الإثنين, سبتمبر 7, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية متابعات

مفتي أوزبكستان: ربيع الأول شهر السيرة النبوية وموسم الاقتداء بالمثل الأعلى

بقلم محمد ‬طلعت
27 أغسطس، 2026
في متابعات
مفتي أوزبكستان: ربيع الأول شهر السيرة النبوية وموسم الاقتداء بالمثل الأعلى
19
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

احتفلت أوزبكستان بذكرى المولد النبوي الشريف، وبهذه المناسبة قال رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، المفتي الشيخ نور الدين خالق نظر: إن ربيع الأول -الشهر الثالث في التقويم الهجري- يحظى بمكانة فريدة وخاصة في قلوب المسلمين، والسبب في ذلك أن نبينا الحبيب صلى الله عليه وسلم ولد في ربوعه المباركة. وحتى إننا، بدافع محبتنا الشديدة له صلى الله عليه وسلم، اعتَدْنا إطلاق اسم «شهر المولد» على شهر ربيع الأول. وفي هذا الشهر الفضيل، تجتهد الأمة الإسلامية في الإكثار من الصلاة والسلام على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، والتعمق في دراسة سيرته وسنته المطهرة للعمل بها وتطبيقها في واقع الحياة.

ولعل هذه المناسبة تشكل فرصة سانحة لنستقبل هذا الشهر بروح جديدة، فيغدو لدينا «شهر السيرة النبوية» و«شهر الأمة المثالية»، نعيش نفحاته بوعي معرفي وسلوك عملي، ونستحضر من خلاله هدي النبي صلى الله عليه وسلم في عبادته وأخلاقه ومعاملاته ومواقفه الإنسانية والحضارية.

إن التساؤل المنهجي الذي ينبغي أن يطرحه كل مسلم هو: لماذا نحب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟

وقال إن الإجابة تتجلى أولًا في شرف مكانته؛ فهو صلى الله عليه وسلم سيد الأنبياء والمرسلين، وأمته هي خير الأمم، كما جاء في محكم التنزيل: ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾ [آل عمران: 110].

فهذا الشرف وهذه الخيرية إنما نالتها الأمة ببركة انتسابها إلى نبيها الكريم، وبحملها الرسالة التي جاء بها، والاقتداء بهديه وسيرته.

ولم تقتصر هذه المحبة على البشر العاديين، بل امتدت لتشمل الأنبياء والرسل والملائكة المكرمين. وقد ورد في بعض كتب التفسير والسيرة ما يتعلق ببشارات الأنبياء السابقين ببعثة النبي صلى الله عليه وسلم وفضل أمته، ومن ذلك ما جاء في شأن نبي الله عيسى عليه السلام وبشارته بالنبي الخاتم.

كما شهدت المخلوقات بآثار محبته صلى الله عليه وسلم، ويشهد لذلك حنين الجذع الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب عنده، وما ورد من فضائل جبل أُحد، ومواقف الصحابة مع ناقته القصواء. فإذا كان الكون من حوله قد شهد بآثار هذه المحبة والأنس، فأين موقع العبد المؤمن من محبة نبيه صلى الله عليه وسلم؟

يُقبل المؤمن على ذكر مولد النبي صلى الله عليه وسلم وسيرته بروح الفرح والاستبشار، لما في ذلك من تذكير بنعمة بعثته ورسالته وهدايته للناس. وقد أورد الحافظ ابن ناصر الدين الدمشقي رحمه الله في كتابه «مورد الصادي في مولد الهادي» ما نُقل بشأن تخفيف العذاب عن أبي لهب يوم الاثنين بسبب فرحه بمولد النبي صلى الله عليه وسلم وإعتاقه جاريته ثُويبة حين بشّرته بولادته، وأنشد في ذلك:

إِذَا كَانَ هَـذَا كَافِرًا جَـاءَ ذِمُّـهُ … وَتَبَّتْ يَـدَاهُ فِيْ الْجَحِـيمِ مُخَـلَّدَا أَتَى أَنَّـهُ فِيْ يَـوْمِ اْلاِثْنَيْنِ دَائِماً … يُخَفَّفُ عَنْهُ لِلسُّـرُوْرِ بِأَحْــمَدَا فَـمَا الظَّنُّ بِالْعَبْدِ الَّذِي كَانَ عُمْرُهُ … بِأَحْمَدَ مَسْرُورًا وَمَاتَ مُوَحِّــدَا

ومحبة النبي صلى الله عليه وسلم ليست عاطفة عابرة، بل هي من مقتضيات الإيمان. فقد روى الإمام مسلم عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَلَدِهِ وَوَالِدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ».

كما أن هذه المحبة تفتح للعبد آفاق الأمل والرجاء؛ فعن أنس رضي الله عنه أن رجلًا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الساعة، فقال له: «ما أعددت لها؟»، قال: لا كثير صلاة ولا صوم ولا صدقة، ولكني أحب الله ورسوله، فقال صلى الله عليه وسلم: «أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ» [رواه البخاري].

المحبة الصادقة للنبي صلى الله عليه وسلم ليست مجرد شعور يستقر في القلب، وإنما تظهر آثارها في حياة المسلم وسلوكه. وقد قرر أهل العلم أن المحبة حالة وجدانية يصعب الإحاطة بحدها اللفظي، لكنها تُعرف بآثارها ودلائلها.

وأوضح أن من أبرز مظاهر محبة النبي صلى الله عليه وسلم أن يحرص المسلم على معرفة سيرته، والتأسي بهديه، والإكثار من الصلاة والسلام عليه.

دراسة السيرة النبوية وتدبرها

وأشار إلى أن السيرة النبوية هي المرجع الأسمى لفهم الإسلام حقيقةً وتطبيقًا؛ فهي تقدم النموذج العملي للرسالة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم. قال تعالى: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ﴾ [الحجرات: 7].

وقد استنبط العلماء من قوله تعالى: «وَاعْلَمُوا» أهمية المعرفة برسول الله صلى الله عليه وسلم وسيرته وهديه؛ إذ إن المحبة فرع عن المعرفة، وكلما ازداد المسلم معرفةً بنبيه ازداد تعلقًا به واقتداءً بسنته.

وقد نشأت كتب المولد عبر التاريخ في صورة مختصرات للسيرة النبوية، لتيسير التعريف بالنبي صلى الله عليه وسلم ونشر المعرفة بسيرته بين العامة والخاصة. ومن هنا يمكن الاستفادة من موسم ربيع الأول في العودة إلى كتب السيرة الموثوقة، وقراءتها قراءة واعية تستهدف تحويل المعرفة إلى سلوك واقتداء.

الاتباع والتأسي بالسنة المطهرة

وأضاف المفتي أنه لا تستقيم المحبة أدبيًا ولا شرعيًا إلا بالاتباع والانقياد؛ فالمحبة الحقيقية للنبي صلى الله عليه وسلم تقتضي أن يحرص المسلم على الاقتداء به في عبادته وأخلاقه ومعاملاته.

وكما قيل: ولَوْ كانَ حُبُّكَ صَادِقاً لأَطَعْتَهُ … إنَّ الْمُحِبَّ لِمَنْ يُحِبُّ مُطِيعُ

بعث الله نبيه بشرًا رسولًا، وجعله القدوة الأكمل في مكارم الأخلاق، قال صلى الله عليه وسلم: «إِنَّمَا بُعِثْتُ لِأُتَمِّمَ مَكَارِمَ الأَخْلَاقِ». وقد ورد الحديث في عدد من المصادر، ومن أشهرها رواية الإمام أحمد، وصححه أهل العلم بمجموع طرقه.

وتتجلى حقيقة المحبة في اتباع النبي صلى الله عليه وسلم، قال تعالى: ﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ﴾ [آل عمران: 31].

فالمحبة المقترنة بالاتباع هي المحبة الحقيقية المثمرة، أما المحبة التي لا تترك أثرًا في السلوك والعمل، فتبقى مجرد دعوى لا تكتمل ثمرتها.

الإكثار من الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم

ومن أعظم مظاهر محبة النبي صلى الله عليه وسلم الإكثار من الصلاة والسلام عليه، امتثالًا للأمر الإلهي الجليل: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب: 56].

فالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم عبادة عظيمة، وهي سبب لتعميق الصلة به في وجدان المسلم، واستحضار سيرته وهديه وأخلاقه. وكلما أكثر المؤمن من ذكر من يحب، ازداد حضور ذلك المحبوب في قلبه ووجدانه.

وقد روي عن عبد الرحمن بن سعد أنه قال: «خَدِرَتْ رجلُ ابنِ عمرَ، فقال له رجلٌ: اذكر أحبَّ الناسِ إليك، فقال: محمدٌ! فقام فمشى». وقد ذكر هذا الأثر في «الأدب المفرد» للإمام البخاري.

وهكذا كان حب النبي صلى الله عليه وسلم حاضرًا بقوة في قلوب الصحابة رضوان الله عليهم، فكان ذكره يوقظ في نفوسهم مشاعر الشوق والتعظيم والاقتداء.

وأوضح المفتي أن ربيع الأول فرصة ثمينة لإعادة اكتشاف السيرة النبوية بعيدًا عن الاقتصار على المناسبات والمظاهر. فالسيرة ليست صفحات من الماضي، وإنما مدرسة متكاملة للحياة؛ نتعلم منها الصبر في مواجهة الشدائد، والحكمة في التعامل مع الناس، والرحمة بالضعفاء، والعدل في الحكم، والصدق في القول، والإحسان في المعاملة.

ومن المهم أن تتحول دراسة السيرة إلى مشروع تربوي عملي داخل الأسرة والمجتمع والمؤسسات التعليمية؛ فيقرأ الأبناء مواقف النبي صلى الله عليه وسلم، ويتعلمون من أخلاقه، ثم يحاولون تطبيقها في واقعهم اليومي.

فليس المقصود من معرفة السيرة أن نحفظ أسماء الغزوات والأحداث والتواريخ فحسب، بل أن نكتشف في كل موقف نبوي قيمةً أخلاقية أو مبدأً تربويًا أو درسًا إنسانيًا يمكن أن نعيشه في واقعنا.

وقال مفتي أوزبكستان في خلاصة القول: إن شهر ربيع الأول ليس مجرد محطة زمنية عابرة، بل هو مناسبة إيمانية يتجدد فيها العهد مع الرسالة، وتتأكد فيها الحاجة الحضارية والأخلاقية إلى الاغتراف من نبع السيرة النبوية.

فلنستقبل هذا الشهر بالتعرف إلى سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولنقتدِ بأخلاقه، ولنحرص على سنته، ولنعطر ألسنتنا بالصلاة والسلام عليه، ولنجعل محبتنا له واقعًا حيًا يظهر في عبادتنا وأخلاقه ومعاملاتنا.

كما أن محبة النبي صلى الله عليه وسلم ليست كلمة تُقال، وإنما عهدٌ يُترجم إلى معرفة واتباع وعمل. وإذا أردنا أن نكون خير أمة أُخرجت للناس، فعلينا أن نعيد اكتشاف النموذج النبوي في حياتنا، وأن نجعل من ربيع الأول بدايةً متجددة لمسيرة الاقتداء بالمثل الأعلى، سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

متعلق مقالات

السفير علاء يوسف: المواطنة والتنوع من مرتكزات الدولة المصرية
متابعات

السفير علاء يوسف: المواطنة والتنوع من مرتكزات الدولة المصرية

6 سبتمبر، 2026
إقبال كبير على عرض “مين مع مين” بمسرح مكتبة مصر العامة بالدقهلية
متابعات

إقبال كبير على عرض “مين مع مين” بمسرح مكتبة مصر العامة بالدقهلية

6 سبتمبر، 2026
جورج قرداحي يزور مكتبة الإسكندرية ويطلع على مقتنياتها وخدماتها الثقافية
متابعات

جورج قرداحي يزور مكتبة الإسكندرية ويطلع على مقتنياتها وخدماتها الثقافية

6 سبتمبر، 2026
المقالة التالية
دلتا كابيتال وNations of Sky تبدآن تنفيذ المرحلتين الأولى والثانية من مشروع ISLA بقيمة 9 مليارات جنيه

دلتا كابيتال وNations of Sky تبدآن تنفيذ المرحلتين الأولى والثانية من مشروع ISLA بقيمة 9 مليارات جنيه

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • بقيمة 3.5 مليارات جنيه.. تأسيس شركة صندوق «إم إس إس إم كوربوريشن للاستثمار العقاري» بتدشين مصري–إماراتي

    بقيمة 3.5 مليارات جنيه.. تأسيس شركة صندوق «إم إس إس إم كوربوريشن للاستثمار العقاري» بتدشين مصري–إماراتي

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • كل ما عليك معرفته عن برج الثور الرجل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • برعاية «وزير الكهرباء».. «البيلي» يكرم متميزي «شمال القاهرة للتوزيع» برحلة عمرة مجانية من اللجنة النقابية

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • إطلاق مسيرة جديدة بهمة وعزيمة.. بعد 70 عامًا من التآزر والتضامن

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

الزمالك يحتوى أزمة الحراس

«تخضير القاهرة»

بقلم عبير فتحى
6 سبتمبر، 2026

الزمالك يحتوى أزمة الحراس

 20 سبتمبر.. التقديم لـ 25 ألف «شقة إيجار»

بقلم جريدة الجمهورية
6 سبتمبر، 2026

الزمالك يحتوى أزمة الحراس

3 مليارات دولار إنتاج «أسيوط لتكرير البترول» 

بقلم جريدة الجمهورية
6 سبتمبر، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©