الثلاثاء, سبتمبر 1, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

الأستاذ صبحى

كلام فى العضل

بقلم ممدوح محمد وهبه
26 أغسطس، 2026
في عاجل, مقالات
ممدوح محمد وهبة

ممدوح محمد وهبة

4
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

منذ سنوات، وأنا أستمتع بمشاهدة القاضى الأمريكى الراحل فرانك كابريو لأنه كان إنسانا يرى ما وراء الأوراق والقوانين. كان يؤمن أن العدالة لا تكتمل إلا بالرحمة، وأن الإنسانية هى الوجه الأجمل للقضاء .ومن أكثر القصص التى رواها وأثرت فى نفسي، قصة معلمة بلغت الرابعة والسبعين من عمرها، حضرت بنفسها إلى المحكمة لدفع غرامة مرورية بعد أن أوقفت سيارتها أمام أحد المستشفيات فى مكان غير مخصص للانتظار. لم تنكر خطأها، لكنها أوضحت أنها كانت تتلقى علاجا من سرطان فى مراحله المتأخرة، ولم تعد قادرة على السير من موقف السيارات إلى باب المستشفي. وحين سألها القاضى لماذا حضرت بنفسها ولم تدفع الغرامة إلكترونيا، أجابت ببساطة: «لقد قضيت عمرى كله أعلم تلاميذى أن يتحملوا مسئولية أخطائهم، فكيف أخالف أنا ما كنت أعلمه لهم؟» وفى لحظات، اكتشف القاضى أن اثنى عشر شخصا من الحاضرين كانوا من تلاميذها. وتحولت قاعة المحكمة إلى مشهد رائع من الوفاء، وقف فيه الجميع احتراما لمعلمة لم تترك ثروة، لكنها تركت أثراً فى قلوب أجيال كاملة.

وأنا أشاهد هذا الموقف، عاد بى الزمن عشرات السنين إلى مدرسة حلوان الابتدائية… إلى رجل ما زال يعيش فى ذاكرتى حتى اليوم… الأستاذ صبحي، مدرس العلوم. لا أتذكر تفاصيل ملامحه بقدر ما أتذكر حضوره. كان يدخل الفصل بهدوء، لكن حضوره يملأ المكان. لم يكن يشرح الدرس فقط، بل كان يزرع فى نفوسنا الثقة، ويجعل كل واحد منا يشعر أنه قادر على النجاح. وما زلت أذكر ذلك اليوم الذى سلمنى فيه شهادة التفوق، وما زالت كلماته المشجعة ترن فى أذنى حتى الآن. ربما لم يكن يعلم أن تلك الكلمات ستظل ترافقنى طوال حياتي، وأنها كانت من أقوى الدوافع التى دفعتنى إلى الاجتهاد والتفوق. فالمعلم لا يشرح كتاباً فقط، بل قد يغير بكلمة واحدة مسار حياة تلميذ.

وأذكر أن أحد معلمى المدرسة كان يجرى بحثاً تربوياً عن أثر المعلم فى ذاكرة التلاميذ. نعم.. لا تتعجبوا.. كان المعلم فى ذلك الزمن يقرأ ويبحث ويجتهد، ولم يكن مجرد موظف يؤدى ساعات عمله.

طلب منا أن يرسم كل واحد منا وجه رجل.. أى رجل. لم أكن أملك أى موهبة فى الرسم، لكننى فوجئت بعد انتهاء التجربة بأن الملامح التى خرجت من تحت يدى كانت ملامح الأستاذ صبحي. ولم أكن وحدي؛ فقد حملت رسومات كثير من زملائى وجوه أشخاص أحبوهم وتأثروا بهم.

كثيراً ما أشبه تعليم الأمس بالطعام الذى كانت تعده أمى بيديها.. أكل بيتي.. ربما لم تكن مكوناته كثيرة، لكنه كان دائماً مليئاً بالحب والمودة، وكانت كل لقمة فيه تحمل دعوة صادقة بالهناء والشفاء.أما تعليم اليوم، فأخشى أنه أصبح فى كثير من الأحيان أقرب إلى الوجبات السريعة؛ يملأ العقل بالمعلومات، لكنه لا يترك دائماً ذلك الأثر العميق فى الشخصية والوجدان. نعم.. تغير الزمن، وتغيرت وسائل التعليم، وهذا أمر طبيعي، لكن السؤال الذى يحيرنى هو: لماذا لم يتغير التعليم لدينا إلى الأفضل كما حدث فى كثير من دول العالم؟

لا أعتقد أن المشكلة تبدأ من المناهج أو الامتحانات أو التكنولوجيا، فكلها أدوات مهمة، لكنها ليست العنصر الحاسم. فجوهر العملية التعليمية سيظل هو المعلم. إنه أكثر عناصر المنظومة التعليمية تأثيراً فى بناء الإنسان، وهو الاستثمار الحقيقى الذى يحدد جودة التعليم كله.

ولهذا، إذا أردنا إصلاحاً حقيقياً للتعليم، فعلينا أن نبدأ من البداية الصحيحة: من إعداد المعلم فى كليات التربية، وتأهيله علمياً وتربوياً ونفسياً، تماماً كما نبدأ بإعداد الطبيب فى كلية الطب أو المهندس فى كلية الهندسة. فالمعلم لا يؤهل فى يوم، وإنما يبنى على مدى سنوات.

لقد قال حكيم هندى قديماً: «إذا أردت أن تسير إلى الأمام، فانظر أولاً إلى الوراء.» وليس المقصود أن نعود إلى الماضي، وإنما أن نستعيد منه القيم التى صنعت نجاحه، ثم نبنى عليها تعليماً يليق بأبنائنا.

وأنا على يقين أن تطوير التعليم لن يتحقق بكثرة القرارات، ولا بتغيير الكتب كل عام، وإنما بصناعة المعلم الذى يصنع الإنسان. فقد نبنى آلاف المدارس، وننفق المليارات على المناهج والتكنولوجيا، لكن يبقى السؤال: من الذى سيقف أمام التلاميذ؟

أحلم بأن يأتى يوم يكون فى كل مدرسة من مدارس مصر أستاذ صبحى جديد… معلم يترك فى قلوب تلاميذه أملاً، ويزرع فى نفوسهم ثقة، ويمنحهم كلمة صادقة تظل ترافقهم طوال العمر.

فالإنسان قد ينسى ما تعلمه فى كتاب… لكنه لا ينسى أبداً معلما أحبه.

متعلق مقالات

إطلاق مسيرة جديدة بهمة وعزيمة.. بعد 70 عامًا من التآزر والتضامن
أهم الأخبار

معًا من أجل مستقبل أكثر ازدهارًا للشعبين المصري والصيني وللإنسانية

1 سبتمبر، 2026
إطلاق مسيرة جديدة بهمة وعزيمة.. بعد 70 عامًا من التآزر والتضامن
أهم الأخبار

إطلاق مسيرة جديدة بهمة وعزيمة.. بعد 70 عامًا من التآزر والتضامن

1 سبتمبر، 2026
السيد البابلي
عاجل

عندما يتفرغ الناس للتصوير.. والجريمة ترتكب أمام أعينهم!!

31 أغسطس، 2026
المقالة التالية
مصر.. تجربة رائدة فى مكافحة التنمر

ثوابت مصرية.. لا مساومة على وحدة السودان

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • إِنْصَافُ العلماء: حق الحياة وأمان المستقبل

    إِنْصَافُ العلماء: حق الحياة وأمان المستقبل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • في أجواء متميزة.. انطلاق فعاليات حفل تخرج الدفعة الـ44 بآداب جامعة المنصورة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • بقيمة 24 مليون جنيه.. صرف مكافآت الامتحانات لمعلمي القاهرة الجديدة خلال أيام

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • في لائحة تنظيم العمل بالقطاع الخاص: فؤاد: « عدم الفصل والتنمر والتحرش والسخرة والتمييز» خماسي قانوني لصون كرامة العامل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

إطلاق مسيرة جديدة بهمة وعزيمة.. بعد 70 عامًا من التآزر والتضامن

معًا من أجل مستقبل أكثر ازدهارًا للشعبين المصري والصيني وللإنسانية

بقلم عبد الفتاح السيسي- رئيس جمهورية مصر العربية
1 سبتمبر، 2026

إطلاق مسيرة جديدة بهمة وعزيمة.. بعد 70 عامًا من التآزر والتضامن

إطلاق مسيرة جديدة بهمة وعزيمة.. بعد 70 عامًا من التآزر والتضامن

بقلم شي جينبينغ- رئيس جمهورية الصين الشعبية
1 سبتمبر، 2026

«اللاب توب» للعمل أون لاين..  والبحر مكافأة التخرج

قناة السويس.. أمن قومى وسيادة مصرية

بقلم جيهان حسن
31 أغسطس، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©