<< لا يختلف إثنان على أن فريقى الأهلى والزمالك يمثلان العلاقة المضيئة للكرة المصرية والعربية والإفريقية.. وهما أيضا القاعدة الأساسية للمنتخب الوطنى وكل المراحل السنية.
<< لكن التنافس بينهما فى الفترة الأخيرة ضرب الأعراف القديمة فى مقتل بسبب انتقالات اللاعبين عن طريق «المحلل» والاغراءات المادية التى يقدمها الأهلى كونه صاحب الميزانية الأعلى فى الأندية فيما يعانى الزمالك من مشاكل صنعها الضعف المادى تارة والخلافات المتعاقبة بين مجالس الادارات فى الفترة الأخيرة!.
<< ولم يغب اللاعب الأجنبى عن المشهد حيث صرف الناديان مبالغ طائلة على صفقات فاشلة ناهيك عن «السمسرة» التى تتبع فى أغلب التعاقدات الداخلية والخارجية.. فأصيب الزمالك بأزمة تتعلق بالقيد لعدم دفع مستحقات بعض اللاعبين الأجانب لدرجة وصل معها لـ 19 حالة الأمر الذى يهدد مشوار الزمالك هذا الموسم سواء فى مشاركته بالبطولة الإفريقية للأندية الأبطال أو حتى المحافظة على لقب درع الدروى الذى فاز به الموسم الماضي.
<< والصداع لا يتوقف عند هذا فحسب بل هو مرتبط ارتباطا وثيقا بلجنة الحكام واختياراتها لقضاة الملاعب الذين يديرون مباريات الأهلى والزمالك!!.
<< ولم يكن الأسبوع الأول مرضاً للقلعة الحمراء ولا حتى البيضاء حيث فاز الأهلى بصعوبة بالغة على فريق إنبى الشرقية 2/3 حيث حول تقدم إنبى بهدفين نظيفين فى الشوط الأول إلى فوز بالثلاثة فى الشوط الثانى يرى البعض أن الحكم أختير بعناية فائقة حتى يفوز الأهلي!!.
ولم يكن الزمالك أسعد حالاً بعدما اصطدم بزعيم الثغر نادى الاتحاد السكندرى الذى أجبر الزمالك على التعادل ليبدأ نزيف النقاط مبكراً ولتضع الجماهير الزملكاوية يدها على قلوبها خشية ضياع الألقاب هذا الموسم.
<< كرة القدم كما عودتنا دائما لا يستطيع أحد أن يتنبأ بما ستفعله من مباراة إلى أخرى وبالتالى لا يمكن الحكم على الأمور المستقبلية مع الاسبوع الأول سواء فيما يتعلق بالفرق التى ستنافس على الدرع أو حتى التى ستصارع من أجل البقاء.
<< ويصبح الشيء الأهم ألا نضع نظرية المؤامرة فى كل مباراة ونترك الجميع يعمل خاصة وأن هناك مؤشرات إيجابية تظهر على تشكيله لجنة الحكام التى تضم نخبة لكن الأهم أن يعملوا بروح الفريق لأنه لو حدث خلاف سوف يأكل الأخضر واليابس وهذا ما لا نتمناه.









