- الطفل المصرى العبقرى مارتيروس حقق إنجازًا عالميًا وفاز بالميدالية الذهبية فى المسابقة الدولية للبرمجة وصناعة الروبوتات، فلم نشعر به على «السوشيال ميديا»، بينما يمتلئ الفضاء الإلكترونى بأخبار القتلة والمجرمين والبلطجية.. مصر لم ولن تكون أبدا بلد الجريمة وإنما بلد الإبداع والتنوير.
- العالم كله توقف عن الاهتمام بقطاع غزة ومعاناة أهله.. الوحيد الذي ما زال مستمرًا هو جسر الدعم المصرى وقوافل زاد العزة التى وصلت حتى الآن إلى 262 قافلة لا تقل أى قافلة منها عن 2700 طن مساعدات غذائية وإنسانية وطبية.. هذه هى مصر ورسالتها وقيمتها التي يحاول بعض الأغبياء تشويهها.
- كل من يريد أن يزايد على الدولة أو يريد غسل سمعته الملوثة يتحدث فى هذه الأيام عن ملف المسجونين ويتاجر بشعارات من نوعية أفرجوا عن «المعتقلين» رغم علم الجميع أن مصر الآن ليس بها معتقل واحد وكل من بالسجون بأحكام قضائية أو قرارات جهات التحقيق ورغم علم الجميع أيضًا الآلاف الذين تم الإفراج عنهم بقرارات عفو رئاسية.. يعنى الموضوع ليس محلًا للمزايدة من أجل الرذيلة.
- للأسف بعض من يصدعوننا بالمثالية السياسية هم في الأصل من يحتاجون إلى من يقومهم أخلاقيًا أولًا.
- البعض تعودوا بخبث أن يورطوا المجتمع عمدًا في كوارث وفى النهاية، حجتهم.. «مكنش قصدى».. بعضهم ورطنا في نظام الطيبات المدمر، وبعضهم ورطنا من قبل فى عملية محاولة غسل وجه الجماعة الإرهابية، والآن ظهر من يريد أن يورط شبابنا مجددا فى كارثة «الهامور المشبوه».. لذلك أقولها صراحة… ربنا يرحمنا من أمثال هؤلاء الإعلاميين.
- أمثال هؤلاء أعتبرهم إعلاميين «كبارى» لتمرير الأفكار المدمرة للمجتمع، بوجوه ملساء كالثعابين، وعلينا أن نحذر منهم جيدًا.









