أعلن وزير الخزانة الأمريكى سكوت بيسنت، عن عقوبات جديدة ضد إيران، وصفها فى تصريحات لشبكة «سى إن بى سي» بأنها تُمثل أضخم حملة «عزلة اقتصادية منسقة فى تاريخ العالم». وقال بيسنت، فى مقال نشره بصحيفة «فايننشال تايمز»، إن اليوم يشهد بدء «هجوم مالى هو الأكبر على الإطلاق» ضد خصم، مشيراِ إلى أن الولايات المتحدة ستعلن عقوبات على إيران خلال المؤتمر الصحفي.
وأكد وزير الخزانة، أن واشنطن تسعى إلى قطع مصادر التمويل التى تدعم بقاء النظام الإيرانى.
كان «بيسنت» قال فى تصريحات إعلامية سابقة لشبكة «سى إن بى سي»، إن الولايات المتحدة ستعمل على «انهيار» إيران من خلال «أقسى العقوبات فى التاريخ»، مطالباً حلفاء واشنطن وبقية دول العالم بوقف التعامل التجارى مع إيران.
تأتى تصريحات بيسنت بعد إعلان الرئيس الأمريكى الأسبوع الماضي، أن الولايات المتحدة ستستهدف إيران بـ «أقسى» العقوبات، مهدداً بفرض عقوبات مالية شديدة على أى دولة تساعد طهران فى الالتفاف على العقوبات.
من جانبه، قال مسئول أمريكى إن خطة عزل طهران تبدأ بالضغط على مصافى التكرير الصغيرة والمتوسطة، أو ما يُعرف بمصافى إبريق الشاي، فى الصين، التى تشترى النفط الإيراني. وهذا سيزيد الضغط على قدرة إيران على تحقيق الإيرادات، وكذلك على البنوك والصرافات التى تتيح للنظام الإيرانى إعادة جزء من تلك الإيرادات إلى البلاد والوصول إلى العملات الأجنبية».
وفى ظل تعثر المفاوضات الرامية إلى التوصل لحل سلمى ودائم للصراع بين طهران وواشنطن، وصل قائد الجيش الباكستانى المشير عاصم منير إلى طهران، فى زيارة تتركز على جهود إسلام آباد للوساطة لإنهاء هذه الحرب.
وذكرت وكالة «رويترز»، أن منير أجرى الأسبوع الماضى اتصالاً مع الرئيس الأمريكى دونالد ترامب قبل أيام من توجهه إلى إيران، وبحسب أحد المصادر، طلبت واشنطن من إسلام آباد استخدام نفوذها لدى طهران للمساعدة فى إعادتها إلى طاولة المفاوضات، فيما قال مصدران إن الاتصال جاء بمبادرة من الرئيس الأمريكي.
ومن المتوقع أن يجرى عاصم منير محادثات مع مسئولين وشخصيات مقربة من القيادة الإيرانية، على أن يشكل التوتر بين واشنطن وطهران والمساعى لاستئناف المفاوضات محور الزيارة.
كما أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، أمس أن وزير الخارجية العمانى بدر البوسعيدى سيزور طهران اليوم، وقال إن هدف الزيارة «استكمال المشاورات بين البلدين بشأن مضيق هرمز».









