بعد ساعة واحدة فقط من انتشار الواقعة المأساوية على وسائل “الميديا” المختلفة والتي هزت أرجاء المجتمع.. تمكنت أجهزة الأمن بالعاصمة من القبض على “صيدلي” المتهم بالبلطجة على فردي أمن إداري بأحد الأحياء الراقية بالقاهرة الجديدة، والتعدي عليهما وإرهابهما وباقي السكان بالسلاح الأبيض؛ بسبب لهو الأطفال أسفل مسكنه وإزعاجهم له.. تحرر محضر بالواقعة وأُخطر اللواء محمد يوسف مساعد وزير الداخلية لأمن القاهرة ونائبه اللواء حسن زيور، وتباشر النيابة التحقيق.
فيديو الجريمة
تم الكشف عن الجريمة المأساوية بعد رصد وحدة المتابعة بوزارة الداخلية ملابسات منشور مدعوم بمقطع فيديو تم تداوله بمواقع “التواصل الاجتماعي”، تضمن قيام أحد الأشخاص بالحي الراقي بالقاهرة الجديدة بالتعدي على فردي أمن إداري بالسب والإهانة وتهديدهما جهارًا نهارًا وبطريقة استفزازية بسلاح أبيض “مطواة” بإلحاق الأذى بهما واستعراض القوة.. الأمر الذي أثار غضب وفزع متابعي الميديا من تلك التصرفات الإجرامية التي تمثل خروجًا على الشرعية والقانون، مطالبين بالتصدي الرادع له ليكون عبرة لأمثاله المستهترين.
يقظة الداخلية
خلال ساعة من الفحص والتحري، توصل رجال المباحث بقيادة اللواء علاء بشندي مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة إلى تحديد المجني عليهما الظاهرين بمقطع الفيديو (فردي أمن إداري بالحي الراقي بمدينتي)، وبسؤالهما قررا وهما في حالة فزع وانهيار بتضررهما من أحد سكان التجمع السكني التابع لدائرة قسم شرطة التجمع الأول؛ لقيامه بتكرار التعدي على المارة والسكان بالسب وفرض سطوته وجبروته على الجميع وإرهاب كل من يعترضه بالسلاح وتهديدهم به وبدون تفاهم وبما لا يتناسب مع طبيعة المكان الذي يتميز بالهدوء والرقي.
المجني عليهما
وأضاف المجني عليهما وهما يرويان تفاصيل مأساتهما الأخيرة التي هزت تفاصيلها أرجاء المجتمع بعد انتشارها “بالفيسبوك”، بأنهما فوجئا بالمتهم وقت الواقعة يقوم بالصياح من داخل شقته وهو في حالة هياج شديد بحجة عدم منعهما الأطفال من اللهو أسفل العقار سكنه، ليسرع نحوهما بعدها أثناء تواجدهما بنطاق عملهما والتعدي عليهما بالسب والضرب بدون تفاهم وتهديدهما بإلحاق الأذى بهما ممسكًا بيده سلاحًا أبيض، دون أن يجرؤ أحد من الأهالي الذين ضاقوا من كثرة مشاكله على اعتراضه سوى توثيق ما حدث صوتًا وصورة “فيديو” ونشره “بالميديا” ليكون ذلك طوق نجاة لهم جميعًا.
المتهم صيدلي
على الفور، تمكن رجال المباحث من تحديد المتهم وكانت المفاجأة أنه “صيدلي” مشاغب اعتاد افتعال الأزمات مع كل من حوله من الجيران، الذين لم يكن أمامهم سوى تجنبه منعًا للمشاكل حتى كانت النهاية بالقبض عليه في تلك القصة بعدما ضاقوا من تصرفاته التي وصلت إلى البلطجة على طريقة أطفال الشوارع واستفزاز دائم لهم، ليقر بجريمته، وتم بإرشاده ضبط (السلاح الأبيض)، وتُخِذت الإجراءات القانونية لينال عقابه الرادع ويرتاح المجتمع من شروره.









