شهدت مكتبة سقارة الثقافية بالجيزة فعاليات صالون الثقافة الجماهيرية تحت عنوان “العنف الأسري.. الرؤى والحلول”، ضمن أنشطة الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، وفي إطار برامج وزارة الثقافة الهادفة إلى تعزيز الوعي المجتمعي.
شارك في الصالون كل من الدكتور أحمد ماهر، من مديرية الأوقاف بالجيزة، والدكتورة شيرين لاشين، من الوحدة المحلية بالبدرشين.


مفهوم الأسرة وأبعاد العنف الأسري
استهل الدكتور أحمد ماهر الحديث بتوضيح مفهوم الأسرة باعتبارها الخلية الأساسية لبناء المجتمع، والتي تجمع بين أفرادها صلة الدم أو المصاهرة أو الروابط المشتركة.
كما عرَّف العنف الأسري بأنه نمط من السلوك العدواني أو المسيء يمارسه أحد أفراد الأسرة لفرض السيطرة والقوة على فرد آخر، ويشمل أفعالاً متعمدة للإيذاء أو التهديد.

أشكال العنف الأسري
استعرض د. أحمد ماهر أبرز الأشكال التي يظهر بها العنف داخل البيئة الأسرية:
- العنف الجسدي: يشمل الضرب، الركل، الصفع، أو حرمان الضحية من الاحتياجات الأساسية.
- العنف النفسي والعاطفي: يظهر في السب، الإهانة، الانتقاد المستمر، التهديد، والابتزاز.
- العنف الاقتصادي: يتمثل في التحكم بالمال، منع النفقة، أو حرمان الضحية من العمل.
الآثار النفسية والصحية للعنف
من جانبها، تناولت الدكتورة شيرين لاشين تداعيات العنف الأسري وخاصة على الأطفال، وقسمتها إلى:
- الآثار النفسية: الشعور الدائم بالخوف وفقدان الأمان، الاكتئاب، القلق المستمر، اضطرابات النوم، الانطواء والعزلة، السلوكيات العدوانية، وانخفاض الثقة بالنفس.
- الآثار الجسدية والصحية: الإصابات الظاهرة كالكدمات والجروح والكسور، تأخر النمو نتيجة التوتر والضغط النفسي المستمر، بالإضافة إلى ضعف المناعة وزيادة احتمالات الإصابة بالأمراض المزمنة.
التنظيم والرعاية الثقافية
نُفذ الصالون من خلال الإدارة العامة للثقافة العامة التابعة للإدارة المركزية للشؤون الثقافية، وبالتعاون مع إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي، وفرع ثقافة الجيزة؛ تماشيًا مع استراتيجية وزارة الثقافة لنشر الوعي وتعزيز الحراك الثقافي بالشرقية والمحافظات.









