استكمال استحقاقات المرحلة الأولى من خطة ترامب للسلام وفقًا لخارطة الطريق
أكدت مصر أهمية الحفاظ على وحدة الأراضى الفلسطينية فى قطاع غزة والضفة الغربية، وتمكين السلطة الفلسطينية من الاضطلاع بمسئولياتها.
وشددت مصر على رفضها الكامل لمشروع الاستيطان الاسرئيلى.
وخلال اتصال هاتفى مع حسين الشيخ، نائب رئيس دولة فلسطين أدان الدكتور بدر عبدالعاطى وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج الأنشطة الاستيطانية وتصاعد عنف المستوطنين والانتهاكات فى القدس الشرقية والمسجد الأقصى المبارك، مؤكدًا الرفض القاطع لمشروع الاستيطان فى منطقة «E1» وما يمثله من تهديد بتقسيم الضفة الغربية وتطويق وعزل القدس الشرقية وتقويض فرص إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
الاتصال تناول ايضًا الجهود الجارية لاستكمال استحقاقات المرحلة الأولى من خطة الرئيس ترامب للسلام وفقًا لخارطة الطريق، والانتقال إلى المرحلة الثانية، بما يشمل ضمان تدفق المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وتمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة من مباشرة مهامها من داخل القطاع.
من جانبه، ثمن حسين الشيخ الدور المصرى الداعم للقضية الفلسطينية والجهود التى تبذلها مصر لدعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطينى، مؤكداً مواصلة التنسيق والتشاور خلال الفترة المقبلة.
فى السياق، استعرض وزير الخارجية ثوابت الموقف المصرى إزاء التطورات الراهنة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، مؤكدًا ضرورة تكثيف الجهود الدولية لوقف التصعيد، ورفض أى محاولات للمساس بحقوقه الشعب الفلسطينى المشروعة.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفى مع وزير خارجية ألمانيا يوهان فاديفول، حيث أشاد الجانبان بالعلاقات المتميزة بين البلدين وما تشهده من زخم متنامٍ فى مختلف المجالات. وأكدا الحرص على مواصلة الارتقاء بالشراكة بين البلدين، وتعزيز أطر التعاون الثنائي، لا سيما فى المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والطاقة، فضلاً عن التعاون فى مجالات التدريب المهنى وانتقال العمالة والتنمية، بما يحقق المصالح المشتركة للجانبين.









