تتجه الأنظار إلى العاصمة الأمريكية واشنطن حيث تعقد وزيرة الخزانة سكوت بيسنت مؤتمرا صحفيا بعد ظهر اليوم ، بشأن الآلية التى تعوّل عليها الولايات المتحدة لتشديد الضغوط على طهران بعد نحو 6 أشهر على بدء الحرب التى شنتها إسرائيل وأمريكا ضد إيران.
كان بيسنت قد صرح بأن واشنطن ستفرض علي طهران إجراءات «لم يسبق لها مثيل»، وهو ما نددت به إيران، وتوعدت الدول التى تنخرط فيه.
فى المقابل، أكد الرئيس الإيرانى مسعود بزشكيان، أمس، أن مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة لا تتضمن أى بند ينص على تقديم تنازلات من جانب طهران، واصفًا إياها بأنها «مصدر فخر»، ومشددًا على ضرورة تجاوز حالة «اللا حرب واللا سلم» عبر اعتماد نهج منطقى يحفظ المصالح الوطنية.
من جهته اعتبر وزير الخارجية الإيرانى عباس عراقجي، أن الضغوط الاقتصادية والتهديدات الأمريكية ضد بلاده ليست سوى تكرار لسياسات سابقة فشلت.
وأكد فى تصريحات أمس أن إيران لا تخشى الحصار، وأن واشنطن لن تجد طريقاً للتعامل مع بلاده سوى عبر الحوار القائم على الاحترام.
من جهة أخرى، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إن قائد الجيش الباكستانى عاصم منير سيزور طهران اليوم الاثنين. وأضاف أن الزيارة تأتى فى إطار «جهود باكستان للمساعدة فى تعزيز السلام والأمن فى المنطقة».
وأكدت مصادر أن قائد الجيش الباكستانى سيحمل رسائل أمريكية إلى الإيرانيين خلال زيارته.كما كشفت أن زيارة منير ستحاول كسر حالة الجمود واستئناف المفاوضات.









