الأسبوع الماضى كان أسبوعاً حافلاً لأوائل الثانوية العامة من خلال البرنامج الذى تنظمه جريدة الجمهورية سنوياً لأوائل الثانوية العامة منذ عام 1968.. والذى خرجت فكرتها من أول صفحة تعليمية فى الجرائد المصرية والعربية وربما العالمية أيضاًً.. وجاءت الفكرة كنوع من التكريم لأوائل الثانوية العامة على تفوقهم.. وعاماًً بعد عام تقوم جريدة الجمهورية بتطوير الفكرة وتضيف إليها الكثير.. من خلال الأفكار الجديدة التى يقدمها أبناء الجمهورية فى محاولة جادة لتعريف الأوائل بأهم الإنجازات والمشروعات القومية التى تتم على أرض مصر.. وإتاحة الفرصة للأوائل للالتقاء بكبار العلماء ورجال الأعمال للتعرف على تجاربهم الناجحة.. وكيف كانوا وكيف أصبحوا.. وعاماًً بعد عام تنجح الجمهورية فيما تسعى لتحقيقه من خلال مساهمتها فى إضافة أسرة جديدة لأسرة أوائل الثانوية العامة.. تضاف إلى الأسر السابقة وتتواصل معهم..
الأسبوع الماضى كان أسبوعاً حافلاً للأوائل لأنه بدأ بلقاء الدكتور بدر عبدالعاطى وزير الخارجية والهجرة والمصريين بالخارج.. وانتهى بلقاء الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء.. وهما لقاءان نظمهما المهندس عبدالصادق الشوربجى رئيس الهيئة الوطنية للصحافة لقناعته بالدور الوطنى والقومى الذى تقوم به جريدة الجمهورية مع شباب المستقبل.. من خلال الصفحة التعليمية المستمرة منذ عام 1968.. أو من خلال رحلة الأوائل التى تحرص الجمهورية على استمرارها عاماً بعد عام منذ ذلك العام أيضاً.
كان اللقاء الأول الذى استقبل فيه الدكتور بدر عبدالعاطى وزير الخارجية الأوائل بمقر وزارة الخارجية بالعاصمة الجديدة.. لقاء متميزاً لأن الدكتور بدر عبدالعاطى كان من أوائل الثانوية العامة الذين شاركوا فى رحلة الجمهورية للأوائل عام 1983.. وقد حكى للأوائل كيف كان لهذه الرحلة التى تنظمها جريدة الجمهورية للأوائل لزيارة عدة مدن أوروبية.. والتى استمرت شهراً تأثيراً كبيراً عليه.. وانها كانت سببا فى تعديل مساره التعليمى.. لينقل دراسته إلى كلية السياسة والاقتصاد بجامعة القاهرة.. بدلاً من كلية الحقوق فى جامعة أسيوط..
وقد حرص الدكتور بدر خلال استقباله الأوائل على الإجابة على كل تساؤلاتهم خاصة عن تجربته الشخصية.. وأيضاً كل ما يشهده العالم حالياً من صراعات.. وخلال اللقاء كانت المفاجأة التى قدمها له المهندس عبدالصادق الشوربجى رئيس الهيئة الوطنية للصحافة.. والمهندس طارق لطفى رئيس مجلس الإدارة.. والكاتب الصحفى أحمد أيوب رئيس تحرير الجمهورية.. وهى أربع صور تذكارية تم تكبيرها للطالب بدر عبدالعاطى خلال مشاركته فى رحلة الجمهورية لأوائل الثانوية العامة عام 1983.. ولتنتهى الزيارة والأوائل ينظرون للدكتور بدر عبدالعاطى وهو نموذج وقدوة يتمنى الكثير منهم ان يحقق مثل نجاحاته.
فى نهاية الأسبوع كان اللقاء الموسع الذى عقده الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء للأوائل خلال استقباله لهم بمقر الحكومة بمدينة العلمين الجديدة والذى استمر لمدة تقترب من الساعتين فى حضور محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى.. والدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالى والبحث العلمى.
كما حضر اللقاء المهندس عبدالصادق الشوربجى.. والمهندس طارق لطفى.. والكاتب الصحفى أحمد أيوب حيث أكد على أهمية التعليم مع صقل المهارات المختلفة.. وطالب الأوائل بضرورة الحرص على استمرار تفوقهم خلال الدراسة الجامعية.
ثم كان الحوار بين الدكتور مصطفى مدبولى والأوائل حول العديد من القضايا.. واستعرض رئيس الوزراء الجهود المبذولة لتحقيق طموحات المصريين وتحسين مستوى معيشتهم.. وكذلك تطوير التعليم من أجل تأهيل جيل يمتلك أدوات العصر.
خلال اللقاء حرص الدكتور مدبولى على الإجابة عن الأسئلة المختلفة التى طرحها الأوائل.. ووافق على تقديم منح تعليمية للأوائل لتنمية مهاراتهم إلى جانب الدراسة فى الكليات المختلفة.. من خلال أكاديمية تنمية المهارات التى ستبدأ عملها فى نوفمبر القادم بالتعاون مع عدد من الجامعات الدولية.. ولا شك أن هذا اللقاء أتاح الفرصة للأوائل للتعرف على مخططات الدولة للمستقبل.. من خلال إجابة الدكتور مصطفى مدبولى عن الأسئلة المختلفة.. بالأضافة إلى ما وجهه الدكتور مدبولى للأوائل من نصائح أبوية.. من خلال تجربته التعليمية إلى أن وصل لمنصب رئيس وزراء مصر.
بعد لقاء رئيس الوزراء كانت الفرصة سانحة لزيارة مدينة العلمين الجديدة.. ليشاهد الأوائل هذه المدينة التى نجحت الدولة فى جعلها قبلة السياحة العالمية.. ونقطة جذب سياحى جديد تضاف إلى المنتجات السياحية المصرية المختلفة.. وقد شهدت بالفعل إقبالاً سياحياً تظهره عدد الطائرات التى تهبط فى مطار العلمين الدولى من مختلف دول العالم.. بعد أن كان الساحل الشمالى مصيفاً داخلياً للمصريين.. حيث تم تشييد المدينة على أحدث نظم المدن الحديثة « مدن الجيل الرابع «.. لتصبح مدينة مصرية جديدة تجذب المواطنين من كل المحافظات ليستقروا بها. تصبح مدينة جاذبة للشباب للإقامة الدائمة والعمل.. خاصة بعد أن أقيم بها عدد كبير من المشروعات السياحية والصناعية والزراعية.. ومن خلال المدارس والجامعات التى أنشئت بها.. وما زالت القصة مستمرة .. وستواصل جريدة الجمهورية بكل قوتها دورها الوطنى والقومى فى مختلف المجالات.. وتحيا مصر









