عقدت اليوم بقاعة الاجتماعات الكبرى بالإدارة العامة للتعاون الزراعي بالبحيرة، ندوة توعوية عن أهمية ترشيد وتحسين كفاءة استخدام الطاقة الكهربائية، وتعزيز السلوكيات الإيجابية في التعامل مع الطاقة، ضمن ندوات حملة «كل وات بيفرق» التي أطلقتها وزارة الكهرباء،
وذلك بحضور المهندس ناصر محمد أبو طالب، وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة، وأماني سلمان، منسق عام إدارة المؤتمرات، والمهندس محمد سرور، مدير عام التعاون الزراعي، والمحاسب ربعة محمد سلامة، مدير عام الشئون المالية والإدارية، وإيمان جاد، مسئول العلاقات العامة ومنسق حملة «كل وات بيفرق» بالبحيرة، والمهندس فتحي الرشيدي، المهندس بالإدارة العامة لترشيد الطاقة الكهربائية، والعاملين بمديرية الزراعة والإدارة العامة للتعاون الزراعي والإدارة الزراعية بمركز دمنهور.
وقد بدأت الندوة بكلمة أماني سلمان، منسق عام إدارة المؤتمرات، مرحبة بالحضور وقيادات الزراعة، معربة عن سعادتها بحسن الاستقبال والتنظيم، وأشارت إلى أن قطاع الزراعة من القطاعات الكبيرة والمهمة؛ لذلك بدأنا ندوتنا بالالتقاء معكم، ولعل الحضور بهذا العدد الكبير يؤكد مدى اهتمامكم بهذا الموضوع المهم، خاصة في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة، ولذلك تتعاون محافظة البحيرة مع وزارة الكهرباء بشكل أساسي من أجل نشر الوعي لدى جميع المواطنين من خلال كافة القطاعات.
كما تحدثت إيمان جاد، مسئول العلاقات العامة ومنسق حملة «كل وات بيفرق»، عن دور وزارة الكهرباء في نشر الوعي لدى المواطنين خاصة في المصالح الحكومية، مؤكدة أن توفير استهلاك الطاقة الكهربائية هو واجب قومي في المقام الأول، لأنه يؤدي إلى توفير قيمة فاتورة الاستهلاك مع كامل الاستفادة من الطاقة في جميع استخداماتها المختلفة؛ لذا تولي الشركة اهتماماً بالغاً بترشيد الطاقة وتخفيض استهلاك البترول في محطات التوليد،
وكذا عدم تحميل الدولة استثمارات ضخمة في إنشاء محطات توليد الكهرباء وشبكات نقل الطاقة. وهاتة الندوة الهدف الأساسي منها هو الدعوة لترشيد الطاقة من أجل الاستدامة والحماية والتوفير، وفي نهاية كلمتها قدمت الشكر لوكيل وزارة الزراعة بالبحيرة ولقيادات الزراعة وجميع الحضور؛ وذلك لتعاونهم في نجاح هذه الندوة التوعوية المهمة.
ومن جانبه، قال المهندس ناصر محمد أبو طالب، وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة، إننا دائماً نتعاون مع كافة الجهات من أجل نقل المعلومات والإرشادات الصحيحة للمواطنين، خاصة وأن موضوع الندوة اليوم هو موضوع قومي في المقام الأول نظراً للظروف المحيطة بمصرنا الحبيبة. وكلنا نعلم أن الكهرباء نعمة كبيرة في حياتنا اليومية، وبدونها تتوقف الكثير من أعمالنا، لكن الإسراف في استهلاكها يضر ببيئتنا ويزيد من الفاتورة الشهرية؛
لذلك أصبحت تلك الندوات مهمة جداً من أجل نشر الوعي بأهمية ترشيد استهلاك الكهرباء، وتقديم نصائح عملية وسهلة لتوفير الطاقة في المنزل والعمل، وحماية البيئة وتقليل الانبعاثات الضارة، وتخفيف الضغط على شبكة الكهرباء العامة وتوفير الطاقة، وهذا ما تقوم به الدولة حالياً من أجل توفير الطاقة الكهربائية. وفي نهاية الكلمة توجه بالشكر لجميع الحضور، مؤكداً أهمية نقل ما يدور في هذه الندوة من توعية وإرشادات إلى أهالينا في كل مكان، حتى تصل هذه النصائح والمعلومات إلى أكبر عدد ممكن من المواطنين.
وقال المهندس فتحي الرشيدي، المهندس بالإدارة العامة لترشيد الطاقة الكهربائية، إن شعارنا اليوم هو «كل وات بيفرق»، لأن توفير طاقة صغيرة من كل بيت يصنع فرقاً كبيراً ومؤثراً للجميع.
وأن من أهداف الندوة اليوم التركيز على الإضاءة والإنارة، وإطفاء الأنوار في الغرف الفارغة عند الخروج منها، واستبدال المصابيح القديمة بمصابيح «ليد» الموفرة للطاقة، والاعتماد على ضوء الشمس الطبيعي خلال ساعات النهار قدر الإمكان. وبالنسبة للأجهزة المنزلية، ففيما يخص التكييف يجب ضبط درجات الحرارة عند 24 أو 25 درجة مئوية، وإغلاق الأبواب والنوافذ جيداً أثناء تشغيله. أما الثلاجة فيجب عدم ترك بابها مفتوحاً لفترة طويلة، والتأكد من إغلاقه بإحكام، وتنظيف الفلتر بانتظام، وتشغيل الغسالة بكامل حمولتها أو طاقتها وليس لملابس قليلة. وبالنسبة للأجهزة غير المستخدمة، يتم سحب قوابس الأجهزة الكهربائية (الفيش) مثل التلفزيون والشاحن والميكروويف بعد الانتهاء من استخدامها؛ لأنها تستهلك طاقة وهي في وضع الاستعداد.
وفي نهاية الندوة، تم التنبيه بضرورة نشر ثقافة الترشيد بين أفراد العائلة والأصدقاء والأطفال، واختيار الأجهزة الكهربائية ذات الكفاءة العالية (مثل بطاقة كفاءة الطاقة ذات اللون الأخضر)، مع التأكيد على أن التوفير يبدأ بخطوة صغيرة من رب الأسرة أو أحد أفراد الأسرة.
وفي ختام الندوة، تم فتح المجال لأسئلة الحضور، وتوزيع مطويات إرشادية بسيطة تحتوي على أهم نصائح التوفير لتطبيقها بشكل فوري في المنازل، مع عمل استبيان لمعرفة مدى استيعاب الحضور لموضوع الندوة.











