نظمت مديرية الصحة بالبحيرة، برئاسة الدكتور إسلام عساف، مدير مديرية الصحة بالبحيرة، قافلة طبية مجانية بقرية النجيلة التابعة لمركز كوم حمادة، وذلك على مدار يومي الثلاثاء والأرشبعاء الموافقين 25 و26 أغسطس الجاري.
تشمل القافلة عدداً من التخصصات الطبية المتنوعة، تشمل: الأسنان، والنساء والتوليد، والعظام، والجراحة، والأطفال، والباطنة، وتنظيم الأسرة، وخدمات الأشعة السينية، ومعامل التحاليل الطبية للدم والطفيليات.
وتشمل القافلة أيضاً تقديم خدمات مبادرة «افحص واطمن» للكشف المبكر عن الأمراض المزمنة، وقياس ضغط الدم ومستويات السكر، إلى جانب تنظيم ندوات للتثقيف الصحي والتوعية المجتمعية، بما يسهم في نشر الوعي الصحي وتعزيز جودة الحياة للمواطنين.
أضاف وكيل صحة البحيرة أن جميع الخدمات المقدمة ضمن القافلة تتم بالمجان، مع إتاحة توقيع الكشف للمواطنين من خلال بطاقة الرقم القومي، أو شهادة الميلاد بالنسبة للأطفال.
قافلة سكانية شاملة بالمحمودية.. الكشف على 723 مواطناً وتقديم خدمات صحية وتموينية وتوعوية لأهالي القرية
وأكد وكيل وزارة الصحة بالبحيرة على استمرار تنفيذ القوافل السكانية الشاملة بمختلف القرى والمناطق، للوصول بالخدمات الأساسية والمتنوعة إلى المواطنين في أماكن إقامتهم، خاصة بالمناطق الأكثر احتياجاً، بما يسهم في تلبية احتياجاتهم، والارتقاء بجودة الحياة.
أشار وكيل صحة البحيرة إلى أن وحدة السكان بديوان عام المحافظة نفذت بالتنسيق مع الوحدة المحلية لمركز ومدينة المحمودية ومؤسسة أهلية للتنمية، قافلة سكانية شاملة بقرية المسعدة التابعة لقرية فيشا بمركز المحمودية.
حيث تم تقديم خدمات طبية وعلاجية ووقائية وتوعوية مجانية لعدد 723 مستفيداً، شملت توقيع الكشف الطبي على المواطنين من خلال العيادات المتخصصة، بواقع 203 حالات بالباطنة، و203 حالات بالأسنان، و203 حالات بالرمد، بالإضافة إلى صرف 29 نظارة طبية للحالات المستحقة.
بالإضافة إلى تقديم خدمات المبادرات الرئاسية للكشف المبكر عن الأمراض، بإجمالي 84 حالة، تضمنت 35 حالة ضمن مبادرة دعم صحة المرأة، و27 حالة ضمن مبادرة الكشف عن الأمراض المزمنة والاعتلال الكلوي، و22 حالة ضمن مبادرة الكشف المبكر عن الأورام السرطانية.
كما تم الدفع بسيارة لتوفير أسطوانات البوتاجاز بسعر المستودع الرسمي لأهالي القرية، بما يضمن وصول الخدمة للمواطنين بسهولة ويسر، ويسهم في توفير أحد الاحتياجات الأساسية والحد من الأعباء المعيشية.
يأتي ذلك في إطار حرص القيادة السياسية على مواصلة تنظيم القوافل السكانية الشاملة بمختلف القرى والمناطق، وتكثيف جهودها لتوفير الخدمات الصحية والاجتماعية والتموينية والتوعوية للمواطنين، بما يسهم في تلبية احتياجاتهم الأساسية، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لهم.















