أكد الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، على أهمية البدء في أعمال الصيانات الوقائية والدورية لمكونات الشبكة القومية للكهرباء فور انتهاء ذروة استهلاك الصيف، وبداية من الشهر القادم، لعلاج أي مشكلات قد تكون حدثت، وإعداد الشبكة من الآن للعام القادم.
وأكد الدكتور عصمت أن استقرار واستمرارية واستدامة التغذية الكهربائية والالتزام بمعايير الجودة والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين أساس برنامج العمل، موضحاً أن خطة دعم وتطوير وتقوية الشبكة القومية للكهرباء عملية مستمرة لمواكبة الزيادة في الطلب على الطاقة واستيعاب ارتفاع الأحمال، وذلك في إطار الدروس المستفادة من التحديات التي واجهتها الشبكة الكهربائية على صعيد ارتفاع الأحمال والزيادة غير المسبوقة في الاستهلاك هذا الصيف.
وتابع الوزير وقيادات القطاع ورئيس الشركة القابضة للكهرباء، المهندس جابر الدسوقي، خطوات العمل القادمة والإجراءات التي اتخذتها الشركة لتحقيق عدد من الأهداف بموازنة العام الحالي، وتنفيذ استثمارات مخططة بالشركة القابضة وشركاتها التابعة تصل إلى 23.103 مليار جنيه، وزيادة الطاقة المولدة بنسبة تطور 4.8% عن العام السابق، وزيادة عدد المشتركين إلى 47.14 مليون مشترك بنسبة تطور 3.3%.
وقال الوزير إن قطاع الكهرباء يواصل العمل في إطار خطة شاملة ومتكاملة للتطوير واستخدام أحدث السبل لتطبيق التكنولوجيات الحديثة، مشيراً إلى المتابعة المستمرة لاستكمال خطوات إعادة تأهيل شركات الكهرباء وتحسين مؤشرات الأداء، وتعزيز قدراتها من خلال التشغيل الاقتصادي وحسن إدارة واستغلال الموارد المتاحة وتعظيم العوائد والتصدي لسرقات التيار الكهربائي على كافة الاستخدامات، والالتزام بمعايير الجودة في التشغيل والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمشتركين.
وأضاف الدكتور محمود عصمت أن رفع كفاءة منظومة الطاقة والارتقاء بمعدلات الأداء والتشغيل الاقتصادي لمحطات التوليد وترشيد استخدام الوقود وخفض الاعتماد عليه أحد أهم محددات العمل للحفاظ على التشغيل الآمن لوحدات التوليد، والتوسع في الطاقات المتجددة وتوطين صناعة المهمات الكهربائية، مؤكداً الاستعانة بكافة التقنيات والنظم التكنولوجية الحديثة لتشغيل الشبكة وتنفيذ برامج الصيانة وفقاً للمعايير والأكواد العالمية بجداول زمنية وتوقيتات محددة.
وأكد الوزير على رئيس الشركة القابضة، المهندس جابر دسوقي، مواصلة العمل والتنسيق المستمر مع قطاع البترول لتوفير الوقود اللازم للمحطات، وإجراء الصيانة والعمرات اللازمة للتأكد من جاهزيتها دون التأثير على استمرارية التغذية، واستكمال تنفيذ خطة تدعيم الشبكة لتكون قادرة على تفريغ الأحمال المتوقعة، والاستمرار في تنفيذ برامج ترشيد وكفاءة استخدام الطاقة، واستكمال تطوير منظومة الحوكمة بما يدعم أنظمة الرقابة الداخلية ويعزز من سياسات الإفصاح والشفافية.









