قُتل 22 شخصا على الأقل وأصيب أكثر من 135 آخرين جراء ضربات جوية روسية استهدفت مناطق عدة في أوكرانيا، بينها مركز تسوق فى مدينة كريفى ريج.
وأفادت الإدارة العسكرية لمدينة كييف باندلاع حريق فى مستودع بمنطقة دارنيتسكى فى العاصمة، عقب إطلاق تحذير من هجوم بصاروخ بالستي.
وأضافت الإدارة عبر تطبيق تليجرام «وفقا لمعلومات أولية، هناك قتيل واحد والعديد من المصابين».
وفى مدينة زاباروجيا فى جنوب البلاد، أدى هجوم بطائرة مسيرة روسية إلى مقتل رجل وإصابة 4أشخاص آخرين، بحسب إيفان فيدوروف، رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية.
وكان جهاز الطوارئ الأوكرانى أفاد بمقتل 16 شخصا فى ضربة استهدفت مركز تسوق فى مدينة كريفى ريج، وإصابة 130 آخرين، وأوضح رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية فى منطقة دنيبروبتروفسك أولكسندر جانجا أن القصف أدى إلى اندلاع النيران فى المحال التجارية داخل المركز.
ومدينة كريفى ريج هى مسقط رأس الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وتتعرض لهجمات روسية متكررة منذ اندلاع الحرب فى 24 فبراير 2022.
وقال الرئيس الأوكراني إن المسيّرات الهجومية ضربت على دفعتين، حيث استهدفت ضربة ثانية فرق الطوارئ بعد نصف ساعة من الضربة الأولي، ووصف زيلينسكى الهجوم بأنه «دنيء»، داعيا المجتمع الدولي إلى ممارسة ضغط حقيقى علي روسيا لضمان المساءلة.
وفى منطقة ميكولاييف جنوبى البلاد، أعلن وزير الداخلية إيفان فيجيفسكى مقتل 4 أشخاص إثر قصف أدى إلى نشوب حريق فى متجر وصيدلية ومكتب بريد.
وتأتى الهجمات بعد يوم فقط من قصف روسى للعاصمة كييف بعشرات الصواريخ والطائرات المسيّرة، أسفر عن مقتل 16 شخصا على الأقل فى هجوم جوى ليلي.
ومن جهتها، أعلنت وزارة البنية التحتية الأوكرانية أن روسيا هاجمت 52 سفينة مدنية خلال شهر يوليو الماضى والنصف الأول من أغسطس الجاري، وأوضحت الوزارة أن الهجمات استهدفت سفنا تنقل مواد غذائية وبضائع من الموانئ الأوكرانية وإليها.
سياسيًا، تعقد دول حلفاء أوكرانيا اجتماعا عبر الفيديو الاثنين القادم، برئاسة مشتركة بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني فريدريش ميرتس ورئيس الوزراء البريطاني آندى بيرنهام، للتأكيد على دعم كييف.
ويشارك فى الاجتماع -الذى سيُعقد فى كييف- مسئولون أوروبيون، من بينهم رئيس المجلس الأوروبى أنتونيو كوستا ورادميلا شيكيرينسكا نائبة الأمين العام لحلف شمال الأطلسى «الناتو».
وفى تطور لافت، نقلت صحيفة «إندبندنت» البريطانية عن مصادر مطلعة أن مسئولين أوكرانيين يسعون لنيل الموافقة على استخدام طائرات مسيّرة مزودة بنظام «ستارلينك» لضرب منصات إطلاق الصواريخ الباليستية الروسية.
وأفادت الصحيفة بأن أوكرانيا تحتاج إلى موافقة إيلون ماسك – رئيس شركة «ستارلينك»- الذى سبق أن قدم المساعدة لكييف، لكنه أدلى أيضا بتصريحات انتقد فيها أوكرانيا.
وتأتى هذه المساعى بعد حثّ زيلينسكى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمسئولين الأمريكيين على تسهيل وصول أوكرانيا إلى نظام الاتصالات عبر الأقمار الصناعية «ستارلينك»، بهدف توجيه ضربات داخل الأراضى الروسية.









