> سؤال يؤرق كل عشاق الساحرة المستديرة من مسئولين فى الأندية ومدربين وحتى اللاعبين وأولياء الأمور
> هذا السؤال يتعلق بالأب الشرعى للعبة وهو اتحاد كرة القدم برئاسة المهندس هانى أبوريدة الذى أعطى من ليس له أى صفة رسمية فى الاتحاد مفتاح الكثير من القرارات المهمة!!
يأتى فى مقدمتها توحيد تاريخ غلق القيد بالنسبة للدورى الممتاز ودورى المحترفين وبقية المراحل فى توقيت واحد وهو 15 أغسطس وتحديداً يناير لفتح فترة القيد الثانية!
هذا الأمر يضر باللاعبين الذين يتم الاستغناء عنهم فى توقيت غلق باب القيد حيث تضيع أمامهم فرصة الانضمام لناد آخر حتى لو فى درجة أقل لأن باب القيد أغلق على الجميع فى وقت واحد !
وبالتالى سيضطر هذا اللاعب ومثله الكثيرون من الجلوس فى البيت أو المران بعيداً عن المشاركة فى مباريات رسمية حتى إعادة فتح باب القيد فى مرحلته الثانية خلال يناير!!
هذا الأمر يضر بالكرة المصرية ولا ينفع حاله فى ذلك حال قرارات كثيرة تم اتخاذها أبرزها الإصرار على اغتيال قاعدة الناشئين وقتل المواهب والتى بدأت بأكاديميات الكرة التى تهتم بجمع المال على حساب الاهتمام بالمواهب الحقيقية.
فلم تكتف الجبلاية بذلك بل حددت موعدين اثنين لتسجيل اللاعبين فى المراحل السنية بعد أن كان يتم ذلك من قبل كل شهر لفتح المجال باستمرار لتسجيل لاعبين جدد يزيدون من اتساع القاعدة التى هى فى الأساس صاحبة الإفرازات الحقيقية للموهوبين!!
> بالله عليكم كيف يتم ذلك على مرأى من الجميع والكل يتفرج؟!
> ألا يوجد رجل رشيد يطالب بعمل دراسة وافية وورش عمل يشارك فيها خبراء اللعبة فى مصر للخروج بتوصيات تنهض بالكرة المصرية وترتقى إلى تحويلها لقرارات تحقق من خلالها الكرة المصرية نقلة نوعية حقيقية بدلا من القرارات الفردية التى تبعد كل المسافات عن العمل الموسيقى الحقيقي؟
> قلنا مراراً ونعود لنقول إن كرة القدم تمثل لنا أمناً قومياً لأنها أحد أهم أضلاع الرياضة التى هى أحد وجهى العملة الواحدة مع السياسة.
> إلى متى ستظل العشوائية والفردية تمثل قراراتنا المفصلية والتعامل مع الرياضة بهذه العقلية التى لاترتقى للعمل الاحترافى ومفهوم الرياضة كصناعة حقيقية؟
> رغم شعورى بالاحباط إلا أن المقاتل الذى بداخله سيظل يعمل مع الشرفاء والمحبين لهذا الوطن العظيم لإصلاح منظومة الرياضة بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص وكذلك دعوة الفاشلين للخروج من الباب الخلفى غير مأسوف عليهم.
والله المستعان.









