عندما أبلغوا بنيامين نتنياهو المعروف باسم سفاح القرن بأن هناك ثمانى دول إسلامية وعربية أصدرت بيانًا لإدانة الاختراقات التى يتكرر حدوثها فى قطاع غزة فقد مط نتنياهو شفتيه وهز كتفيه ومضى دون تعليق.. ثم أعقب هذا المشهد موقف آخر أبدى فيه عدم الاكتراث وهو يقف متفرجا وكأنه يتلذذ باستمرار عمليات الإبادة للفلسطينيين دون وازع من دين أو ضمير أو أخلاق.
>>>
ثم..ثم.. يتكرر نفس السيناريو البغيض فى اليوم التالى وكأن اتفاق وقف إطلاق النار فى غزة لا يعدو أن يكون مجرد هيكل ورقى لا فائدة من ورائه ولا طائل..بل لقد امتدت أيادى الغدر إلى سكان الضفة الغربية التى أصبح نتنياهو يراهن على سحق شعبهم يومًا بعد يوم.
الأعجب والأعجب أن جنوب لبنان بات يتعرض لإجراءات قاسية من جانب إسرائيل فى ظل صمت رهيب يسيطر على أمريكا التى سبق أن تحمست لوقف الحرب بشرط موافقة حزب الله على تسليم سلاحه ورفع أياديه عن التدخل فى شئون لبنان.. لكن واضح طبعًا أن إسرائيل كعادتها دائما تراوغ وتكذب وتتآمر وكأن لا شيء يتغير أو يتبدل بل العكس هو الصحيح جملة وتفصيلًا..!
>>>
فى النهاية يثور السؤال:
وماذا عن حرب أمريكا ضد إيران.. هل يظل الرئيس دونالد ترامب يقلبها ذات اليمين وذات اليسار بينما الحرس الثورى الإيرانى يسخر من تصريحات الرئيس ترامب التى يتحدث فيها عن استسلام قريب لكل القوى العسكرية وغير العسكرية بينما يقف نتنياهو منتظرًا اشتعال شرارة نيران جديدة قد لا تبقى هذه المرة ولا تذر..
>>>
و..و..شكرًا









