- شهادة حق يجب أن تقال.. على مدى سنوات أتابع عن قرب جهد المهندس عبد الصادق الشوربجي رئيس الهيئة الوطنية للصحافة فى تطوير وتنمية قدرات المؤسسات الصحفية القومية، يزايد يوما على أحد، ولكنه يسابق من أجل تنفيذ كل فكرة جديدة، يمد يده لكل من يحاول أن يضيف، لا يتردد في أن يطرق أبواب كل المسئولين وأن يتحرك في كل الاتجاهات من أجل أن يوفر كل الإمكانيات المطلوبة للارتقاء بالمؤسسات مهنيا واقتصاديا.
- لا يترك الرجل مؤسسة أو مطبوعة تواجه وحدها أي تحد، بل يتعامل بمسئولية ويتحرك بجرأة ويدافع بقوة… وكثير من الملفات لم يكن من الممكن أن تجد طريقها للحل لولا تدخله وإصراره على إنجازها.
- لم يكن غريبًا أن أجده مبادرًا بالاتصال ليبلغنى أن رحلة أوائل الجمهورية يجب أن تنال ما تستحقه من دعم ولذلك تواصل مع رئاسة الوزراء ليلتقى رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولى مع الأوائل ليناقشهم ويتحاور معهم، وكان لقاء مميزًا بالأبوية، قدم فيه الدكتور مدبولى نصائح غالية لأبنائه الطلاب فى أول لقاء مع الأوائل من 16 عامًا.
- قبلها كان لقاء وزير الخارجية الدكتور بدر عيد العاطي الذى كان من أوائل طلاب الثانوية عام 1983، التقى الأوائل بمبادرة من المهندس عبد الصادق الشوربجي أيضا ليستعيد ذكرياته مع رحلة «الجمهورية» ويشرح للطلاب سياسة مصر الخارجية ورسالة المؤسسة الدبلوماسية ودورهم كشباب يمثلون قادة المستقبل.
- قرب المهندس عبد الصادق من أبناء المؤسسات القومية ورغبته الصادقة فى الدعم تجعل كل مسئول فى المؤسسات القومية وكل صحفى أو إدارى أو عامل لا يتردد لحظة في اللجوء إليه والتواصل معه ليسانده في أزمة أو مشكلة، والتجارب كلها تقول إنه دائمًا عند حسن الظن وأكثر.
- شهدت بنفسى مرات كثيرة المهندس الشوربجي وهو يدفع مسئولى المؤسسات للبدء فى عمليات التطوير وإقامة مشروعات تدعم تنمية الموارد، ويعد بأنه بجانبهم وسيدعم بكل ما يملك، ولهذا فكل مؤسسة الآن لديها على الاقل مشروعان جديدان أو ثلاثة.
- ربما بسبب التركة الثقيلة التى ورثتها المؤسسات لا تظهر نتائج ما يتم سريعًا، لكن الحقيقة التى يعلمها الجميع وبالأرقام أن السنوات الست الماضية شهدت تغييرًا جذريًا في كل المؤسسات سواء تحسين مستوى الأداء الاقتصادى أو المشروعات أو الطباعة وهو ما يخدم فى النهاية تحقيق الغاية الأسمى، وهي تطوير الأداء المهني وتقديم رسالة الصحافة القومية بما يناسب العصر وحجم التحديات التي تواجه الدولة.
- تجاوز الاحتلال الإسرائيلى كل الحدود، لم يعد يرى أحدا أمامه، يفعل ما يشاء، وإذا لم يجد رادعا قويا فلن يتوقف، لكن السؤال.. من فى هذا العالم الذي يشجب ويستنكر يمكن أن يحول هذا إلى موقف عملى يردع الاحتلال ويحبره على إيقاف جرائمه؟!









