الخميس, أغسطس 27, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية متابعات

على مشارف الإحباط

قهوة‭ ‬الصباح

بقلم نشأت الديهى
22 أغسطس، 2026
في متابعات
ظاهرة «التشيؤ» المقلقة
3
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

مللتُ من الحديث عن أهمية الإعلام، الذى يجب أن يكون جزءًا أصيلًا من معادلة صناعة القرار. مللتُ من الكتابة عن بناء السرديات الوطنية بحرفية، ودون تأخير أو استعجال. مللتُ من النظر إلى الإعلام بسطحية، على أنه خبر يُنشر وصورة تُرسم، بلا مضمون وبلا سياق يخدم السياق العام. مللتُ من التنمر الرقمى وصناعة الشائعات، المحمية بصمت أجهزة ومؤسسات الدولة عن محاسبة المخترقين للقانون.

أقف على مشارف الإحباط من عدم القدرة، على مواجهة فوضى السوشيال ميديا. المجتمع المصرى يحتاج صدمة إفاقة قانونية، حتى يتبين الخيط الأسود من الخيط الأبيض بالقانون.

ومن جانب آخر، أجد صمتًا عجيبًا مريبًا على كل ما يجري، ولا أحد يحاسب أحدًا. فمعظم الذين يُحاسَبون، يُحاسَبون على كلامهم الذى ربما يحمل مغالطات، أو يتسبب فى أزمات، أو حتى أصحاب الغيبة والنميمة، الذين يصنعون الفتن ويتخذون من أحاديث الإفك ما يؤهلهم لدخول جهنم الحياة الدنيا.

لكن لا أحد يحاسب الصامتين؛ الذين صمتوا عن قول الحقيقة فى لحظات فارقة تمثل فيها الحقيقة قارب نجاة للمجتمع، والذين صمتوا عن الدفاع عن أوطانهم مخافة هجوم المرتزقة والمأجورين، والذين صمتوا عن أداء رسالتهم مكتملة، بالحديث مع المواطنين بصدق، والذين يصمتون استعلاءً وتكبرًا وغرورًا، وينظرون إلى الناس على أنهم أشياء.

بيد أن حساب الصامتين أولى من مطاردة المتحدثين الثرثارين الذين يصنعون المشكلات؛ لأنه، ببساطة، ستُغلق أبواب الفتن على الثرثارين إذا اخترتَ من يستطيع بناء سردية متكاملة متماسكة.

لقد مللتُ الكتابة والقوالة، وأشعر بأننى أشرب من ماء البحر، وأرجو أن يتسع صدر السادة المسئولين – كل المسئولين – لتقبّل هذا الرأي، الذى أعتبره رأيًا عامًا وليس رأيًا آخر.

ورأيى يكمن فى سؤال بسيط جدًا: لماذا لا تعتبرون الإعلام جزءًا أصيلًا فى معادلة اتخاذ القرار وصناعته؟ ولماذا يتم تغييب عنصر الإعلام عن كل القرارات فى مراحل صناعتها المختلفة، وحتى لحظة إصدارها؟ حيث يكون المسئول حريصًا على السرية المطلقة لمشروعات قراراته، وخاصة عن أعين الإعلام والصحافة.

وبعد صدور تلك القرارات، يتلقفها المتربصون بالتشويه والتشكيك والطعن فى عرض الدولة ومسئوليها. وهنا يتذكر المسئول دور الإعلام فى الدفاع عن قرارات لا يعرف عنها أكثر من معرفة الإخوان المقيمين فى أوروبا! فيبدأ المسئول فى إصدار بيانات توضيحية لقراراته، يغلب عليها الطابع الإنشائى الخالى من المضمون، والذى يفتقر إلى المعلومة الدقيقة، وينطلق المتحدث الرسمي»المسكين» بالحديث المقتضب، المرتعش، المتردد أمام وسائل الإعلام.

الحديث يغلب عليه الطابع الدفاعى والتبريرى والتوضيحي، وكأنه تأدية واجب. وهنا تتعرض سردية الحكومة لهزيمة ساحقة ماحقة قبل أن يتم عرضها،

للأسباب الآتية:

1 – عدم المبادرة بطرح الأفكار الخاصة بالقرار، وأهميته، والدافع إلى إصداره، قبل إصداره.

2 – التأخر الشديد فى الرد والتوضيح فور إصدار القرارات، لمدة لا تقل عن 24 ساعة فى معظم القرارات ذات الأبعاد الجماهيرية، مثل قضية استيراد الغاز، على سبيل المثال.

3 – غياب المهارات الفنية لدى القائم بعملية الرد والتوضيح ممثلًا للجانب الرسمي؛ حيث نجد أن معظمهم تم اختيارهم من مجالات وقطاعات ليست لها علاقة بالإعلام، وتكون أسس الاختيار مبنية على اعتبارات عديدة، ليس من بينها موهبة الاتصال السياسى والإعلامي.

 4 – ضعف الإيمان بفكرة العمل الجماعى والمسئولية التضامنية، وشيوع النزعات الفردية داخل مؤسسات الدولة.

5 – عدم الرغبة فى الظهور الإعلامى والإدلاء بتصريحات، خوفًا من لفت الانتباه، أو الخطأ، أو «النفسنة» كما يظن البعض، وإيمانًا بالفكرة المسمومة» الباب اللى يجيلك منه الريح، سده واستريح».

6 – يؤمن كثير من المسئولين بأن لا أحد يحاسب أحدًا على صمته، ولكن الحساب يكون على كلامه؛ ومن ثم فالصمت أفضل من الكلام!

7 – يظن البعض أن الظهور الإعلامى سيعرّض المسئول لمواجهة جحافل الإخوان، وسيتسلمونه بالنقد والتجريح، وهو لن يقوى على تحمل ذلك النقد الجارح.

هذه الأسباب وغيرها تجعلنا نخسر المعركة قبل أن تبدأ، وتضيع علينا فرصًا مهمة لإحراز أهداف مستحقة فى مرمى الخصم.

وأقول هنا، بمنتهى الأمانة والتجرد، إن دور الإعلام بات أهم وأخطر من أن يُنظر إليه بتلك النظرة الكلاسيكية الضيقة، التى تضعه فى منطقة نائية عن جغرافية الفكرة الأساسية.

الرئيس طالب مرارًا بإتاحة المعلومات الصحيحة للناس فى الوقت المناسب، وطالب الجميع بقوله «كلموا الناس»، وطالب الإعلام بالانتباه والتدقيق والتركيز فى كل ما يصدر للناس.

متعلق مقالات

شريف محسن رئيسًا لأول مجلس إدارة لـ «جمعية إسكان الطيارين المدنيين»
متابعات

شريف محسن رئيسًا لأول مجلس إدارة لـ «جمعية إسكان الطيارين المدنيين»

27 أغسطس، 2026
التحالف الوطني يهنئ الدكتورة مروى ياسين بتكريمها بوسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى
متابعات

التحالف الوطني يهنئ الدكتورة مروى ياسين بتكريمها بوسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى

26 أغسطس، 2026
التحالف الوطني يواصل قوافل «إيد واحدة».. 35 ألف مستفيد في أسيوط
متابعات

التحالف الوطني يواصل قوافل «إيد واحدة».. 35 ألف مستفيد في أسيوط

26 أغسطس، 2026
المقالة التالية
جماهير الأهلى تنتظر «الانطلاقة القوية»

جماهير الأهلى تنتظر «الانطلاقة القوية»

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • في أجواء متميزة.. انطلاق فعاليات حفل تخرج الدفعة الـ44 بآداب جامعة المنصورة

    في أجواء متميزة.. انطلاق فعاليات حفل تخرج الدفعة الـ44 بآداب جامعة المنصورة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • كل ما عليك معرفته عن برج الثور الرجل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • طلاب الميكاترونكس بحلوان التكنولوجية الدولية يستعرضون مشروع ماكينة إعادة التدوير الذكية «RVM»

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • الإسكندرية حزينة على مقتل الأم الشابة رانيا بشاطئ كناري بالعجمي

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

الزمالك ضيفًا ثقيلًا على «البنك» الليلة

الرئيس يؤكد على التوسع فى أنشطة الاستكشاف  وزيادة الإنتاج البترولى

بقلم محسن الميري
26 أغسطس، 2026

الزمالك ضيفًا ثقيلًا على «البنك» الليلة

الإمام الأكبر يكرم أوائل الثانوية الأزهرية 

بقلم جريدة الجمهورية
26 أغسطس، 2026

وزير الخارجية يبحث مع المبعوث الأمريكى  تطورات الأوضاع فى المنطقة

وزير الخارجية يبحث مع المبعوث الأمريكى  تطورات الأوضاع فى المنطقة

بقلم شريف عبدالحميد
26 أغسطس، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©