قبل أن أدخل فى موضوع «المستشفى بلا مرضي» بميت عفيف- الباجور.. أستأذن القراء فى الإشادة بالموقف النبيل الذى قدمه محافظ المنوفية اللواء عمرو الغريب واللواء عبدالحليم اسماعيل مساعد وزير الداخلية مدير الأمن وحضورهما إلى قرية أجهور الرمل بمركز قويسنا وهى بالمناسبة قرية الزميل والصديق الكاتب الصحفى حمدى حنضل، الذى شغل لمدة 30 عاماً رئيساً لتحرير جريدة المحافظة ولفترة ليست قصيرة مديراً عاماً لهذه الجريدة.. فقد كان كما كتب الزميل العزيز كلاماً مهماً حول ملحمة المواطنين فى حادث الحريق الذى شب فى قرية أجهور الرمل وراح ضحيته ثلاثة من خيرة أبناء القرية، فقد كانت الحماية المدنية سباقة والمهم هنا مساندة الأهالى فى تخفيف آلام أسر الضحايا والمصابين ومحاصرة نيران المخزن المحترق.
وهالنى أن تكون هذه أول زيارة لمحافظ إلى القرية منذ ربع قرن، أيام صديقنا عثمان شاهين محافظ المنوفية والوادى الجديد الأسبق.. هنا وجب أن نوجه الشكر للمحافظ اللواء عمرو الغريب وإلى مدير الأمن الذى تولى منصبه قبل أيام وإلى رجال الحماية المدنية الذين بذلوا الجهد المقدر لمحاصرة حريق وسط كتلة سكنية.
أعود إلى ما كتبته الأسبوع الماضي، حول المستشفى المنكوب كما أطلق عليه المهندس عبدالمنعم أحمد إمام الذى تقع الفيلا الخاصة به أمام المستشفى مباشرة، وما كتب على موقع «بوابة الباجور» من تقرير غير دقيق ينافى الحقيقة والواقع.. وللأسف يُرفع إلى اللواء عمرو الغريب لأنه نُشر على السوشيال ميديا.. وأعتقد أن من وجه بنشره وركز فيه على أن المستشفى ينتظم العمل به وعلى مايرام.. لم أتصور أن مسئول فى المحافظة يوجه زميله فى مجلس القرية أن يزور الوحدة الصحية ومكتبه أساساً داخل سور المستشفي، يعنى بحسبة بسيطة يمر عليه كل يوم ويعلم الأخ الشاذلى عكاشة رئيس الوحدة المحلية تماماً ماذا يجرى فى المستشفى الذى عمل بدون محول كهرباء ستة أشهر، وكتبنا عنه فى حينه.. المؤسف أن التقرير غير الدقيق الذى يمكن وصفه بالتقرير «الكاذب» يقول العمل يسير على ما يرام، وهو ما لم يفهمه أو يقتنع به أهل القرية التى تضم 3 من نواب البرلمان والشيوخ.. وهنا كما صنع أبناء أجهور الرمل سيمفونية وطنية أيضا صنع أبناء ميت عفيف على موقعهم الإلكترونى سيمفونية وطنية فى ردهم على التقرير إياه الذى وضعه مسئول المدينة على «بوابة الباجور» الإلكترونية مزيفاً لحقيقة وضع المستشفى وبصور ليس بها مريض واحد يراجع فى المستشفى وردهات خاوية بلا مرضى أو أثر لأى طبيب.
قرأت التقرير وبينما وأنا أعيد قراءة توجيهات كلمات السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى ولقائه بالوزراء والمحافظين وتأكيده بأهمية النزول إلى المواطن وتلمس حاجاته، وأن الوزير والمحافظ مكانهما الميدان مع المواطن.. وهى إشارة رئاسية يقدرها المواطن، حرص الرئيس على تلبية احتياجاتهم وتوضيح الأمور لهم والتحديات التى تواجهها الدولة ودور المواطن والإعلام الدقيق فى ذلك لتنمية الوعى والإدراك.
وبالتالى سأنقل للقراء وللسيد الوزير المحافظ بعض ما سطره أبناء القرية التى يأمل أهلها ويدعونه لزيارتها، للوقوف على حقيقة مستشفى ساده الإهمال سنوات على مساحة 5 أفدنة.. يقول الأستاذ عبدالعظيم الرفاعى فى تعليقه إن ما ذكرناه فى «الجمهورية» حقيقة تماماً، وأنه- أى عبدالعظيم وهو أحد قيادات القرية فى الشباب والمحليات وإدارة التعليم الأزهري- كم من مرة تدخل لحل مشاكل المستشفى وآخرها مشكلة محول الكهرباء وماكينة الصراف الآلى للوحدة المحلية.
أما الدكتور محيى الدين الفقي، فقد اعتبر المستشفى نموذجاً واضحاً للإهمال، لأنه لا يقدم الخدمات العلاجية المطلوبة، رغم أن المستشفى مساحته كبيرة وكان فى الستينيات ملتقى للمرضى من قريتنا وقرى كفر الدوار وكفر محمود والجزيرة الشرقية وغيرها، وبه إقامة كاملة للمرضي.
ويعلق ممدوح ندا من القرية أيضا ويطالب بعمل رسالة مصورة وإرسالها للمحافظ عن وضع المستشفي.. أما المستشار القانونى محمد البرماوي، فطالب الأهالى ببلاغ إلى النائب العام.
الأخ محمد الناضح وهو أدمن موقع «ائتلاف» طالب مؤيداً ما كتب ومحاسبة المقصرين فى الوضع الذى وصلت إليه، وهكذا تعليقات كل من محمد عبدالمنجى شلبي، الذى تحدث عن القمامة بها.. وأحمد طه الساكت ورئيس مجلس إدارة مجلس الشباب المربى ماهر عبدربه الذى قال: كل ما كتب صحيح.. أما الأستاذ مصطفى البهنساوى فذهب أبعد من كل هؤلاء وامتدح أداء المستشفى وأداء مسئول المدينة، وطالب هشام عمرية وهذا انقله من الموقع ؟ المحافظ بزيارة مفاجئة للموقع.
وهنا وأنا أوجه الشكر للمحافظ على توجيهه لرئيس مدينة الباجور كما جاء على موقع «بدابتها» بالاهتمام، أضم صوتى إلى صوت أهالى القرية بزيارة المستشفى والوقوف بنفسه على أرض الواقع، عملاً بتوجيهات السيد الرئيس لتلمس حاجة المواطنين فى العلاج واحتياجهم الشديد لمثل هذا الصرح الكبير المهمل وأدعوه أن يكلف مكتبه الإعلامى بنقل نبض المواطنين الذى كتب على المواقع تعليقاً على تقرير مسئول مدينة الباجور، الذى لم يكن دقيقاً.. وتحيا مصر.. وللحديث بقية الأسبوع المقبل.









