يمكن القول إن إيران إذا تمكنت من الإفلات من العقوبات الاقتصادية التى فرضها عليها مؤخرًا الرئيس الأمريكى دونالد ترامب لاستحقت أن يطلق عليها «زعيمة العالم».. فالرئيس ترامب لم يترك واردة ولا شاردة إلا ضمنها قراراته التى وصفتها دول كثيرة بأنها مقصلة النهاية..!
>>>
ولقد عاد الرئيس ترامب يهاجم الإيرانيين هجومًا ضاريًا واصفًا إياهم بالمتطرفين والشاردين والمجرمين..
>>>
على الجانب المقابل يقول الإيرانيون إن قرارات ترامب تعكس تصعيدًا جديدًا ينضم إلى سياساته العنيفة ضدهم..
بل وسخر الحرس الثورى الإيرانى من القرارات إياها مبديًا دهشته من إغلاق البنوك ومحلات الصرافة ومحطات السكك الحديدية والأتوبيسات وفى نفس الوقت الذى عمت فيه مشاعر السخط والغضب والدهشة راهن الحرس الثورى على وقوع ترامب فى ذات الأخطاء المتكررة نتيجة عدم القدرة على تقييم المواقف والأمور تقييمًا سليمًا.
>>>
وأيضا رغم أن ترامب رفع أسلحة التهديد ضد الأوروبيين والآسيويين.. و..مطالبًا الجميع بالانضمام إليه فى معركة المصير النهائى.. رغم أن ترامب فعل ذلك فإن هناك من يصرون على إدارة ظهورهم له مما دفعه إلى انتقاد كوريا الجنوبية انتقــادًا لينــا ثـم سرعان ما بادر بمصالحتهم لكنه فى نفس الوقت أعلن أن علاقة صداقة تربط بينه وبين كيم جون أون زعيم كوريا الشمالية.
>>>
يعنى باختصار شديد تلك هى الفرصة الأخيرة بالنسبة للرئيس الأمريكى دونالد ترامب للاستمرار فى موقعه شأنه شأن حكام إيران الذين يبدى البعض تعاطفًا معهم بينما يرفضهم آخرون رفضًا باتًا وقاطعًا..
وقد وصل الحال بأعضاء الحزب الجمهورى نفسه إلى حد انتقاد الرئيس لأنه لم يحسب حساب روسيا التى وجهت أمس ضربات عنيفة ومؤثرة ضد أوكرانيا..
نفس الحال بالنسبة للصين التى آثرت الصمت إزاء ما يجرى وكأنها تخفى بين صدور حكامها أسرارًا مكتومة ولا أحد يعرف نواياها..
>>>
و.. و.. شكرًا









