عامل الشاطئ ضربها على رأسها بعصا الشمسية لجلوسها في الصف الأول لمتابعة وتشجيع نجلها الصغير أثناء السباحة
أبناء الثغر يطالبون المحافظ بالتدخل لإعادة ضبط منظومة مراقبة الشواطئ
سادت حالة من الحزن بالإسكندرية أمس على مقتل أم شابة على يد أحد عمال شاطئ كناري بالعجمي، والذي انهال على رأسها بعصا شمسية لتسقط فاقدة الوعي، وتسيل دماؤها التي تفجرت من جرح رأسها لتروي رمال الشاطئ، وكل ذنبها أنها أرادت الجلوس في الصف الأول لمتابعة ابنها أثناء سباحته في المياه خشية عليه.
وكانت غرفة عمليات النجدة قد تلقت بلاغًا من إحدى المستشفيات بوصول سيدة شابة مصابة بجرح بالرأس، توفيت على إثره بمجرد وصولها للمستشفى.
انقل على الفور لمكان البلاغ ضباط قسم الدخيلة، وتبين وفاة سيدة تدعى (رانيا. م) 27 سنة.
وكشفت التحقيقات أن المجني عليها كانت مع أسرتها في نزهة لشاطئ كناري بالعجمي الهانوفيل، وأثناء جلوسها في الصف الأول أمام البحر لمتابعة نجلها الصغير أثناء سباحته في المياه لتشجيعه، فوجئت بأحد عمال الشاطئ ينهرها لجلوسها في ذلك المكان ويطالبها بالعودة للصفوف الخلفية،
فتدخل شقيقها الصغير (عبد الوهاب. م) 15 سنة، فإذا بالعامل يستل آلة حادة “سكينًا” من طيات ملابسه ويطعن شقيقها، فسارعت المجني عليها للتدخل لحمايته، فدفعها العامل بيديه وطرحها أرضًا ثم انهال عليها ضربًا بعصا شمسية، مما أدى لفقدها الوعي ووفاتها متأثرة وإصابتها.
وتبين أن المتهم يدعى (محمد. أ) 17 سنة، عامل بالشاطئ.
ونجح ضباط المباحث في القبض عليه، وأمرت النيابة بحجزه على ذمة التحريات، كما صرحت النيابة بدفن جثة المتوفاة بعد بيان سبب الوفاة، وطلبت التقرير الطبي الخاص بإصابة شقيقها، وأمرت بتفريغ كاميرات المراقبة على الشاطئ واستدعاء مسؤولي الشاطئ لسؤالهم.
وطالب أبناء الثغر محافظ الإسكندرية بالتدخل الحازم لإعادة هيكلة منظومة مراقبة الشواطئ، والتي تقوم بها الإدارة المركزية للسياحة والمصايف بالمحافظة، والتي ثبت من عشرات الوقائع التي حدثت على الشواطئ ضعف أدائها الرقابي على مستأجري الشواطئ والعاملين بها.
هذا وتتولى النيابة التحقيقات في الواقعة.
وكانت صفحات التواصل الاجتماعي قد سجلت مئات الآلاف من تعليقات الحزن من أبناء الثغر على مقتل رانيا.












