الإثنين, أغسطس 31, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية مقالات

من الحمراء إلى الجبر: الإنجازات التاريخية للحضارة الإسلامية

بقلم د. منصور مالك
21 أغسطس، 2026
في مقالات
محمي: تصفــح عـدد جـريدة الجمـهـورية ليوم الجمعة 23 مايو 2025

الدكتور منصور مالك

23
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

حققت الحضارة الإسلامية إنجازات بارزة فى العمارة والتعليم والعلوم والطب والرياضيات والهندسة، ولا سيما خلال ما يُعرف بالعصر الذهبي للحضارة الإسلامية، الممتد تقريبًا من القرن الثامن إلى القرنين الثالث عشر والرابع عشر الميلاديين، ثم استمر هذا العطاء بدرجات مختلفة في عهود الدول الإسلامية اللاحقة.

ولم يكتفِ العلماء المسلمون بالاستفادة من التراث اليوناني والفارسي والهندي وغيره من تراث الأمم السابقة، بل ترجموا علومه ودرسوها ونقدوها وطوّروها وأضافوا إليها أبحاثًا واكتشافات أصيلة، فأصبحوا حلقة كبرى في مسيرة المعرفة الإنسانية، ولا تزال كثير من الآثار والمؤسسات والكتب التي أنشأتها تلك الحضارة حاضرة ومؤثرة إلى يومنا هذا.


من أبرز الشواهد على الحيوية الثقافية والفكرية للمجتمعات الإسلامية تلك الصروح المعمارية والمؤسسات العلمية التي بقي كثير منها شاهدًا على حضارة عظيمة.
يُعد قصر الحمراء في غرناطة بالأندلس من أروع النماذج الباقية للعمارة الإسلامية، وقد شُيّد الجزء الأكبر منه في عهد بني نصر ابتداءً من القرن الثالث عشر الميلادي، ويتميز بزخارفه الهندسية الدقيقة، والخط العربي، والنقوش النباتية، والمقرنصات، إلى جانب أنظمة مائية متطورة للنافورات والحدائق. واليوم يُعد الحمراء من مواقع التراث العالمي لليونسكو، وشاهدًا على ما بلغته الحضارة الأندلسية من جمال وفن وهندسة.


أما بيت الحكمة في بغداد فقد أصبح في العصر العباسي، ولا سيما في عهد الخليفة المأمون (813–833م)، مركزًا مهمًا للعلم والترجمة والبحث، واجتمع فيه علماء من خلفيات ثقافية متعددة، وترجموا مؤلفات يونانية وفارسية وهندية وغيرها، ثم درسوها وأضافوا إليها، وأسهمت هذه الحركة العلمية في تطور الرياضيات والفلك والطب والفلسفة وغيرها من العلوم.

ومن أبرز نماذج دعم التعليم فاطمة الفهرية، التي أسست سنة 859م في مدينة فاس بالمغرب جامع القرويين، الذي نشأت حوله مؤسسة علمية عريقة أصبحت من أقدم مراكز التعليم العالي المستمرة في العالم، ودُرست فيه إلى جانب العلوم الدينية علوم اللغة والرياضيات والطب والفلك وغيرها.


وكان لمصر الإسلامية مكانة مركزية في هذه المسيرة الحضارية. فقد تأسس الجامع الأزهر في القاهرة سنة 970م، ثم تطور عبر القرون ليصبح أحد أعظم مراكز العلم والتعليم الإسلامي في العالم، ولا سيما في علوم القرآن والحديث والفقه واللغة العربية، واستقبل طلاب العلم والعلماء من مختلف أنحاء العالم الإسلامي.


ولم تقتصر مساهمة مصر على الأزهر وحده؛ فقد أصبحت القاهرة في عصور الفاطميين والأيوبيين والمماليك ثم العثمانيين مركزًا عالميًا للعلم والطب والعمارة والتجارة والثقافة، وازدهرت فيها المدارس والمكتبات والبيمارستانات والأوقاف والمؤسسات الاجتماعية. ومن أعظم آثارها المعمارية قلعة صلاح الدين ومساجد ومدارس العصر المملوكي، التي لا تزال تشهد على مكانة القاهرة بوصفها واحدة من كبريات حواضر الحضارة الإسلامية.


كما ارتبطت مصر بأسماء علمية عظيمة؛ فقد عاش وعمل فيها الحسن بن الهيثم خلال جزء مهم من حياته العلمية، وكتب فيها جانبًا من أعماله المؤثرة في علم البصريات. وفي القاهرة أيضًا عاش الطبيب والعالم ابن النفيس، الذي قدّم وصفًا مبكرًا ودقيقًا للدورة الدموية الرئوية. وهكذا جمعت مصر بين العلم والتعليم والطب والعمارة، وكانت جسرًا حضاريًا مهمًا بين المشرق الإسلامي وإفريقيا والبحر المتوسط.
وفي شبه القارة الهندية، بدأ بناء قطب منار في دلهي نحو سنة 1199م في عهد قطب الدين أيبك، وأكمل إلتتمش جانبًا كبيرًا منه. ويبلغ ارتفاعه نحو 72.5 مترًا، وهو مع مجمعه المعماري من أبرز رموز المرحلة المبكرة للحكم الإسلامي في شمال الهند، كما يمثل تفاعل العمارة الإسلامية مع التقاليد الفنية المحلية.


أما تاج محل في أغرا فقد أمر الإمبراطور المغولي شاه جهان ببنائه في ثلاثينيات القرن السابع عشر تخليدًا لذكرى زوجته ممتاز محل. وبالرخام الأبيض والتناظر البديع والزخارف بالأحجار الكريمة والخط العربي وتصميم الحدائق، جمع تاج محل بين التقاليد الفارسية والهندية والإسلامية، وأصبح أحد أشهر المعالم المعمارية في العالم.


واستمرت هذه المسيرة الحضارية في العهد العثماني، فبعدما فتح السلطان محمد الفاتح القسطنطينية عام 1453م، أصبحت إسطنبول واحدة من أهم عواصم العلم والثقافة والفن في العالم الإسلامي، ومن أبرز شواهد ذلك أعمال علي قوشجي في الرياضيات والفلك، وخرائط بيري ريس وكتابه الشهير كتاب البحرية، والأبحاث الفلكية التي أجراها تقي الدين في مرصد إسطنبول، إلى جانب العبقرية المعمارية لـ المعمار سنان التي تجلت في روائع مثل جامع السليمانية وجامع السليمية.


كما أسس العثمانيون شبكة واسعة من المدارس والمكتبات ودور الشفاء والتكايا والمطابخ الخيرية والأوقاف، فربطوا بين العلم والرعاية الصحية والخدمة الاجتماعية. وهكذا انتقل التراث العلمي والثقافي الذي ازدهر في بغداد والأندلس والقاهرة وغيرها إلى مرحلة تاريخية جديدة اتخذت من إسطنبول أحد أهم مراكزها.

لم يقتصر إرث الحضارة الإسلامية على العمارة والمؤسسات؛ فقد قدم العلماء المسلمون إسهامات أساسية في الرياضيات والبصريات والطب والفلك والهندسة.
يحتل محمد بن موسى الخوارزمي (نحو 780–850م) مكانة استثنائية في تاريخ الرياضيات، فقد ألّف كتابه الشهير المختصر في حساب الجبر والمقابلة، ومن كلمة الجبر انتقلت تسمية Algebra إلى اللغات الأوروبية.


نظّم الخوارزمي طرق حل المعادلات وأسهم في انتشار نظام الأرقام الهندية العربية، بما في ذلك استخدام الصفر. كما اشتُقت من الصيغة اللاتينية لاسمه كلمة Algorithm — الخوارزمية، التي أصبحت اليوم من المفاهيم الأساسية في علوم الحاسوب والذكاء الاصطناعي.
وهكذا فإن الفكر الرياضي الذي أسهم الخوارزمي في تطويره قبل أكثر من ألف عام ما زال حاضرًا في قلب العصر الرقمي وعالم الذكاء الاصطناعي.


في علم البصريات ألّف الحسن بن الهيثم (نحو 965–1040م) كتابه العظيم كتاب المناظر. وشرح أن الرؤية تحدث عندما يصل الضوء المنعكس عن الأشياء إلى العين، ودرس ظاهرة الغرفة المظلمة، وأعطى أهمية كبيرة للملاحظة والتجربة والتحقق.


وقد تركت أعماله أثرًا مهمًا في تطور علم البصريات وفي تاريخ المنهج التجريبي، وانتقلت أفكاره لاحقًا إلى أوروبا عبر الترجمات اللاتينية.
شهد الطب في الحضارة الإسلامية تطورًا كبيرًا من خلال الموسوعات الطبية والملاحظة السريرية والتطبيق العملي.
ألّف ابن سينا (980–1037م) القانون في الطب، وهو موسوعة كبرى في خمسة كتب، وظل مرجعًا مهمًا في العالم الإسلامي وفي جامعات أوروبا قرونًا طويلة.


أما أبو بكر الرازي (نحو 865–925م) فقد تناول الفروق السريرية بين الجدري والحصبة، وألّف موسوعته الطبية الكبرى الحاوي.
ووضع أبو القاسم الزهراوي (نحو 936–1013م) موسوعته التصريف لمن عجز عن التأليف، وخصص جزءًا مهمًا منها للجراحة، ووصف عددًا كبيرًا من الأدوات والعمليات والتقنيات الجراحية، وظل عمله مؤثرًا في التعليم الطبي الأوروبي لقرون.


ثم جاء ابن النفيس ليقدم وصفًا صحيحًا مبكرًا لمرور الدم من القلب إلى الرئتين وعودته، فيما يُعرف بالدورة الدموية الرئوية.
في مجال الهندسة والميكانيكا قدّم بنو موسى أعمالًا مهمة في الآلات والحيل الهندسية، ثم جاء بديع الزمان إسماعيل الجزري ليبلغ بهذا الفن مستوى متقدمًا.

وصف الجزري الساعات المائية والمضخات والآلات ذاتية الحركة والأنظمة الميكانيكية المختلفة، وقدم رسومات وتفسيرات هندسية دقيقة، كما انتشرت في العالم الإسلامي تقنيات الري وإدارة المياه وصناعة الورق والاستفادة من طاقة الرياح والمياه، مما أسهم في تطور الحياة الاقتصادية والعلمية.


حقق علماء الفلك المسلمون أرصادًا دقيقة، وأعدوا جداول وكتالوجات للنجوم، وطوّروا الأدوات الفلكية.
وكان عبد الرحمن الصوفي من كبار علماء النجوم، وسجل وصفًا مبكرًا لما نعرفه اليوم بمجرة أندروميدا، كما طُورت أدوات مثل الإسطرلاب، وأجريت حسابات متقدمة لمحيط الأرض وطول السنة الشمسية، واستُخدمت الرياضيات والفلك لتحديد الوقت والقبلة والمواقع الجغرافية.


نشأت هذه الإنجازات في بيئة حضارية واسعة شارك فيها علماء من شعوب وثقافات وديانات متعددة، وكانت الترجمة مرحلة مهمة، لكنها لم تكن نهاية الطريق؛ فقد تبعتها المراجعة والنقد والملاحظة والتجربة والبحث الأصيل.


ومن قرطبة وغرناطة وفاس إلى بغداد والقاهرة، ومن سمرقند إلى إسطنبول، ومن دلهي إلى أغرا، نشأت شبكة واسعة من العلم والثقافة، وانتقلت أجزاء كبيرة من هذا التراث إلى أوروبا عبر الأندلس وصقلية وحركات الترجمة والتجارة والتواصل بين الشرق والغرب، وأصبحت أحد الروافد المهمة في التطور الفكري الأوروبي الذي سبق عصر النهضة والثورة العلمية.


ولا يعني ذلك أن تاريخ الحضارة الإسلامية كان مسيرة صعود متصلة بلا انقطاع؛ فقد عرف فترات ازدهار كما عرف أزمات سياسية وفترات تراجع. لكن حجم إسهاماته العلمية والثقافية والفنية يبقى حقيقة تاريخية كبرى.


فمن هندسة الحمراء وجمالها إلى جبر الخوارزمي وخوارزمياته، ومن بصريات ابن الهيثم وطب ابن سينا والرازي إلى جراحة الزهراوي واكتشاف ابن النفيس للدورة الدموية الرئوية، ومن هندسة الجزري إلى أزهر القاهرة، ومن خرائط بيري ريس وفلك علي قوشجي إلى روائع المعمار سنان في إسطنبول — يمتد أمامنا تراث حضاري عظيم يشهد على الدور التاريخي للحضارة الإسلامية في تقدم علوم الإنسان ومعارفه وطبّه وهندسته وفنونه وفكره.

متعلق مقالات

السيد البابلي
عاجل

«الوقوع فى المصيدة»!! ستنتهى الحرب.. لكن السرطان ينتشر..!

30 أغسطس، 2026
عصام الشيخ
عاجل

الرئيس والمصارحة مع المصريين

30 أغسطس، 2026
محمد العزاوى
عاجل

أين حملات الرقابة الصناعية

30 أغسطس، 2026
المقالة التالية
خبراء الضرائب: تنمية صناعات الرمال السوداء تتيح لمصر 50 مليار جنيه سنويًا

خبراء الضرائب: تنمية صناعات الرمال السوداء تتيح لمصر 50 مليار جنيه سنويًا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • في أجواء متميزة.. انطلاق فعاليات حفل تخرج الدفعة الـ44 بآداب جامعة المنصورة

    في أجواء متميزة.. انطلاق فعاليات حفل تخرج الدفعة الـ44 بآداب جامعة المنصورة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • إِنْصَافُ العلماء: حق الحياة وأمان المستقبل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • بقيمة 24 مليون جنيه.. صرف مكافآت الامتحانات لمعلمي القاهرة الجديدة خلال أيام

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • كل ما عليك معرفته عن برج الثور الرجل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

طوارئ فى بيراميدز

توافق «مصرى ــ تركى» على ضرورة استعادة المسار الدبلوماسى

بقلم شريف عبدالحميد
30 أغسطس، 2026

المواطنون «لازم يشعروا بتحسن الخدمات»

المواطنون «لازم يشعروا بتحسن الخدمات»

بقلم علاء معتمد
30 أغسطس، 2026

طوارئ فى بيراميدز

هواء البحر المتوسط «يُلطِّف الجو»

بقلم جريدة الجمهورية
30 أغسطس، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©