انطلقت فعاليات الدورة الحادية عشرة من معرض الكتاب بنادي طلعت حرب، تحت رعاية هشام عكاشة، رئيس مجلس إدارة النادي، وبالتعاون مع الهيئة المصرية العامة للكتاب، وبمشاركة دار الكتب والوثائق القومية، والمجلس الأعلى للثقافة، والجمعية المصرية للكاريكاتير، وسور الأزبكية، بالإضافة إلى 19 دار نشر بحديقة النادي، وتستمر الفعاليات حتى نهاية شهر أغسطس الجاري.
ويضم المعرض مجموعة متنوعة من أحدث وأهم الإصدارات في مختلف المجالات الثقافية والفكرية والأدبية، بما يلبي اهتمامات القراء من مختلف الأعمار، ويتيح لأعضاء النادي ورواده فرصة الاطلاع على أحدث الكتب والإصدارات، إلى جانب التعرف على أعمال عدد من الكُتّاب والمؤلفين.

دور تنويري ورسالة مجتمعية
وأكد شريف خليل، المدير التنفيذي لنادي طلعت حرب، أن تنظيم المعرض يأتي في إطار الدور التثقيفي والتنويري الذي يحرص النادي على القيام به، باعتبار الثقافة والمعرفة جزءًا أساسيًا من رسالته المجتمعية، إلى جانب دوره في دعم الأنشطة الرياضية والاجتماعية.
وقال “خليل” إن معرض الكتاب أصبح أحد الفعاليات الثقافية المهمة التي يحرص النادي على استدامتها؛ لما يمثله من فرصة لتعزيز ثقافة القراءة ونشر الوعي بين الشباب والأسر المصرية، مشيرًا إلى أن استمرار المعرض للعام الحادي عشر يعكس حجم الإقبال والاهتمام الذي يحظى به من أعضاء النادي ورواده.
وأوضح أن المعرض لا يقتصر دوره على تقديم الكتب وبيعها، بل يمثل مساحة حقيقية للتواصل بين القراء والمبدعين وأصحاب الفكر، إلى جانب دعم المؤلفين من خلال التعريف بإصداراتهم وإتاحة الفرصة أمام الجمهور للتعرف على تجاربهم وأفكارهم.
بناء جسور التواصل بين الأجيال
وأضاف المدير التنفيذي أن المعرض يساهم في بناء جسور التواصل بين الأجيال عبر تقديم محتوى ثقافي متنوع يجمع بين الأدب، الفكر، التاريخ، والفنون، بما يثري الحوار الثقافي ويشجع على اكتشاف أفكار جديدة وموضوعات ترتبط بالقضايا الراهنة.
وأشار إلى أن معرض الكتاب بنادي طلعت حرب تحول -على مدار دوراته المتتالية- إلى منصة ثقافية تجمع القراء بأصحاب الفكر والإبداع، ورمزٍ للاحتفاء بالكتاب وتشجيع القراءة، مؤكدًا استمرار النادي في دعم المبادرات والفعاليات التي تسهم في بناء الإنسان ونشر المعرفة.
تمنح مشاركة هيئة الكتاب والجهات الرسمية وسور الأزبكية والجمعية المصرية للكاريكاتير المعرض تنوعًا أكبر في المحتوى والأنشطة، مما يتيح للزوار تجربة ثقافية متكاملة تجمع بين الكتاب والفنون، وتجعل من نادي طلعت حرب مساحة مفتوحة للمعرفة والتفاعل المجتمعي حتى نهاية الشهر.









