السبت, سبتمبر 5, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

أزمة الدبلوماسية العربية

آخر الأسبوع

بقلم محمد أبوالحديد
20 أغسطس، 2026
في عاجل, مقالات
إيران وإسرائيل

محمد أبو الحديد

12
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

نشجب.. نستنكر.. نندد.. ندين.. نرفض.. هذه قائمة المفردات التى درجت الدبلوماسية العربية على استخدامها عند التعبير عن رد فعلها تجاه ما يدور على أرضنا العربية من أحداث وتطورات.

وعندما تتصاعد وتيرة الأحداث والتطورات وتصل إلى الاعتداء على سيادة دول أو قتل مدنيين فى الأراضى المحتلة، تقوم الدبلوماسية العربية بتصعيد لهجتها فتضيف مثلا إلى كلمة «ندين» عبارة «بأشد العبارات».

يحدث ذلك يومياً تقريباً، فيما يصدر عن جامعة الدول العربية من ردود فعل على تلك الأحداث على شكل بيانات أو تصريحات رسمية، كما يحدث فيما يصدر عن وزارات خارجية الدول الأعضاء بها.

وغالباً ما تتعدى هذه البيانات والتصريحات حدود الشجب والاستنكار والتنديد والإدانة والرفض إلى دعوة «المجتمع الدولي» للتدخل العاجل للتصدى لتلك الأحداث والتطورات، وإلزام مصدرها بوقفها.

وحين تدعو الجامعة العربية الدول الأعضاء بها إلى اجتماع سواء على مستوى المندوبين أو حتى مستوى وزراء الخارجية، فإن مخرجات هذه الاجتماعات لا تتعدي– عادة– ما تتضمنه ما سبق من بيانات وتصريحات باستخدام نفس المفردات.

ولو عاد أحد إلى أرشيف البيانات والمقررات الصادرة عن مؤتمرات القمة العربية فى أى وقت، فسيجد مخرجات أى قمة منها تكراراً لما سبقتها، ربما بنفس الصياغات، لنفس القضايا مع إضافة ما استجد من أحداث أو قضايا والتعامل معها بنفس المفردات.

وشهادة حق للدبلوماسية العربية فى ذلك، أنها تبذل جهداً دءوباً، فردياً وجماعياً فى متابعة الأحداث والتطورات بصورة يومية، حتى لا يفوتها الرد على أى منها ببيان أو تصريح من نفس النوعية.

والرسالة التى تصل للمواطن العربى من ذلك كله هي، أن على الدبلوماسية العربية الشجب والاستنكار والتنديد.. إلى آخره وعلى العالم أو المجتمع الدولى التحرك.

أى علينا الكلام، وعلى العالم الفعل.

وهذا من شأنه أن يثير أكثر من سؤال:

مثلاً.. ماذا لو نفد مخزون الدبلوماسية من المفردات اللازمة فى مواجهة تصاعد الأحداث والتطورات؟!

لقد توقف مخزون هذه المفردات فى الفترة الأخيرة عند عبارة «ندين بأشد العبارات» بينما تجاوزتها الأحداث والتطورات المتصاعدة بكثير.

وقد تفتق الذهن الدبلوماسى العربى عن حيلة لسد هذه الفجوة التعبيرية بأن يضيف إلى دبلوماسية «الإدانة بأشد العبارات» دبلوماسية «التهدئة وخفض التصعيد» لخلق ضرورة لوجود واستمرار الدبلوماسية.

سؤال آخر: عند تكرار البيان أو التصريح الواحد أكثر من مرة عن القضية الواحدة دون أن يلقى أى استجابة من الطرف الموجه إليه.. فما هى النقطة التى ترى الدبلوماسية العربية عندها الانتقال من هذه الآلية إلى آلية أخرى أكثر فاعلية وتأثيراً.. وفى نطاق مجال عملها نفسه؟! هل بعد عشرين أم خمسين تصريحاً مثلاً؟!

سؤال ثالث: أليس فى قاموس الخطاب الدبلوماسى العربى فرق فى التعامل، بين دولة طبيعية ذات قيادة سوية وبين دولة مارقة عدوانية يقودها مجرم حرب مطلوب للعدالة الدولية؟! ألا يوجد ما يمكن أن نسميه «دبلوماسية ناعمة» و»دبلوماسية خشنة»؟! دبلوماسية «أليفة» ودبلوماسية «ذات أنياب»؟!

الدبلوماسية العربية– فى رأيي– تمر بأزمة حقيقية كبرى هى فى جزء كبير منها ليست من صنعها، لكنها أدت إلى فجوة واسعة بينها وبين الشارع العربي، حتى أصبحت مؤسسات العمل العربى سواء الجماعى منها أو الفردى مثار تندر الرأى العام، لأن الانطباع الوحيد الذى تتركه هو أننا نعيش حالة من العجز العربى العام عن «الفعل» وحتى عن «رد الفعل المناسب» تجاه ما نتعرض له.

لقد تابع الرأى العام العربى بنفسه، ردود أفعال العالم الخارجى كله على حرب الإبادة الجماعية التى شنتها إسرائيل ولاتزال على الشعب الفلسطينى فى غزة خلال العامين الماضيين، وسياسة إسرائيل لضم الضفة الغربية حالياً والعبث بكل المقدسات فيها.

ورأى العالم العربى كله، كيف أن أكثر المواقف إيلاماً لإسرائيل رداً على ذلك، جاءت من خارجه.. من دول غير عربية، بل وغير إسلامية، مثل جنوب أفريقيا صاحبة دعوى اتهام إسرائيل بارتكاب جريمة الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطينى فى غزة، ومثل إسبانيا التى قادت تحرك دول أوروبية عديدة للاعتراف لأول مرة بالدولة الفلسطينية خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، بينما لم تتقدم جامعة الدول العربية ولا أى دولة عربية باحتجاج رسمى على رفض الإدارة الأمريكية وقتها السماح للرئيس الفلسطينى محمود عباس بدخول أراضيها لحضور ذلك الاجتماع بمقر الأمم المتحدة بنيويورك والذى كان يمثل أكبر مهرجان عالمى للاعتراف بالدولة الفلسطينية.

وغير جنوب إفريقيا أو إسبانيا اللتين واجهتا عقوبات أمريكية على مواقفهما المضادة لإسرائيل والمؤيدة للشعب الفلسطيني، كانت هناك دول أخرى كالبرازيل ودول أوروبية عديدة بعضها دعا لوقف تفعيل اتفاقية التجارة الإسرائيلية مع الاتحاد الأوروبى، وبعضها قاطع الواردات الإسرائيلية من منتجات الضفة الغربية، وبعضها أوقف تصدير السلاح لإسرائيل وحظر دخول أحد وزراء اليمين فى الحكومة الإسرائيلية إلى أراضيها.

هذا التحول لم يحدث بفعل تراكم بيانات وتصريحات الشجب والإدانة العربية بل بدماء وتضحيات مئات الآلاف من الشهداء والمصابين من أبناء الشعب الفلسطينى فى غزة والضفة ومن أنصار القضية الفلسطينية فى لبنان واليمن وغيرها.. أى عندما حدث «فعل» فلسطينى.

بين السلام والحرب هناك دائماً مساحة واسعة «للفعل» وهى ذات المساحة التى استثمرتها الدول الأجنبية المشار إليها فى دعم القضية الفلسطينية، وبإجراءات وتحركات دبلوماسية قادت إلى قرارات ومواقف سياسية وهو ما نتمنى أن نراه من الدبلوماسية العربية إن أرادت استعادة ثقة المواطن العربى بها ودعمه لها.

متعلق مقالات

«تنسيقيـة الأحـزاب».. وتقنين المنصـات الإلكـترونية
مقال رئيس التحرير

رصـاصـات

5 سبتمبر، 2026
بسيونى الحلوانى
عاجل

حفرنا القناة بدمائنا وأموالنا ولن نبيعها أو نرهنها

4 سبتمبر، 2026
عودة الريادة لقلاع النسيج
عاجل

إنقاذ وطن

4 سبتمبر، 2026
المقالة التالية
مصرع سيدة وإصابة 4 أخريات في حادث تصادم «ميكروباص وجامبو» بـ«دائري الإسكندرية»

مصرع سيدة وإصابة 4 أخريات في حادث تصادم «ميكروباص وجامبو» بـ«دائري الإسكندرية»

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • إِنْصَافُ العلماء: حق الحياة وأمان المستقبل

    إِنْصَافُ العلماء: حق الحياة وأمان المستقبل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • بقيمة 3.5 مليارات جنيه.. تأسيس شركة صندوق «إم إس إس إم كوربوريشن للاستثمار العقاري» بتدشين مصري–إماراتي

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • برعاية «وزير الكهرباء».. «البيلي» يكرم متميزي «شمال القاهرة للتوزيع» برحلة عمرة مجانية من اللجنة النقابية

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • غرفة الصناعات النسيجية تبحث مع هيئة المواصفات والجودة تطوير المنظومة وتعزيز التصدير

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

اقتصادنا «يسير بخطى جيدة»

ضرورة خفض التصعيد حفاظًا على استقرار المنطقة

بقلم عبير فتحى
4 سبتمبر، 2026

اقتصادنا «يسير بخطى جيدة»

اقتصادنا «يسير بخطى جيدة»

بقلم جيهان حسن
4 سبتمبر، 2026

بيراميدز يتحدى جورماهيا فى ضربة البداية

القضية الفلسطينية جرح لم يندمل ونزيف لا يتوقف

بقلم جريدة الجمهورية
4 سبتمبر، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©