سوق العمل مهم.. وتنقية العقول من شوائبها أهم!
الرئيس اختار ألمانيا وإيطاليا واليابان.. وهو اختيار لم يأت من فراغ
طارق شوقى .. أسرف فى التركيز على النت فتاهت الأساليب والغايات معًا
الحرب الأهلية تتمكن من سوريا.. انتبهوا أيها السادة!
ترامب والقرارات إياها!!
كيف تستمر المشاحنات مع إيران والحصار مستمر؟!
حدد الرئيس عبد الفتاح السيسى منذ أن تولى زمام القيادة فى مصر نقطتين أساسيتين يستند عليهما الاهتمام الزائد فضلاً عن نسف أى عقبات أو قصور مادى ومعنوى يمكن أن يقف حجر عثرة فى سبيل تحقيق الأهداف المنشودة ..
وأخذ الرئيس السيسى على عاتقه مهمة التطوير والتحديث فى أجلى معانيهما فى نفس الوقت عهد الرئيس إلى بعض الخبراء الدوليين فى التعليم لتحقيق الأهداف التى يسعى إليها ..
وهناك من جاء ينظر للأمر نظرة لا تتفق مع الواقع الذى نعيشه فتعثرت المسيرة التى تصورنا أنها ستنطلق بنا إلى آفاق رحبة وواسعة فإذا بآلاف من أجهزة الأيباد واللاب توب وغيرها تضيع هباء منثورًا..
>>>
أمس عقد الرئيس السيسى اجتماعًا موسعًا وبالغ الأهمية مع وزيرى التربية والتعليم والتعليم العالى والبحث العلمى.. وحمل الاجتماع مانشيت يقول : تأهيل أجيال المستقبل.. وطبعًا وضح منذ البداية الهدف من الاجتماع الذى طرح فيه رؤيته الشاملة وهى رؤية تعتمد كلها على أن يكون لدينا منظومة تعليمية تساير التقدم والتحديث بشتى ألوانه وأشكاله.
ليس هذا فحسب بل حرص الرئيس على أن يوضح أن مصر تركز فى المرحلة القادمة على تعاون إيجابى ومثمر مع من اعترف الواقع العملى بتفوقهم وتميزهم وضرب الرئيس أمثلة بكلٍ من إيطاليا وألمانيا واليابان ..
وقد يسأل من يسأل:
لماذا هذه الدول بالذات ؟
الإجابة إن كلا منها قدمت لباقى العالم نماذج أثبتت تفوقها وتقدمها وأعلنت من خلال بحوثها العلمية نتائج مثمرة وإيجابية يمكن أن تستمر سنوات وسنوات..
والرئيس السيسى يؤمن إيمانا راسخًا بأن العالم من غربه وشرقه يعد من الآن وحتى سنوات قادمة مقاعد الصفوف الأولى للمبدعين والمبتكرين وأصحاب العقول الخلاقة وبالتالى فإن المصريين سيكون لهم بإذن الله نصيب هائل من هذه المقاعد.
>>>
بقى دارسو التاريخ والفلسفة والاجتماع وعلم النفس .. هل سوف يحالون للتقاعد قبل أن يبدأوا حياتهم العملية..؟!
أنا شخصيًا.. أتصور أن مصر بحجمها ووزنها وثقلها ومواقعها التاريخية التليدة لن تستغنى بحال من الأحوال عن أصحاب تلك الأسلحة الناعمة والذين إذا تحدثوا سلبوا لُب القريبين والبعيدين ..
إن هؤلاء الأبناء الذين مازالوا فى بطون أمهاتهم سيخرجون إلى الحياة وهم يمزجون بين الخيال والغزل وبين شعر الواقع الذى ما إن تضاف إليه معلومة أو رسم أو نثر حتى يصبح جاذبا لحياة لم يكن له أدنى صلة بها من قبل.
>>>
والآن اسمحوا لى أن أنتقل معكم بعد هذا التقرير إلى عالم يموج بالنزاعات والخلافات والحروب الضارية.. وربما التى ظل شعبها يعانى من مصادمات طائفية ومن أحكام بالإعدام لأبسط الأسباب .. ومن.. ومن.. هذا الشعب يخشى أن تهب على أبنائه وبناته حرب عنيفة وموجعة ورغم أن شرارات عديدة أخذت تشتعل إلا أن ما حدث فى مطار أبو الظهور العسكرى فى مدينة أدلب كاد أن يأتى على الأخضر واليابس فقد انتهزت إسرائيل الأوضاع فى سوريا وتركيا وقصفت المطار بعد سنوات من الهدوء النسبى وعلى الفور حامت الشبهات حول تركيا التى تقترب حدودها من أسوار المطار لولا سرعة تدخل الرئيس التركى أردوغان ليوقف الأعمال العسكرية وفى نفس الوقت الذى أعلنت فيه دمشق أن العدوان على سوريا وتركيا من شأنه تأجيج المشاعر.
>>>
ومن سوريا إلى إيران حيث شد الرئيس الأمريكى ترامب نظر العالم بإعلانه القرار الذى أصدره بضم مضيق هرمز إلى الأراضى الأمريكية فى نفس الوقت الذى أراد معاونوه مجاملته فقالوا أين قراراته المتضاربة كما يدعى؟!
>>>
فى النهاية تبقى كلمة:
لقد أصبح الرئيس ترامب منغمساً انغماساً هائلاً فى إيران ومثقلاً بهمومها.. ورغم ذلك كله:
أليس الأجدى والأوفق أن تتوقف الحرب اليوم قبل غد..؟!
>>>
و.. و.. شكرا









