السبت, أغسطس 22, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية متابعات

نهاية الحقبة الأمريكية

بقلم خالد أمين
20 أغسطس، 2026
في متابعات
نهاية الحقبة الأمريكية
1
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

حرب إيران.. العالم لن يعود «كما كان» حتى بمحو «طهران» من الوجود!!

تصدع الصورة الذهنية للإمبراطورية على شواطئ «هرمز».. ضوء أخضر «لصعود قوى أخرى»

معادلات جديدة للقوة بدأت فى الظهور على الأرض.. ولن تتغير مهما كانت النتيجة النهائية للحرب

«فورين بولسى» : واشنطن تعرضت لخسارة فى إيران فاقت خسارتها فى فيتنام

رسالة يسردها :

خــالـد أميــن

ربما يكون «من المبالغة» أن يقول المرء إن الولايات المتحدة الأمريكية قد منيت بهزيمة قاسية فى حربها على إيران.. قد يكون «من الشطط» الجزم بأن أمريكا خسرت الحرب.. أو أن إيران انتصرت عليها.. ربما يكون من المبالغة ومن الشطط قول ذلك والجزم به.. لكن الشىء أو القول الذى لا مبالغة ولا شطط ولاتهويل فيه هو أن الصورة الذهنية والمكانة التقليدية التى ترسخت عن الولايات المتحدة الأمريكية منذ الحرب العالمية الثانية «1945».. هذه الصورة وتلك المكانة «قد أصابهما شىء ما» بسبب الحرب على إيران.. «إصابة» قد ترقى عند البعض إلى درجة التصدع والتراجع «وبداية الأفول والسقوط».. نعم لقد خسرت أمريكا فى حربها على إيران «أشياء كثيرة».. أشياء لن تستطيع «واشنطن» استعادتها حتى لو تمكنت قوات «المارينز» الآن من محو «طهران» من الوجود!!.. خسارة الولايات المتحدة فى هذه الحرب لا يتم النظر إليها بمقياس الخسارة التقليدية التى تلحق بالدول فى مختلف الحروب.. خسارة الولايات المتحدة فى الحرب على إيران يجب النظر إليها من خلال مقياس «الخسارات الإمبراطورية».. فالإمبراطورية الأمريكية «القوة العظمى الأولي» التى تقود العالم على مدى ثمانية عقود «منذ الحرب العالمية الثانية».. هذه الإمبراطورية التى كانت مضرب الأمثال فى «القوة الطاغية».. قوة تفوق خيال «هوليوود».. هذه القوة فقدت «عذريتها» فى حرب إيران!!.. لم تعد أمريكا بعد حرب إيران هى أمريكا التى كانت قبل الحرب.. لم تعد كذلك «مهما كانت النتيجة النهائية للحرب».. اهتزت الصورة.. تصدعت المكانة.. بدت تلوح علامات بداية نهاية الإمبراطورية.. وشرع كثيرون فى تدشين معادلات جديدة لحركة القوة حول العالم.. قد لا تخسر الولايات المتحدة الأمريكية الحرب على إيران.. لكنها خسرت ما هو أكبر.. لقد خسرت «توهجها الإمبراطوري».. وهذه الخسارة ستؤدى أيضأ إلى ظهور «عالم جديد» يختلف عن ذلك العالم الذى كان معروفاً قبل حرب أمريكا على إيران.. عالم ما بعد حرب أمريكا على إيران هو عالم له قواعده وأسسه و«معادلاته» التى ستتحكم فى عموم الحركة داخل الكوكب الأزرق !!

بعيداً عما يقال فى جميع أنحاء العالم عن مجريات ونتائج وتداعيات حرب أمريكا على إيران.. هناك «الأخطر» الذى يقال عن ذلك كله «داخل الولايات المتحدة الأمريكية نفسها».. سياسيون.. عسكريون.. محللون.. صحفيون.. هؤلاء جميعهم يبعثون برسائل بالغة الأهمية والخطورة عن «هذه الحرب».. من كان يظن يومًا أن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية سيتم نقله وتهريبه وإخفائه خوفًا من وصول إيران إليه ؟!!.. الولايات المتحدة التى يظن الجميع أن «الذباب الأزرق» يخشى الاقتراب منها.. ها هى تشعر بالخوف والتهديد من «شبح إيران».. ليس فى مضيق هرمز فحسب بل وفى أوروبا وفوق الأراضى الأمريكية ذاتها.. أنقل هنا الحدث كما بثه موقع «روسيا اليوم الإخباري» نقلاً عن صحيفة «نيويورك تايمز» : كشف مسئولان أمريكيان مطلعان أن الرئيس ترامب اضطر إلى مغادرة تركيا سراً الشهر الماضى بعد أن تلقت الاستخبارات الأمريكية معلومات مؤكدة عن تهديد إيرانى محدد يستهدف طائرة الرئاسة «إير فورس وان» بصاروخ أرض-جو فى وقت كان ترامب يقضى يومه الأخير فى قمة حلف الناتو بأنقرة فى «8 يوليو» مما استدعى تنفيذ عملية إخلاء استثنائية وبسرية تامة.. ووفقا للمسئولين اللذين تحدثا  بشرط عدم الكشف عن هويتهما فإن الاستخبارات الأمريكية رصدت عدة معلومات أكدت وجود تهديد محدد بطائرة الرئيس كما تم رصد شخص بحوزته صاروخ محمول على الكتف فى محيط القمة بالإضافة إلى معرفة دقيقة من الجانب الإيرانى بمكان إقامة ترامب فى أنقرة وحتى الطابق الذى كان يقيم فيه وهو ما جعل التهديد ذا مصداقية كافية لاتخاذ إجراءات استثنائية.. وأضاف «روسيا اليوم» نقلاً عن «نيويورك تايمز»: إنه ولتجنب المخاطر لجأ ترامب وفريقه إلى خطة خداع معقدة حيث صعد الرئيس على متن الطائرة القديمة «إير فورس وان» أمام عدسات الكاميرات مبررا ذلك بأنه يستقلها «من أجل الذكريات القديمة» فيما غادر سرا عبر «حاوية تموين» المطار ليستقل طائرة عسكرية تغادر البلاد بعيدا عن الأنظار بينما أقلع الموظفون والصحافة المرافقون على متن الطائرة الوهمية.. وفى أول تعليق علنى له حول الحادثة قال ترامب للصحفيين بعد عودته من أوهايو إن القرار كان من اختصاص جهاز الخدمة السرية والجيش وهو فقط اتبع تعليماتهم حيث طلبوا منه السفر بطائرة مختلفة ورحلة مغايرة رغم أن مستوى الأمان متساوٍ وهو ما التزم به مؤكداً أنه يثق بتقديراتهم الأمنية!!

وهذه «هزة أخرى» تضرب فى «الصورة الذهنية» للولايات المتحدة الأمريكية.. تناولتها أيضا وسائل الإعلام العالمية.. هذه الهزة تتعلق بالجندى الأمريكى.. فوفقاً لما ذكره الإعلام العالمى فإن هناك معلومات وتقارير تحدثت عن «تدهور الحالة النفسية والمعيشية» لما يقرب من خمسة آلاف من البحارة ومشاة البحرية الأمريكية على متن حاملة الطائرات «إبراهام لينكولن».. وصل الأمر إلى أن بعضهم حاول الإنتحار قفزاً فى الماء.. ووفقا لما تم إعلانه وبثته وسائل الإعلام العالمية فإن : حاملة الطائرات «إبراهام لينكولن» تشارك فى العمليات العسكرية الأمريكية فى الشرق الأوسط ضد إيران منذ «نوفمبر الماضي».. وبذلك يكون طاقمها أمضى فترة قياسية فى البحر بلغت أكثر من تسعة أشهر.. وهو الأمر الذى يشير إليه البعض بأنه كان له تأثيره السلبى على الصحة النفسية للجنود الذين على متن الحاملة.. ووفقاً لوسائل الإعلام العالمية أيضأ فإن هذا الأمر تحول إلى أزمة علنية بعدما عقد مسئولون فى البحرية الأمريكية لقاءات مع عائلات الجنود الذين على متن «إبراهام لينكولن» لمناقشة أوضاع أبنائهم والمخاوف المتعلقة بالصحة النفسية.. ووصفت وسائل الإعلام العالمية «الانهيار النفسى» لبعض أفراد طاقم الحاملة بأنه «كلفة بشرية مباشرة» للحرب الأمريكية على إيران.. نعم قضية حاملة الطائرات «إبراهام لينكولن» هى من بين أبرز «الإشارات الدالة» التى تكشف حجم ونوع «الخسارة الإمبراطورية» التى لحقت بالولايات المتحدة الأمريكية خلال الحرب على إيران.

تصدع الصورة والمكانة الإمبراطورية.. كشف عنه أيضا «تصريح أمريكى حديث» صدر قبل أيام على لسان وزير الخارجية الأسبق مايك بومبيو.. حيث قال بومبيو – وفقاً لما هو منشور فى وسائل الإعلام العالمية – :  إن على الولايات المتحدة أن تتوجه إلى «تسليح المعارضة داخل إيران»، من أجل تحقيق النصر فى «هذه الحرب».. ويضيف بومبيو -وهو الذى تولى من قبل منصب مدير وكالة الاستخبارات المركزية «CIA» – يضيف إنه يتمنى أن تكون إدارة الرئيس ترامب قد شرعت بالفعل فى تقديم دعم سرى للمعارضة الإيرانية.. وواصل بومبيو: إن الولايات المتحدة «وإسرائيل» قادرتان على العمل معا لتحديد الجهات المناسبة داخل إيران وتزويدها بما تحتاجه من أدوات وذخائر وقدرات اتصال.. إن ما صرح به وزير الخارجية الأمريكى الأسبق مايك بومبيو.. عندما يتم النظر إليه والتأمل فيه من زاوية «الخسارة الإمبراطورية» فإننا نرى أن هناك «فى عمق التكوين الأمريكى» هناك قناعة راسخة بأن «الإمبراطورية» فى مأزق كبير بسبب الحرب على إيران.. مأزق لم تتعرض له واشنطن منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.. إن صدور توجه أمريكى جديد بالنظر فى العودة إلى مسألة تسليح المعارضة الإيرانية.. هذا يعنى اعترافا أمريكيا «شبه رسمى» بحجم الخسارة والفشل الذى لحق بالقوة العظمى الأولى فى العالم.. التفكير مجدداً فى تسليح المعارضة الإيرانية لا معنى له سوى أن جميع العمليات والهجمات العسكرية التى قام بها الجيش الأمريكى ضد إيران.. جميعها قد باءت بالفشل ولم تنجح فى تحقيق هدف إستراتيجى واحد كانت واشنطن قد وضعته على قائمة أهدافها قبل شن الحرب.. وهى أهداف عديدة ومتعددة !!.. إنه تأكيد أمريكى جديد على أن «الإمبراطورية» لن تعود من حرب إيران «بنفس الصورة أو المكانة»!!

من أفضل الكتابات والدراسات والتحليلات التى شرحت بالتفصيل «الخسارة الإمبراطورية» التى لحقت بالولايات المتحدة الأمريكية فى حرب إيران.. هو ما ذكره أستاذ العلوم السياسية «بول موسجريف» فى مقال له فى مجلة «فورين بولسي» نشره باللغة الغربية «موقع أورو نيوز الإخبارى».. أنقل هنا مقتطفات من المقال «وفقاً لما جاء فى موقع أورو نيوز».. فقد اعتبر موسجريف أن: الحرب الأمريكية على إيران أضرت بالمصالح الإستراتيجية الأساسية للولايات المتحدة وأضعفت مكانة واشنطن على الساحة الدولية.. وأشار إلى أن تداعيات هذه الحرب قد تمتد لسنوات طويلة وربما لعقود.. وقال أستاذ العلوم السياسية إن الحرب الأمريكية على إيران تمثل هزيمة إستراتيجية أكبر من تلك التى مُنيت بها الولايات المتحدة في حرب فيتنام.. وأضاف موسجريف أن الحرب الأمريكية على إيران تختلف ظاهرياً عن الحروب الأمريكية التقليدية.. إذ لم تشهد الولايات المتحدة مشاهد الصدمة الوطنية التى رافقت حروباً سابقة ولم تتعرض أراضيها لهجمات مباشرة كما لم تشهد احتجاجات شعبية واسعة أو عمليات تجنيد إجبارى أثارت انقسامات داخلية.. كما أن سرعة الحرب وبعدها الجغرافى منحتاها طابعاً غير مألوف.. لكن ورغم محدودية الخسائر الأمريكية البشرية مقارنة بحروب سابقة فإن ذلك لا يجب أن يحجب حجم الهزيمة التى تعرضت لها الولايات المتحدة.. ويستطرد موسجريف: إن آلاف الإيرانيين من مدنيين وعسكريين سقطوا خلال المعارك بينما بقى عدد القتلى الأمريكية محدوداً نسبياً وهو ما قد يدفع بعض الأمريكيين إلى التقليل من أهمية نتائج الحرب.. وقد تكشف المقارنة مع حرب فيتنام مفارقة أساسية إذ أن حرب فيتنام خلفت ملايين الضحايا فى جنوب شرق آسيا على مدى أكثر من عقد من الزمن بينهم نحو «60 ألف جندى أمريكى» وتحولت لاحقاً إلى أحد أكثر الأحداث إيلاماً فى الذاكرة الجماعية الأمريكية.. وأصبحت حرب فيتنام رمزاً لفشل سياسى وعسكرى كبير داخل الولايات المتحدة حتى إن استطلاعات الرأى أظهرت أن غالبية الأمريكيين ينظرون إليها باعتبارها لحظة مظلمة فى تاريخ بلادهم.. إلا أن تأثيرها الاستراتيجى النهائى بقى محدوداً نسبياً على مكانة واشنطن العالمية.

ويواصل موسجريف: إن الولايات المتحدة رغم خسارتها فى فيتنام تمكنت من تحقيق أهدافها الكبرى لاحقاً عبر الانتصار فى الحرب الباردة كما أن فيتنام نفسها أصبحت اليوم دولة ترتبط بعلاقات جيدة مع واشنطن.. إنما الحرب الأمريكية على إيران ألحقت ضرراً مباشراً بالمصالح الأمريكية الجوهرية إذ خرجت الولايات المتحدة منها وهى فى موقع أضعف مما كانت عليه قبل اندلاع الصراع.. فالأداء العسكرى الأمريكى رغم تفوقه التكنولوجى كشف عن نقاط ضعف كبيرة أبرزها محدودية المخزونات العسكرية الأمريكية الأمر الذى أثار تساؤلات حول قدرة واشنطن على خوض نزاعات طويلة أو مواجهة خصوم أكبر وأكثر قوة مستقبلاً.. وكشفت حرب إيران أيضأ حدود فعالية أنظمة الدفاع الجوى الأمريكية إذ تمكنت إيران رغم الضربات المكثفة من اختراق بعض تلك المنظومات وتحقيق تأثيرات ملموسة ما أثار تساؤلات بشأن مدى قدرة هذه الأنظمة على الصمود أمام خصوم يمتلكون قدرات عسكرية أكبر أو فى حال امتدت الحرب لفترات أطول.. ويؤكد موسجريف أن: النتائج السياسية للحرب الأمريكية على إيران كانت أكثر قتامة من حرب فيتنام إذ لم تؤد الحرب إلى إضعاف النظام الإيرانى بالشكل الذى كانت تأمله واشنطن بل دفعت البلاد إلى مزيد من التشدد وعززت نفوذ الحرس الثورى داخل مؤسسات الدولة.. كما أن الضربات الأمريكية والإسرائيلية رغم نجاحها التكتيكى فى بدايات الحرب أثبتت محدودية الحلول العسكرية فى التعامل مع الملف النووى الإيرانى لأن البرنامج النووى الإيرانى تمكن من الصمود أمام جولتين من الضربات المشتركة ما يجعل تكرار السيناريو نفسه مستقبلاً أقل جدوى.. ويشدد موسجريف على أن : الحرب الأمريكية على إيران أضعفت صورة القيادة الأمريكية على المستوى الدولى خاصة أن حلفاء واشنطن الإقليميين تحملوا جزءاً كبيراً من كلفة المواجهة.. فى حين اكتشفت إيران أن قدرتها على تهديد الملاحة عبر مضيق هرمز تمنحها ورقة ضغط اقتصادية عالمية مؤثرة.. حيث إن حرية الملاحة البحرية تمثل أحد أقدم الأهداف الاستراتيجية للولايات المتحدة منذ أكثر من قرنين وبالتالى فإن أى تهديد مستمر لمضيق هرمز قد يؤدى إلى تحويل طرق التجارة الدولية إلى أدوات ضغط جيوسياسى تحمل تداعيات خطيرة على الاقتصاد العالمي.. ويرى موسجريف أن : الولايات المتحدة ستضطر خلال السنوات المقبلة إلى التعامل مع تداعيات هذه الحرب وهى فى وضع أكثر هشاشة داخلياً وخارجياً إذ ستتراجع ثقة الحلفاء بقدراتها وستصبح الشعوب الأمريكية أقل استعداداً لتحمل أعباء التدخلات الخارجية بينما سيجد خصوم واشنطن فرصة أكبر لتحدى نفوذها العالمي.. وهذه التداعيات ستكون أكثر عمقاً واستدامة من آثار حرب فيتنام وأن الأجيال المقبلة ستنظر إلى هذا الصراع بالطريقة نفسها التى ينظر بها الأمريكيون اليوم إلى حرب فيتنام وستطرح السؤال ذاته الذى ظل مطروحاً لعقود: لماذا خاضت الولايات المتحدة هذه الحرب أساساً؟!!.. إنه تحليل من أروع التحليلات العالمية التى تناولت حرب أمريكا على إيران.

من هذا كله.. ومن غيره.. يمكن تأكيد القول إن الإمبراطورية الأمريكية لن تعود من حرب إيران بنفس الصورة ونفس المكانة.. أمريكا أخرى قادمة.. وعالم جديد آخر قادم.. وعلى الجميع أن يتجهز بكل أدواته للتعامل مع المعادلات الجديدة القادمة التى ستصوغ حركة القوة فوق الأرض!!

من خرج فى طلب العلم كان فى سبيل الله حتى يرجع.. صدق حبيبنا محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم.. اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما صليت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم فى العالمين انك حميد مجيد..اللهم بارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما باركت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم فى العالمين انك حميد مجيد.. وصلى الله على سيدنا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

فلسطين.. أرض الأقصي.. أرض المحشر.. أرض المسري.. مسرى حبيبنا وسيدنا محمد رسول الرحمة والإنسانية.. صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين.

متعلق مقالات

جمهور الأهلى ينتظر بصمة «عموتة» فى أولى مبارياته الرسمية
متابعات

جمهور الأهلى ينتظر بصمة «عموتة» فى أولى مبارياته الرسمية

21 أغسطس، 2026
أزمة بين «الجبلاية» و«فيفا».. لتجنب العقوبات التأديبية
متابعات

أزمة بين «الجبلاية» و«فيفا».. لتجنب العقوبات التأديبية

21 أغسطس، 2026
مصر العراقة.. الإبداع..والثقافة.. ونيلها سيد الأنهار
متابعات

مصر العراقة.. الإبداع..والثقافة.. ونيلها سيد الأنهار

21 أغسطس، 2026
المقالة التالية
ظاهرة «التشيؤ» المقلقة

رؤية الرئيس تركز على الإبداعات والابتكارات وتنمية الملكات والمواهب الفردية والجماعية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • الإعلامية سحر العوضي تحتفل بعيد ميلادها على نغمات كوكب الشرق والعندليب وبحضور نبيلة عبيد

    الإعلامية سحر العوضي تحتفل بعيد ميلادها على نغمات كوكب الشرق والعندليب وبحضور نبيلة عبيد

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • كل ما عليك معرفته عن برج الثور الرجل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • تأهيل 400 شاب وفتاة مصريين للعمل في إيطاليا وإسبانيا عبر مسارات قانونية ومنظمة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • جامعة اللوتس بالمنيا تخصص 20 منحة دراسية مجانية للطلاب المتفوقين

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

دعم ومساندة مصرية لأمن قطر الشقيقة وسائر الدول العربية

دعم ومساندة مصرية لأمن قطر الشقيقة وسائر الدول العربية

بقلم عبير فتحى
21 أغسطس، 2026

موقف مصر ثابت وداعم لأمن واستقرار ليبيا

موقف مصر ثابت وداعم لأمن واستقرار ليبيا

بقلم محسن الميري
20 أغسطس، 2026

تطوير منظومة التعليم وتحديث المناهج

تأهيل الطلاب بأحدث المعايير وأكثرها كفاءةً

بقلم محسن الميري
19 أغسطس، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©