انطلقت صباح اليوم الخميس فعاليات المؤتمر العلمي السنوي الثالث لمنتدى السكري 2026، بأحد فنادق مدينة السادس من أكتوبر، بالتعاون مع جمعية صعيد مصر للسكري، وبمشاركة 400 طبيب وصيدلي وأخصائي تمريض من محافظات الفيوم والمنيا وبني سويف.
وترأس جلسات المؤتمر الدكتور مصباح كامل، رئيس جمعية صعيد مصر للسكري واستشاري أمراض الباطنة والسكر بالمنيا، والدكتور هشام الحفناوي، أستاذ أمراض السكر بمعهد السكر وعميد المعهد السابق، فيما ضمت اللجنة المنظمة الدكتور حسام حسني، وتولى الدكتور أحمد السبعاوي، المدرس بمعهد السكر وعضو الأمراض غير السارية بوزارة الصحة، مهام المنسق العام للمؤتمر، بحضور محمد جمال سلامة، وكيل وزارة الصحة بالفيوم.
ويأتي المؤتمر ضمن النشاط العلمي لجمعية صعيد مصر للسكري، وحرصها على تطوير الممارسة الطبية وتحسين جودة الرعاية المقدمة لمرضى السكري، ومناقشة سبل تحسين الرعاية الصحية وتقليل المضاعفات المرتبطة بالمرض، إلى جانب تبادل الخبرات بين الأطباء والمتخصصين في مجالات السكري والغدد الصماء والباطنة والتمريض والصيدلة، مع التركيز على الجوانب العملية التي تسهم في تطوير مهارات مقدمي الرعاية الصحية.
وتضمنت فعاليات المؤتمر جلسات علمية ومحاضرات ومناقشات متخصصة، إلى جانب أربع ورش عمل عملية تناولت موضوعات مرتبطة باستخدام الإنسولين، والتهاب الأعصاب، والصيدلة والتمريض، بما يربط بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي.
وأوضح الدكتور أحمد السبعاوي، المنسق العام للمؤتمر، أن فعاليات اليوم العالمي للسكري تضمنت ورش عمل حول التميز التمريضي في رعاية مرضى السكري، من التقييم إلى التمكين، وحاضرت خلالها الدكتورة كوثر محمود، نقيب عام التمريض المصري.
وأضاف أن المؤتمر تناول ثلاثة محاور رئيسية، ركز الأول منها على التقييم الإكلينيكي والفهم المتكامل لمرض السكري، بهدف بناء أساس علمي وتمريضي دقيق لفهم المرض وإدارته، وأدارت جلساته الدكتورة مها عادل والدكتورة فاطمة عابد، كما تناول فسيولوجيا مرض السكري وآلية المرض وتأثيره على الجسم وأنواع السكري، وحاضرت خلاله الدكتورة زينب حسين، إلى جانب التقييم التمريضي الشامل لمرضى السكري وقياس مستوى السكر.
وتناول المحور الثاني الإدارة الإكلينيكية الآمنة لمرضى السكري، بهدف تحسين جودة الرعاية وتقليل الأخطاء والمضاعفات داخل المنشآت الصحية، فيما ركز المحور الثالث على تمكين المريض واستمرارية الرعاية للحد من المضاعفات طويلة المدى، والتثقيف الصحي لمرضى السكري، والنظام الغذائي، والنشاط البدني، والالتزام بالعلاج.
كما ناقش المحور الثالث الرعاية الذاتية والمتابعة المنزلية، وقياس السكر في المنزل، والتعامل مع التغيرات اليومية، والوقاية من المضاعفات، إلى جانب الدعم النفسي والتواصل الفعال لتحسين التزام المريض وتقليل القلق والاكتئاب، ودور التمريض في المتابعة المستمرة.
وحذر الدكتور كريم سالم، أستاذ أمراض الكلى بكلية طب جامعة الفيوم وعضو مجلس إدارة جمعية صعيد مصر للسكري، من اتباع مرضى السكري «نظام الطيبات» وإيقاف أدوية السكر والاعتماد على النظام الغذائي فقط دون الرجوع إلى استشاري السكر والغدد الصماء المتابع للحالة، مؤكدًا خطورة إيقاف العلاج على صحة المرضى.
وأضاف أن المؤتمر يهدف إلى استعراض أحدث المستجدات العلمية والاتجاهات الحديثة في تشخيص وعلاج مرض السكري، ودعم تبادل الخبرات والمعرفة بين المتخصصين في علاج السكري والغدد الصماء والتخصصات المرتبطة به.









