أكد محمد رمضان، وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالشرقية، ضرورة الاستعداد الجيد لاستقبال العام الدراسي الجديد، والعمل على القضاء على الفترة المسائية، مع دخول عدد من المدارس الابتدائية الخدمة بعد انتهاء أعمال الصيانة الشاملة بها، بالإضافة إلى استلام عدد من أجنحة التوسع تمهيدًا لتشغيلها.
جاء ذلك خلال اجتماع موسع مع مديري عموم ووكلاء الإدارات التعليمية، لمناقشة خطط الإدارات لاستقبال العام الدراسي الجديد.
وشدد وكيل أول الوزارة على ضرورة متابعة المدارس التي تشهد أعمال صيانة بسيطة، وسرعة الانتهاء منها قبل بداية العام الدراسي بوقت كافٍ، مع مراجعة موقف الأثاث المدرسي القديم، وتجديد السبورات بالفصول وصيانة التالف منها.
ووجه بالمتابعة المستمرة للمدارس للتأكد من جاهزيتها، والعمل على التغلب على المعوقات والجوانب السلبية التي تواجه العملية التعليمية داخل المدارس، وحلها قبل بداية العام الدراسي.
كما شدد على خفض الكثافات بالمرحلتين الابتدائية والإعدادية والمرحلة الثانوية، وسرعة استكمال تجهيزات المدارس المقرر دخولها الخدمة مع بداية العام الدراسي الجديد، إلى جانب استثمار جميع الفراغات بالمباني المدرسية وتحويلها إلى فصول دراسية.
وأكد ضرورة الالتزام بعدم زيادة كثافات التلاميذ داخل الفصول على 44 طالبًا بالمرحلتين الابتدائية والإعدادية، مع وضع حلول لخفض الكثافة عن العدد المطلوب طبقًا لمساحة الفصل الدراسي.
وشدد رمضان على الالتزام بالزي المدرسي للطلاب والتلاميذ بجميع المراحل التعليمية، طبقًا للقرارات الوزارية المنظمة في هذا الشأن.
وطالب بسرعة تنفيذ نشرات النقل والندب قبل بداية العام الدراسي الجديد، مشددًا على عدم وجود أي معلم دون جدول مدرسي، وسرعة الانتهاء من استكمال دهانات الفصول وتشجير المدارس في أماكن لا تعوق ممارسة الأنشطة التربوية داخلها.
كما وجه بتنفيذ خطة البرامج العلاجية للطلاب لرفع مستوى التلاميذ في مهارات اللغة العربية واللغة الإنجليزية والرياضيات حتى نهاية الشهر الحالي.
وأكد وكيل أول الوزارة ضرورة تفعيل مبادرة «إجازتي في مدرستي» لجميع المراحل التعليمية، والعمل على جعل المدارس مصدر جذب للتلاميذ والطلاب لممارسة مختلف الأنشطة التربوية خلال الإجازة الصيفية.









