داهمت أجهزة الأمن بوزارة الداخلية أوكار المجرمين بمحافظات القليوبية وصعيد محافظتي أسيوط وسوهاج في وقت واحد، وتمكنت القوات بعد معارك شرسة بكل أنواع السلاح من القضاء على أربعة عناصر شديدي الخطورة هاربين من أحكام قضائية في جرائم متنوعة، والقبض على أعوانهم، وإحباط مخططهم في ترويج شحنة من “الكيف القاتل” قُدّرت بأكثر من طن و122 قطعة سلاح بأكثر من 300 مليون جنيه.
مافيا الإجرام
تأتي تلك الضربات المدمرة “لمافيا الإجرام” وبلطجية الشوارع تنفيذاً لتوجيهات اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، لمساعديه باليقظة التامة في ملاحقة الخارجين على القانون في شتى المجالات، وعدم التهاون في التعامل معهم، في إطار مواصلة وزارة الداخلية توجيه الضربات الاستباقية للبؤر الإجرامية من جالبي ومتجري المواد المخدرة والأسلحة النارية غير المرخصة.
شديدة الخطورة
فقد أكدت معلومات وتحريات قطاعي (الأمن العام برئاسة اللواء محمود أبو عمرة، ومكافحة المخدرات والأسلحة والذخائر غير المرخصة بقيادة اللواء محمد زهير منصور، مساعدي وزير الداخلية)، بالتنسيق مع أجهزة الوزارة المعنية، قيام بؤر إجرامية تضم (عناصر جنائية شديدة الخطورة بنطاق محافظات القليوبية وأسيوط وسوهاج) بجلب كميات كبيرة من السموم المخدرة المدمرة لأبناء الوطن والأسلحة النارية غير المرخصة للإتجار بها وتحقيق ثروات مادية غير مشروعة.
معركة بالآلي
عقب تقنين الإجراءات تم رصد وتتبع الجناة وتحركاتهم لاستهدافهم بعدة مأموريات في وقت واحد بمشاركة مجموعات قتالية من رجال قطاع الأمن المركزي لإحباط مخططهم الشيطاني، وقد أسفر التعامل معهم داخل جحورهم عن مصرع (4 عناصر جنائية شديدة الخطورة سبق إتهامهم والحكم عليهم بالسجن والسجن المؤبد في جنايات “قتل عمد – بلطجة – مخدرات – سلاح ناري – مقاومة سلطات – إطلاق أعيرة نارية”).
شحنة الموت
وقامت القوات بمطاردة باقي عناصر تلك البؤر والقبض عليهم بعد عدة ساعات من المواجهة والكر والفر، وعُثر بحوزتهم على أكثر من طن من المواد المخدرة (“حشيش، هيدرو، كوكايين، شابو، شادو، هيروين، بانجو” – عدد من الأقراص المخدرة – 122 قطعة سلاح ناري متنوعة). هذا وتقدر القيمة المالية للمواد المخدرة المضبوطة بأكثر من (326) مليون جنيه. تم اتخاذ الإجراءات القانونية وتباشر النيابة العامة التحقيق.














