يأتى يوم والأحد فى الترتيب الثانى من أيام الأسبوع طبقاً للتقويم الهجرى أطلقوا عليه قبل الإسلام اسم «الأول» لأنه كان أول أيام الأسبوع عندهم.
وكان يوم الأحد هو يوم الشمس المقدس عن شعوب جنوب أوروبا ولا يزال يحمل اسم يوم الشمس فى الحضارات الأنجلوسكسونية حتى اليوم.
ويوم الأحد فى دول الغرب مخصص للعبادة والراحة من العمل ويطلق عليه الفرنسيون اسم ديمانش والإيطاليون دومنيكا والأسبان دومينو والكلمات الثلاث مشتقة من اللغة اللاتينية (دايس دومنيكا) ومعناها يوم الرب.
عاش المسيحيون فى العصور الأولى سنوات طويلة من الألام والعذاب والاضطهاد فى العصر الرومانى وكانوا يقضون كل أيام الأسبوع فى عمل متصل بما فيها يوم الأحد.. لكنهم اتخذوه يوماً للعبادة لاعتقادهم بأن يوم بعث المسيح عليه السلام كان يوم الأحد.
وفى القرن الرابع الميلادى إتفقت الكنيسة والحكومة الأوروبية رسمياً على اعتماد يوم الأحد أجازة رسمية ويحتفل المسيحيون فى العالم كله بأحد الشعانين أو أحد السعف أو أحد الأغصان وهو عيد يسبق يمكن الفصح ويوافق الأحد الأخير من الصيام الكبير وهو اليوم الأول من أسبوع الآلام يقوم فيه الكهنة بمباركة أغصان الزيتون وسعف النخيل كما تجرى فى هذا اليوم طقوس دينية منها طواف تذكارى يعبر عن دخول المسيح عليه السلام لمدينة القدس.
ويحتفل الاخوة الأقباط فى مصر بأحد الشعانين فى جميع الكنائس ومن أشهرها كنيسة مارجرجس بحى مصر القديمة وهى من أقدم وأشهر كنائس العالم يتوجه إليها الصغار والكبار يحملون سعف النخيل الأخضر وقد ارتدوا ملابسهم الجديدة يأتون من مختلف أحياء القاهرة وأيضا فى رحلات جماعية من مختلف المحافظات.
ويعتبر يوم الأحد فى مصر من أهدأ الأيام التى يميزها السيولة المرورية خاصة فى الأحياء المزدحمة ووسط القاهرة حيث تغلق معظم المحال والورش الخاصة أنشطتها ما يسمح للمواطنين التنقل والتنزه ووجود أماكن لإنتظار السيارات.. وقد يكسر بعض أصحاب تلك المحال هذه القاعدة بحثاً عن الرزق والزبائن لتقديم سلعة أو خدماته بينما هناك الكثير من المدارس الخاصة التى ترتبط بالطوائف المسيحية تمنح عطلتها الأسبوعية يوم الأحد بالإضافة إلى يوم الجمعة.









