الخميس, أغسطس 27, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية متابعات

الإخوان وشبكات الجريمة العابرة للحدود .. تحالفات سرية من التمويل والتسليح إلى الحرب الإلكترونية

تحقيق : محمـد نجيب وهناء محمد

بقلم جريدة الجمهورية
19 أغسطس، 2026
في متابعات
الإخوان وشبكات الجريمة العابرة للحدود .. تحالفات سرية من التمويل والتسليح إلى الحرب الإلكترونية
6
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

لم تعد التنظيمات المتطرفة تعمل بمعزل عن عالم الجريمة المنظمة، ومع تطور طبيعة الصراعات وتراجع الحدود التقليدية بين الإرهاب والجريمة وتلك العابرة للحدود، نشأت شبكة معقدة من المصالح المتبادلة تجمع بين التنظيمات الدينية المتطرفة والجماعات المسلحة والشبكات الإجرامية، تقوم على تبادل الخدمات والخبرات ومصادر التمويل ووسائل الحركة.

بالتأكيد هذه العلاقة موجودة منذ عقود ومعروفة، فالإخوان يعملون دائمًا بالتنسيق مع تنظيمات وشبكات الجريمة والعناصر الإجرامية لتنفيذ مخططاتهم سواء فى تهريب السلاح أو العناصر الإخوانية وتوفير العملة، إضافة إلى استخدامهم فى تنفيذ عمليات استهداف أو تدمير أو حرق أو تصفية خصومهم أو تدريب عناصرها على العنف.

كل هذا ثبت باليقين بعد التسريبات الأخيرة لخناقة إخوانية بين عناصر الجماعة الهاربين فى تركيا، فأحد العناصر الإخوانية اتهم صراحة عناصر وقيادات للجماعة.. الهاربين بتكليف عناصر مسجلة جنائية فى تركيا بتعقبه ومراقبته وسرقة بيته وترويع وتهديد أسرته.

هذه الخناقة جاءت كاشفة بل فاضحة لعلاقة مستمرة بين الجماعة وعناصر الجريمة المنظمة من أجل تنفيذ أهدافهم ورغم محاولات قيادات الإخوان اخفاء هذه العلاقة لكن أفعالها فضحتها لتظهر حقيقتهم وأنهم ليسوا جماعة دعوية كما يدعون بل جماعة من الأشرار والمجرمين يفعلون كل شيء من أجل مصالحهم الضيقة

الأخطر أن بعض قيادات الجماعة لم يكتفوا باستخدامهم لعناصر الجريمة المنظمة والمسجلين جنائيا لتحقيق مخططات التنظيم بل استخدموهم فى تنفيذ مصالحهم الخاصة مثل تهريب أموالهم والسيطرة على أموال التنظيم لصالحهم.

كل هذا يؤكده الخبراء والباحثون فى شئون الجماعات المتطرفة، الذين يؤكدون أن الإخوان أصبحوا جزءًا من مشهد أكثر اتساعًا تتداخل فيه التنظيمات الدينية المتطرفة مع شبكات إجرامية عابرة للحدود، سواء عبر التمويل أو التسليح والتدريب أو عمليات التزييف وتوفير الوثائق ووسائل الحركة، فضلاً عن استخدام شركات وواجهات مالية وشبكات إلكترونية يصعب فى بعض الأحيان رصد صلاتها المباشرة بالتنظيمات المتطرفة لكن فى الواقع علاقاتهم وطيدة.

ويشير الخبراء إلى أن السنوات الأخيرة شهدت تحولاً فى أدوات هذه الجماعات؛ فبعد أن كان العنف المسلح هو الأداة الأبرز، فى تحقيق أهدافها اتسعت المواجهة لتشمل الحرب المعنوية والإلكترونية، وتوظيف منصات التواصل الاجتماعى والمواقع غير المعروفة المصدر وشبكات المؤثرين فى نشر الشائعات والتشويه والاستقطاب، بما يجعل المعركة الجديدة أقل وضوحًا من العمليات الإرهابية التقليدية وأكثر تعقيدًا فى الرصد والمواجهة وجزء من هذه الرسائل شبكات الجريمة المنظمة التى تسهل الكثير من العمليات القذرة للجماعة الإرهابية وعناصرها.

وبينما نجحت الدولة المصرية فى إحباط التحركات التنظيمية المسلحة داخل البلاد، يبقى التحدى الأوسع خارج الحدود مرتبطًا بقدرة هذه الشبكات العابرة للدول على إعادة ترتيب صفوفها وتغيير أدواتها، مستفيدة من الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ومن المساحات التى توفرها بعض البيئات المفتوحة أمام النشاط التنظيمى والإعلامى والمالي.

وتطرح هذه التطورات سؤالاً: هل انتقلت الجماعات المتطرفة من مرحلة التحالف المباشر إلى مرحلة الشبكات المرنة التى تتقاطع فيها مصالح الإرهاب والجريمة المنظمة والإعلام الرقمي؟

د.ثروت الخرباوي- عضو مجلس الشيوخ والخبير فى شئون الجماعات الإسلامية- أكد أن التنظيم الإخوانى قائم من الأساس على المتاجرة بالدين لتحقيق مصالحه الشخصية والفساد داخله واعتماده على أفكار القتل والصدام، وأن الإخوان أكبر جماعة محترفة فى فى الحرب المعنوية، حيث تعمل على تفكيك الشخصية المصرية وإصابتها بالإحباط والوهن من خلال التشكيك فى مؤسسات الدولة الوطنية حتى يفقد الإنسان المصرى بصيرته وثقته بالوطن وانتماءه له، حيث تحمل الجماعة الإرهابية شَرَّا كبيرا لمصر وتتبع أساليب التنظيمات السرية وتستخدم العنف والخداع لتحقيق أهدافها الخبيثة، ولذلك نجد أن الاعتراف الدولى بأن جماعة «الإخوان» كيان «إرهابي» لا يقتصر فقط على توصيف قانوني، بل هو إقرار سياسى وأمنى وأخلاقى بأن هذه الجماعة تمثل خطرا حقيقيا على الأمن والاستقرار سواء داخل الدول أو على المستوى الإقليمى والدولي، وهذا الاعتراف يعنى أن المجتمع الدولى بات على قناعة بأن فكر الجماعة وممارساتها سواء المباشرة أو غير المباشرة تغذى العنف والإرهاب حتى إن حاولت التستر خلف شعارات دينية أو سياسية، وحين يتم تصنيف جماعة كتنظيم إرهابى تفرض عليها قيود صارمة تتعلق بالتمويل والحركة والنشاط السياسى والإعلامى كما تتم ملاحقة أذرعها المالية والتنظيمية ومنعها من استغلال التنظيمات الدولية والعصابات الإجرامية الخارجية فى تنفيذ مخططها الراغب فى تهديد أمن واستقرار الدول، وهذا لا يقف عند دولة واحدة بل فى كل الدول التى تتواجد بها عناصر الجماعة الإرهابية سواء فى أوروبا أو آسيا وتتعاون مع العصابات والتنظيمات الإجرامية أمر معروف وما حدث فى تركيا مجرد صورة من مشهد أكبر ولا تنسى ان الجماعة فى مصر كانت تتحالف مع تجار السلاح والمهربين وتجار العملة وهذا ما أثبتته التقارير الدولية التى تؤكد صحة الرؤية المصرية، فمصر لم تتخذ موقفها من جماعة الإخوان بدافع الخصومة السياسية كما حاول البعض الترويج، بل انطلقت من خبرة تاريخية طويلة مع هذا التنظيم ووسائله القذرة ضد الدولة الوطنية ومعرفة دقيقة بطبيعته الفكرية والتنظيمية.

أضاف الخرباوي: أن الاعتراف الدولى بجماعة الإخوان ككيان إرهابى يمكن تلخيصه فى جملة واحدة «الحقيقة تأخرت لكنها لم تغب»، وما حذرت منه مصر منذ سنوات أصبح اليوم محل إجماع متزايد، وهذا الاعتراف شهادة على صدق الرؤية المصرية، وأن مواجهة التطرف كانت ضرورة وطنية وليست خيارا سياسيا، كما أن هذا التصنيف يضرب جماعة الإخوان فى أخطر مناطق قوتها وهى التمويل والحركة العابرة للحدود، ويكشف علاقاتها مع الكيانات الإجرامية العالمية وعلى مدار عقود اعتمدت الجماعة على شبكة من الجمعيات الخيرية والشركات الواجهة والمنظمات الحقوقية لتوفير مصادر تمويل ضخمة تحت ستار العمل الإنسانى أو الدعوي، ومع تصنيفها كيانا إرهابيا تصبح هذه الشبكات تحت رقابة قانونية ومالية صارمة وتتعرض حساباتها للتجميد كما يجرم أى تعامل مالى مباشر أو غير مباشر معها، والمؤكد ان الكثير من العلاقات الإخوانية المشبوهة دوليا ستكتشف خلال الفترة القادمة وأما على مستوى النشاط الدولى فإن التصنيف يقيد قدرة الجماعة على التحرك السياسى ويمنع قياداتها من السفر أو عقد لقاءات علنية ويغلق أمامها منصات كانت تستخدمها للتأثير فى الرأى العام الغربي، وبالنسبة للحملات الدعائية فإن الجماعة ستفقد كثيرا من مصداقيتها أمام المؤسسات الإعلامية الدولية، حيث لن تعود قادرة على تقديم نفسها كتيار مظلوم أو حركة إصلاحية بل كتنظيم مدان قانونيا وهو ما يضعف خطابها ويحد من قدرتها على الحشد والتأثير.

شدد الخرباوى أن الإخوان هم أخطر تنظيم محترف فى العصر الحديث فى الحرب المعنوية حيث تعلموا ذلك عبر تاريخهم الفاسد الذى أصبح عبارة عن حلقات متواصلة مع بعضها فى الخيانة والعمالة والفساد والضلال، فالتدريبات التى تلقوها جعلت لديهم خبرات فى مجال نشر الشائعات والفوضى وتفكيك البلاد، وهناك كتائب إلكترونية تعمل على تنفيذ تلك الأجندات، وبالأمس كنا نواجه حرب سلاح مع جماعات الإرهاب، واليوم نواجه حربًا أخرى قائمة على الشائعات ونشر الفوضي، فالهدف اليوم هو تفكيك الشخصية المصرية وإصابتها بالإحباط والوهن عبر التشكيك فى مؤسسات الدولة الوطنية حتى يفقد الإنسان المصرى بصيرته وثقته بالوطن وانتماءه له، ومن هنا تستخدم جماعة الإخوان فى هذه الحرب وسائل كثيرة دون حدود سواء مسجلين جنائيا أو عصابات وكذلك  استخدام الخلايا الكامنة داخل القرى لتنفيذ مخططاتهم بنشر الشائعات بين الناس داخل مجتمعاتهم الصغيرة بشكل ممنهج، فيتم تجهيز الشائعات عبر استخدام حقائق صغيرة مبلورة بكثير من التضليل والخبث والرسائل المدمرة، ثم يتم تصديرها إلى الأفراد عبر الكتائب الإلكترونية والخلايا وهذه طريقتهم فى نشر هذه الشائعات بكل الوسائل التى كانت متاحة لديهم واليوم تطور ملف اللجان الإلكترونية ولها مشرفون وتمويلات خاصة بهم.

قال الخرباوي: إن «الإخوان» قدمت نفسها باعتبارها جماعة دعوية لكنها فى الحقيقة راغبة بأن يكون لديها جنود فى تنظيم ولذا هى من تختار من ينضم إليها وتلك البذرة وضعها حسن البنا منذ البداية، وأنهم ليسوا جماعة محلية وأصر على التحرك داخل مصر وفى كل دول العالم وكأنه يريد أن ينشر الإسلام من جديد ويكشف الخرباوى أن جزءاً من تركيبة الإخوان العناصر الإجرامية الذين يتم استخدامهم فى تنفيذ العمليات القذرة والتهديد وتهريب السلاح والأموال.

د.عمرو عبدالمنعم الخبير فى الحركات المتطرفة يوضح أن العلاقة بين التنظيمات الإرهابية المتطرفة الأيدولوجية وبين الجماعات المسلحة أو الإجرامية علاقة وثيقة تعتمد على أربعة عناصر تتمثل فى التمويل والتسليح والتدريب والتزييف سواء تزييف العملات أو تزوير جوازات السفر وما إلى ذلك وهذا الرباعى تعتمد عليه الجماعات الإرهابية بشكل أساسى فى عملياتها من حيث تزييف العملات الورقية والمعدنية وتزييف جوازات السفر وأوراق الاثبات ونقل الملكيات وشراء الأسلحة والتدريب عليها وتمويل العمليات الإرهابية فيما يعرف بالشركات «الأوف شور» أو ما يعرف ب الشركات العابرة للقارات وهذه الأمور مهمة جدًا جدًا الآن بالنسبة للعمليات الإرهابية.. فالتقارير تؤكد أن هناك علاقة وثيقة بين جماعات التطرف الدينى والعصابات الدولية وهذا كله ثابت من خلال تقارير صحيحة، لأن معظم العناصر الإجرامية تكون غير مرصودة وتعتمد على شخصيات غير معروفة أمنيًا، بخلاف التنظيمات التى يتم تسليط الضوء عليها بشكل كبير وهذه الأبعاد الفكرية مهمة جدًا فى السياقات الاجتماعية والسياسية خاصة فى أوروبا وأمريكا والدول الإسكندنافية ودول البحر المتوسط بما يطلق عليه الإرهاب العابر للقارات، وهذه العلاقة الوثيقة اعتمدت عليها الجماعة الإرهابية وفى مقدمتها جماعة الإخوان الإرهابية بشكل أساسى خلال العشر سنوات الماضية.

مشيرًا إلى أن الدولة المصرية نجحت تمامًا فى وأد أى تحرك تنظيمى عسكرى وأثبتت المواجهة مع هذه الأنظمة أن جميع تحركاتهم تحت السيطرة وسط تعامل أمنى يقظ، أما خارج حدود الدولة فما زال هناك صراعا على أمرين: هل نتابع هذه الجماعات ونجفف منابعها من حيث التمويل والتنظيم أم الأفكار، فالغرب الأوروبى والغرب الأمريكى حتى الآن منقسم فى التعامل مع هذه التنظيمات،والبعض يرى اتخاذ قرارات إدارية فقط وليست قانونية والبعض يرى اتخاذ قرارات إدارية وقانونية معًا للعمل على تجفيف المنابع وإظهار المكنون الفكرى والحركى لهذه التنظيمات، ولا أظن أن الواقع فى الخارج سوف يُحسم لأن كثير من التنظيمات تغلغلت بشكل كبير فى المجتمع الأوروبي، والصراع الحقيقى الآن أن معظم هذه الجماعات تستغل الأزمات الاقتصادية والسياسية وعلى رأسها ما يحدث داخل الأراضى المحتلة، وإن جرى بينهم اختلاف إلا أنهم متفقون على عداء الدول والشعوب التى ترفضهم، وكما يقول المثل «تفرق شملهم إلا علينا»، حيث يعملون على تصفية خصومهم فى جرائم عابرة للحدود تعتمد على التشويه وإمداد المجتمع بالأباطيل والاتهام دائما بالعمالة للأنظمة وهذا هو منهج ما يعرف بـ«الألتراس الإخوانى» الذى يعنى عمل مجموعات شبكية تدير مواقع إلكترونية مشبوهة لا يوجد لها تأصيل وعند البحث عنها تجدها دائما منشأة من أماكن وهمية وبها معلومات مضللة، وأيضا الاعتماد على بعض الشخصيات «اليوتيوبر» وإمدادها بمعلومات مشوهة عن شخصيات أخرى تحاول أن تخضعها لأهدافها الاستراتيجية وذلك عن طريق التعامل مع الملف بطريقة التمويل المباشر والتمويل غير المباشر أيضًا، وهذا يتضح فى الاعتماد على شخصيات شبكية موجودة فى دول إقليمية تعمل على هذا الأمر بشكل يومى دقيق عن طريق دعم أنشطة مجموعات اليوتيوبر بمجموعات شبكية ثم استخدامها على وسائل التواصل الاجتماعى بشكل كبير لضرب الأهداف والتشويه الرباعى الذى ذكرته من قبل.

طارق البشبيشى الباحث السياسى يؤكد أن الجماعات المتطرفة كانت فى الماضى تعتمد على التنظيم المسلح التابع لها فى تنفيذ عمليات العنف والإرهاب ودفعت ثمنًا باهظًا نتيجة تبعية هذا التنظيم للجماعة والخضوع لأوامر قادتها وكلنا يتذكر الأعمال الإرهابية التى ارتكبها هذا التنظيم الدموى فى السابق مثل مقتل رئيس وزراء مصر النقراشى باشا والقاضى أحمد الخازندار وحريق القاهرة وغيرها من أعمال العنف والإرهاب، ثم غيرت الجماعة تكتيكها وبدأت التحالف مع الجماعات الإرهابية من خارج الإخوان مثل تنظيم القاعدة وداعش وأنصار بيت المقدس وغيرها من الجماعات الإرهابية اعتقادًا من قادتها أن أعمال تلك الجماعات وجرائمها لن تحسب على الجماعة لكن بات معلومًا بالتلبس والوثائق تحالف الإخوان مع كل الجماعات المتطرفة الإرهابية، وكل تلك الجماعات أصبحت داخل مشروع الإخوان المشبوه،

أما الخلافات التى أصبحت ظاهرة على السطح بين قيادات الجماعة فى الشتات فالسبب الرئيسى فيها هو المال، فهناك تسريبات وإصدارات مصورة ومسموعة توضح مدى الانحطاط والتدنى الذى انحدرت إليه تلك القيادات الخائنة فى فضح بعضها البعض أمام العالم كله وأمام قواعدها المغيبة فكما قلنا من قبل ليس بعد خيانة الوطن ذنب

يضيف البشبيشى أن الأزمة الحقيقية التى نواجهها هى حاجة بعض القوى الكبرى إلى وجود الإخوان لتحقيق مستهدفات محددة فى العالم عمومًا وداخل منطقة الشرق الأوسط بصفة خاصة، وقد حققت بعض الدول العربية وعلى الأخص مصر خطوات كبيرة ناجحة فى تحجيم الإرهاب وحصره ودفعت ثمنًا كبيرًا من مواردها وأرواح أبنائها فى سبيل استقرار الوطن وحماية الشعب لكن يظل الخطر موجوداً وعلينا أن نبقى متيقظين فالعدو لم يرفع الراية البيضاء بعد وتحالفه الجديد مع عناصر إجرامية وهو ما ظهر بوضوح فى تركيا بسبب خلافات قيادات الجماعة الهاربين هناك واكتشاف أحد العناصر الإخوانية ان بعض العناصر الأخر استعانوا بعناصر إجرامية مسجلة جنائيا فى تركيا لرصد تحركاته وسرقة مسكنه وتهديد أسرته.. فهذا الخلاف هو ما كشف حقيقة هذه الجماعة التى لا تعرف حدود فى الخصومة ويمكن أن يتحالف مع الشيطان لتحقيق أهدافها فمن يتحالف مع إسرائيل يسهل عليه التحالف مع مجرمين.

من جهته يرى إسلام الكتاتني- الخبير فى شئون حركات الإسلام السياسى والجماعات المتطرفة- أن التقارير الأوروبية التى تثبت تحالف جماعات التطرف الدينى مع العصابات الدولية والشبكات الإجرامية كشف عن إدراك أوروبا طبيعة الشبكات العابرة للحدود التى تعمل من خلالها تلك الجماعة المتطرفة، مما جعل الإجراءات الأوربية لا تقتصر على المتابعة الأمنية وإنما امتدت إلى بحث مصادر التمويل والهياكل التنظيمية والكيانات والواجهات المرتبطة بالإخوان بما يؤكد تضييق المجال أمام نشاط التنظيم داخل القارة.

مشيرا إلى أن التحرك الأوروبى يأتى بالتزامن مع خطوات دولية متزايدة ضد الجماعة وشخصيات وكيانات مرتبطة بها وهو ما يفرض ضغوطا متراكمة على التنظيم وشبكاته ويحد من قدرته على التحرك وتوفير مصادر الدعم والتمويل، وتبرز أهمية التحركات الأوربية فى أنها تعكس تغيرا فى النظرة إلى الإخوان باعتبارهم تنظيما يمتلك امتدادات وشبكات متعددة وليس مجرد جماعة تعمل فى إطار دعوى أو اجتماعي، مؤكدا أن مواجهة خطر التنظيم تتطلب التعامل مع البنية التى توفر له القدرة على الاستمرار والتوسع.

مشددا أن المرحلة المقبلة قد تشهد مزيدا من الإجراءات القانونية والرقابية فى عدد من الدول الأوربية خاصة فيما يتعلق بالجمعيات والكيانات المرتبطة بالتنظيم ومصادر تمويلها معتبرا أن تجفيف منابع النفوذ يمثل أحد أهم أدوات الحد من نشاط الجماعة.

إضافة أن التحركات المتزايدة ضد الإخوان تمثل ضربة لشبكات التنظيم الدولية مشددا على أن استمرار هذا المسار قد يدفع نحو مزيد من التضييق على تحركات الجماعة ومواجهاتها خلال الفترة المقبلة.

متعلق مقالات

شريف محسن رئيسًا لأول مجلس إدارة لـ «جمعية إسكان الطيارين المدنيين»
متابعات

شريف محسن رئيسًا لأول مجلس إدارة لـ «جمعية إسكان الطيارين المدنيين»

27 أغسطس، 2026
التحالف الوطني يهنئ الدكتورة مروى ياسين بتكريمها بوسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى
متابعات

التحالف الوطني يهنئ الدكتورة مروى ياسين بتكريمها بوسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى

26 أغسطس، 2026
التحالف الوطني يواصل قوافل «إيد واحدة».. 35 ألف مستفيد في أسيوط
متابعات

التحالف الوطني يواصل قوافل «إيد واحدة».. 35 ألف مستفيد في أسيوط

26 أغسطس، 2026
المقالة التالية
صلاح عطية 

وشواطئ النيل أيضا.. بعد البحر

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • في أجواء متميزة.. انطلاق فعاليات حفل تخرج الدفعة الـ44 بآداب جامعة المنصورة

    في أجواء متميزة.. انطلاق فعاليات حفل تخرج الدفعة الـ44 بآداب جامعة المنصورة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • كل ما عليك معرفته عن برج الثور الرجل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • طلاب الميكاترونكس بحلوان التكنولوجية الدولية يستعرضون مشروع ماكينة إعادة التدوير الذكية «RVM»

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • الإسكندرية حزينة على مقتل الأم الشابة رانيا بشاطئ كناري بالعجمي

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

الزمالك ضيفًا ثقيلًا على «البنك» الليلة

الرئيس يؤكد على التوسع فى أنشطة الاستكشاف  وزيادة الإنتاج البترولى

بقلم محسن الميري
26 أغسطس، 2026

الزمالك ضيفًا ثقيلًا على «البنك» الليلة

الإمام الأكبر يكرم أوائل الثانوية الأزهرية 

بقلم جريدة الجمهورية
26 أغسطس، 2026

وزير الخارجية يبحث مع المبعوث الأمريكى  تطورات الأوضاع فى المنطقة

وزير الخارجية يبحث مع المبعوث الأمريكى  تطورات الأوضاع فى المنطقة

بقلم شريف عبدالحميد
26 أغسطس، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©