أكدت حركة حماس، أمس، التزامها بخطة السلام المدعومة من الولايات المتحدة، فى وقت تكثف فيه واشنطن اتصالاتها مع الحركة وإسرائيل لدفع المرحلة الثانية من الخطة التى تتضمن نزع سلاح حماس وانسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة.
قال المتحدث باسم حماس، حازم قاسم، لوكالة فرانس برس إن الحركة ملتزمة بهذا المسار الذى تم الاتفاق عليه، مشيرًا إلى أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن، «موافقة واضحة» للوسطاء على خارطة الطريق.
فى وقت سابق، قال مكتب بنيامين نتنياهو، إن رئيس الحكومة الإسرائيلية أجرى مع مجلس السلام فى غزة مناقشات معمّقة وبناءّة، وأسفر عن الاتفاق مع المجلس على تشكيل فريق لنزع سلاح حماس، قبل أى إعادة إعمار غزة.
كما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسئول قوله، إن نتنياهو، وعضو مجلس السلام صهر الرئيس الأمريكى جاريد كوشنر، اتفقا على تنفيذ إجراءات صحية فى قطاع غزة بهدف منع انتشار الأوبئة.
جاء ذلك بينما حذر اتحاد بلديات قطاع غزة، أمس ، من قرب توقف خدمات المياه والصرف الصحى والمرافق الحيوية والخدمات الأساسية فى القطاع، نتيجة استمرار منع إدخال زيوت المولدات ونفاد السولار اللازم لتشغيلها، للشهر الخامس على التوالى.
أوضح الاتحاد، فى بيان صحفي، أن بلديات قطاع غزة تواجه انهيارًا وشيكًا فى منظومة المياه والصرف الصحى، والمرافق الحيوية وكافة خدماتها الأساسية، مشيرًا إلى عدة مؤشرات تنذر بتفاقم الوضع الإنسانى.
أضاف أن كميات السولار اللازمة لتشغيل مولدات الطاقة والمرافق الحيوية تتقلص باستمرار، فى ظل تدمير الاحتلال لقطاع الكهرباء منذ بداية الحرب على غزة.
لفت الاتحاد إلى توقف معظم آبار المياه عن العمل، وما نتج عن ذلك من توقف ضخ المياه لعشرات آلاف الأسر فى كافة مخيمات النازحين والأحياء السكنية التى تشهد كثافة سكانية عالية، مشيرًا إلى أن خان يونس لا تزال تحتضن 900ألف نسمة.
كما أشار البيان إلى التوقف التام لتزويد البلديات بالسولار المستخدم فى فتح الشوارع ورفع الركام، ما أدى إلى توقف عمليات فتح الطرق، فى ظل وجود 10 ملايين طن من الركام المتراكم فى شوارع وطرقات الأحياء السكنية فى كافة محافظات قطاع غزة
حذر الاتحاد من الكارثة الإنسانية المتوقعة فى حال استمرار الوضع الراهن.









