عبدالعاطى:
أنتم ثروة مصر.. وعليكم الاستمرار فى التحصيل والتعلم
أهل الشر لن يتوقفوا عن محاولات النيل منا.. والاعتماد على مصادر المعلومات الموثوقة ضرورى لمواجهة الشائعات
مصر لديها مشروع عظيم دشنه الرئيس السيسى.. وأنتم تشاهدون حجم
التطوير والتحديث وجهود بناء الإنسان
القدرة على الابتكار والإبداع.. أساس التميز فى سوق العمل
عبدالصادق الشوربجى:
رعاية المتفوقين استثمار فى المستقبل
أعرب المهندس عبدالصادق الشوربجى رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، عن تقديره للتعاون بين وزارة الخارجية وجريدة «الجمهورية» فى تنظيم اللقاء، مؤكدًا أن رعاية المتفوقين تمثل استثمارًا فى مستقبل مصر، وأن الصحافة القومية تضطلع بدور مهم فى دعم الوعى الوطنى لدى الأجيال الجديدة وتعريفهم بقضايا الوطن وتطورات محيطه الإقليمى والدولي.
ووجه الشوربجى الشكر لجريدة «الجمهورية» لحرصها الدائم على رحلة أوائل الثانوية العامة، مشيراً إلى أن هذا العام يشهد وللمرة الأولى انضمام الثانوية الازهرية وهو عمل عظيم.
أضاف الشوربجى أن الهيئة الوطنية للصحافة حريصة على دعم رحلة الأوائل كجزء من رسالتها فى دعم الموهوبين، مشيراًً إلى أن الحرص على زيارة الأوائل لمناطق البناء والمشروعات القومية والمدن الجديدة وتعريفهم بما يواجه الدولة من تحديات هدفه تنمية الوعى لديهم وهم فى مرحلة مصيرية.
طارق لطفى:
التفوق فى الثانوية ليس نهاية المطاف.. ومصر تحتاج طاقاتكم وجهودكم
وجه المهندس طارق لطفى رئيس مجلس إدارة دار التحرير للطبع والنشر الشكر لوزارة الخارجية على استضافتها أوائل الثانوية العامة قائلا: إن وجود الأوائل مع الدكتور بدر عبدالعاطى اليوم خطوة مهمة ليستمعوا لخبرته الطويلة وخاصة أنه كان من أوائل الثانوية العامة منذ 43 عاماً وكان ضيفا عزيزا على جريدة «الجمهورية» آنذاك واليوم يقدم خبرته للأوائل.
وتابع: أن الشباب هم ثروة مصر وأن التفوق فى الثانوية ليس نهاية المطاف بل يستمر طوال حياتنا، فمصر تحتاج لطاقاتكم وجهودكم فأنتم نموذج لكل من يسعى للتفوق لذا ينبغى أن تواصلوا رحلتكم وأن تتسلحوا بالابتكار والمعرفة.
أحمد أيوب:
تعريف الأوائل بجهود الدولة وسياستها يفتح آفاقًا أوسع لفهم القضايا
أكد الكاتب الصحفى أحمد أيوب، رئيس تحرير جريدة «الجمهورية» أن د. بدر عبدالعاطى لم يتفوق فقط فى الثانوية العامة بل واصل التفوق وكان من أوائل كلية الاقتصاد والعلوم السياسية ومنذ التخاقه بالمؤسسة الدبلوماسية قدم نموذجاً فى العمل الجاد والأصرار حتى وصل لمنصب وزير الخارجية.
أوضح أن اللقاء مع الوزير يؤكد حرص جريدة «الجمهورية» على مواصلة دورها فى التواصل مع الأجيال الجديدة، مشيرًا إلى أن هؤلاء الطلاب يمثلون نماذج مشرفة للشباب المصرى، وأن تعريفهم بجهود الدولة وسياستها الخارجية يفتح أمامهم آفاقًا أوسع لفهم قضايا الوطن والعالم.
فى لقاءٍ جمع بين التفوق والأمل، لم يكن حديث وزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطى إلى أوائل الثانوية العامة مجرد تهنئة لطلاب حصدوا ثمرة اجتهادهم، بل رسالة إنسانية من مسئول كبير إلى جيل يحمل على عاتقه مستقبل وطن يواجه تحديات غير مسبوقة..لم يكن اللقاء مجرد احتفاء بنجاح طلاب حصدوا ثمرة سنوات من الاجتهاد والسهر.. وإنما كان حديثا من القلب إلى عقول وقلوب شابة تقف على أعتاب مرحلة جديدة، لا يكفى فيها التفوق الدراسى وحده، بل يحتاج فيها الإنسان العلم والوعى والقدرة على التفكير والابتكار والإبداع، حتى يحول أحلامه وطموحاته إلى واقع يخدم وطنه ويصنع له مكانًا بين الأمم. . واللافت فى كلمات وزير الخارجية أن الحديث عن المستقبل لم يأت من مسئول ينظر إلى الشباب من بعيد، وإنما من رجل عاش التجربة ذاتها قبل عقود، حين كان واحدا من أوائل الثانوية العامة الذين شاركوا فى رحلة جريدة الجمهورية عام 1983.
وبين ذكريات طالب متفوق بالأمس ومسئول يقف اليوم فى مقدمة المشهد الدبلوماسى، بدت الرسالة الأعمق واضحة: العلم لا يصنع النجاح وحده، وإنما يصنعه عقل يفكر، وطموح لا يعرف الحدود، وإيمان بأن مصر تستحق أن يبنى أبناؤها مستقبلها بأيديهم.
اللقاء الذى حضره المهندس عبدالصادق الشوربجى رئيس الهيئة الوطنية للصحافة كان أقرب إلى حوار مفتوح حول رسالة بناء الأنسان فى الجمهورية الجديدة.
هنأ الدكتور بدر عبدالعاطى وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج الطلاب أوائل الثانوية العامة، مؤكدًا أن التفوق الحقيقى يتجاوز التميز الدراسى إلى القدرة على مواصلة التعلُّم والتفكير النقدى وتوظيف المعرفة فى خدمة الوطن. كما أشاد بالدور الوطنى والتاريخى لجريدة الجمهورية، مستذكرًا مشاركته ضمن أوائل الثانوية العامة فى رحلتها التثقيفية عام 1983.
وأكد الوزير عبدالعاطى أن وزارة الخارجية تنظر إلى الطلاب المتفوقين باعتبارهم ثروة وطنية وركيزة أساسية فى بناء مستقبل مصر وتحقيق تطلعاتها نحو التنمية والتقدم.
ووجه د.عبدالعاطى حديثه للطلاب قائلا: «أنتم ثروة مصر، كما يصفكم السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى، وأنتم الأمل فى مستقبل مشرق تتبوأ فيه مصر مكانة متميزة بين الدول وخاصة أن الشباب يمثلون 60 ٪ من نسبة السكان مشيرا إلى أن مصر ليست بعيدة عن الدول التى حققت معجزات ففى الـ13 عاماً الماضية نجحت مصر فى تحقيق الكثير من الإنجازات.
وتابع الوزير: «لابد أن تستمروا فى التحصيل والتعلم فسوف تبدأون مرحلة التعليم الجامعى وهى مختلفة تماما عن الثانوية العامة وتعتمد على إعمال العقل والتفكير، بعيداً عن الحفظ والتلقين وعندما نقرأ القرآن الكريم نجد هذه القيمة الغالية كما فى قوله تعالى «أفلا يتفكرون» لذا تحلوا بالطموح فى أن تصلوا لمناصب هامة مثل منصب الوزير ورئيس الوزراء وتسلحوا بالعلم والتكنولوجيا فهما الأداة للوصول لما تسعون إليه، وأيضا الطريق لمواجهة الأزمات.
واستكمل د.عبدالعاطى : «مخاطباً الأوائل إذا كنتم ترغبون فى الحصول على وظيفة مميزة ينبغى أن تمتلكوا مهارات سوق العمل وفى مقدمتها القدرة على الابتكار والإبداع، فينبغى أن يكون لديكم قدرة على تحقيق الخيال لواقع فكافة الابتكارات تحققت من الخيال ولا يمكن تولى المسئولية من غير سلاح العلم والمعرفة والابتكار».
ووجه عبدالعاطى رسالة للأوائل قائلا: «نحن نواجه تحديات غير مسبوقة فى تاريخ مصر تتمثل فى اشتعال حدودنا من كافة الجهات ولكى نواجه ذلك ينبغى الاعتماد على أنفسنا، وبالفعل مصر لديها مشروع عظيم دشنه الرئيس السيسى وأنتم تشاهدون حجم التطوير والتحديث وأيضا جهود بناء الإنسان».
أضاف وزير الخارجية: نأمل أن نرى من الأوائل علماء متميزين يفخر بهم وطنهم، فمصر دولة عظيمة تمتلك حضارة مستمرة بفضل عبقريتها، وكم من الحضارات التى تزامنت مع الحضارة المصرية ولكنها تلاشت وبقت حضارة مصر.
المجالات الاقتصادية والتنموية
كما أوضح الوزير عبدالعاطى أن السياسة الخارجية المصرية ترتبط بصورة وثيقة بحياة المواطن ومصالحه، حيث تمتد إلى المجالات الاقتصادية والتنموية، بما فى ذلك جذب الاستثمارات وفتح الأسواق، بما يسهم فى دعم الاقتصاد الوطنى وتوفير فرص أفضل للأجيال القادمة، مستعرضًا ما شهدته مصر من نهضة شاملة فى مختلف المجالات على مدار السنوات العشر الأخيرة، تحت قيادة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى، بما أسهم فى تعزيز مقومات التنمية وفتح آفاق جديدة أمام الأجيال الشابة.
كما استعرض الوزير عبدالعاطى محددات وأولويات السياسة الخارجية المصرية، مؤكدًا قيامها على الاتزان الاستراتيجى واستقلالية القرار الوطنى وتنويع الشراكات بما يحفظ المصالح المصرية ويعزز قدرة مصر على التأثير إقليميًا ودوليًا، مستعرضًا مفهوم الأمن القومى الشامل، ودور الدبلوماسية فى حماية المصالح الوطنية من خلال الحوار وجهود الوساطة.
شهد اللقاء حوارًا تفاعليًا مع الطلاب حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية، دعا خلاله الوزير عبدالعاطى الطلاب إلى متابعة التطورات الدولية وفهم أبعادها، وتكوين رأى واعٍ قائم على المعرفة، مؤكدًا أهمية أن تمثل الرحلة التثقيفية المقبلة التى تنظمها جريدة «الجمهورية» فرصة لتعزيز معارفهم وتوسيع مداركهم، ومتطلعًا إلى إسهام هذا الجيل فى تعزيز قدرة مصر على التأثير فى محيطها إقليميًا ودوليًا.
وردا على سؤال حول جهود مصر لخفض التصعيد فى المنطقة.. قال وزير الخارجية إننا مستمرون فى بذل كل الجهود لتحقيق التهدئة وخفض التصعيد مشيرا إلى أن الأمور هادئة ولكن الوضع شديد الهشاشة، وسوف نستمر فى بذل كل جهودنا حتى يتم التوصل لاتفاق نهائى استناداً إلى مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين الأمريكى والإيراني.
وحول استقبال مصر لملايين الضيوف من الدول التى تعانى من ويلات الحروب.. أكد د.بدر عبدالعاطى أن هذا مسألة إنسانية وأخلاقية فمعظمهم يواجهون ظروفا صعبة فى بلدانهم وليس لديهم ملاذ أمن غير مصر، وبالرغم من التحديات التى واجهت مصر بسبب جائحة كورونا وحرب أوكرانيا وإيران وغزة وارتفاع أسعار البترول والغذاء عالميا إلا أن مصر تفى بالتزاماتها تجاه ضيوفها ولا يوجد معسكر واحد للاجئين لدينا وهذا مصدر فخر لنا مطالبا المجتمع الدولى بالمشاركة فى تحمل أعباء استضافة مصر لملايين الضيوف.
وحول الجامعات.. قال وزير الخارجية إننا نتشارك بقدر ما يمكن، حيث إن هناك نسباً للمصريين الموجودين فى الخارج، ومن الطبيعى أن نقدم منحاً لاشقائنا وهذا واجب علينا وله اعتبارات انسانية وأيضا سياسية لأنها دول صديقة ومجاورة وبالتالى أن نعطيهم منحاً فى بعض الجامعات المصرية هو أمر مهم جداً لتكثيف الدور المصرى وتعزيزه فى القارة الأفريقية وفى المنطقة العربية.
وردا ًعلى سؤال حول الفارق بين كلية الحقوق وكلية الاقتصاد والعلوم السياسية.. قال وزير الخارجية إن الحقوق كانت هى الكلية الأم التى تفرعت عنها كليات كثيرة مثل التجارة والاقتصاد والعلوم السياسية وغيره، ولكن هناك الآن أحاديث كثيرة حول الانتهاكات السافرة للقانون الدولى من جانب دول إقليمية فى مقدمتها إسرائيل ومن جانب دول كبرى ايضا، مؤكدا أن دراسة القانون مهمة للغاية، انما الاقتصاد والعلوم السياسية مجال آخر مختلف كلها علوم إنسانية وإنما بطبيعة الحال أن القانون بمفرده لا يستطيع أن يفسر الظواهر السياسية والاقتصادية التى نعيش فيها وقد تجد السياسات والأفعال على الأرض متناقضة تماماً مع النص، وفى جميع الأحوال يجب أن نتمسك بمبادئ القانون لأنه بدون القانون سوف نعيش فى غابة.
ورداً على سؤال عن كيفية مواجهة الشائعات.. أكد الوزير على أهمية الاعتماد على مصادر الأخبار الموثوقة مثل وكالة أنباء الشرق الأوسط والصحف القومية مثل «الجمهورية والأهرام والأخبار» ، فأهل الشر لن يتوقفوا عن محاولاتهم للنيل من مصر وترويج الأكاذيب للمساس بأمن الوطن ومعظم هذه الشائعات والأكاذيب مصدرها الجماعة الإرهابية.
وأشار إلى أن بعض الأطراف تحاول إثارة البلبلة مستغلة الثورة التكنولوجية ووسائل التواصل الاجتماعى فى تحقيق هذا الهدف الخبيث مؤكداً أهمية توثيق المعلومة فى ظل عشرات الآف من الأخبار غير الصحيحة.
وشهد اللقاء إهداء المهندس عبدالصادق الشوربجى الدكتور بدر عبدالعاطى وزير الخارجية لوحات تضم صور وزير الخارجية خلال رحلة أوائل الثانوية العامة عام 1983.








