اجتياز ذروة أحمال الصيف شهادة ثقة جديدة للشبكة القومية للكهرباء والإجراءات التى اتخذتها الدولة لتأمين استقرار التيار للمواطنين بعد أن اعتبر السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى الطاقة قضية أمن قومي.. وقد كان للوقود البديل خاصة «المازوت» الدور الفاعل فى استقرار التيار وإتاحة تشغيل محطات توليد الكهرباء بكامل طاقتها لتلبية متطلبات المواطنين وخطط وبرامج التنمية من الكهرباء.
«الوقود البديل» وتأهيل معظم محطات التوليد للعمل به كان بمبادرة من الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة الذى ناقش دروس الاقتراح مع قيادات القطاع بوجود المهندس جابر الدسوقى رئيس الشركة القابضة للكهرباء ورؤساء شركات إنتاج الكهرباء حيث تم وضع برنامج لإعداد المحطات للعمل بهذا الوقود وإقامة خزانات عملاقة لتخزينه كاحتياطى تحسباً لأى طوارئ وهو ما حدث بالفعل مع الأزمة الأمريكية ـ الإيرانية وتعطل إمدادات الغاز بالوقود والارتفاع الجنونى لأسعارها بعد تجاوز الغاز لـ 25 دولاراً للمليون وحدة حرارية بما يعادل أكثر من 3 أضعاف الأسعار التى تشترى بها مصر الغاز المستورد.
الإجراء الجديد الذى اتخذه الدكتور محمود عصمت لتأهيل محطات التوليد اعتبر بالفعل كلمة السر فى استقرار التيار وتوفيره للمواطنين فمصر تمتلك أحدث محطات إنتاج الكهرباء التقليدية والمجددة بقدرات إجمالية تتجاوز الـ 60 ألف ميجاوات لكنها مصممة للعمل بالغاز كوقود أساسى والمنطقة تتعرض لتحديات جيوسياسية غير مسبوقة وأسعار مرتفعة لذلك كان الإجراء الاستثنائى الذى لجأت اليه الوزارة علامة فاصلة فى استقرار الشبكة القومية للكهرباء وتوفير التيار للمواطنين طوال الوقت.
محطات توليد شركة غرب الدلتا لإنتاج الكهرباء جاءت فى مقدمة المحطات التى عملت بالوقود البديل «المازوت» وساهمت بفاعلية فى استقرار الشبكة الموحدة بفضل الجهود التى بذلتها قيادات الشركة برئاسة المهندس محمد الباتع رئيس الشركة فى إعداد المحطات وتأهيلها وتنفيذ برامج الإحلال والتجديد والصيانة خاصة أن هناك محطات تعمل منذ أكثر من 40 عاما مثل وحدات محطة أبوقير وتبلغ قدرات محطات التوليد بغرب الدلتا 4 آلاف و524 ميجاوات بمعدل إنتاجية يبلغ 93.3 ٪ لإنتاج 17 مليونا و207 ألف كيلوات ساعة لتلبية متطلبات المواطنين.








