في خطوة تتوج الجهود المصرية لمواجهة التغيرات المناخية وتدهور الأراضي، تفتح المشاركة المصرية في مؤتمر الأطراف السابع عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر «COP17» -المنعقد بالعاصمة المنغولية “أولانباتار”- آفاقًا جديدة لاجتذاب التمويلات الدولية وتحفيز استثمارات القطاع الخاص في مجالات استعادة الأراضي والحد من الجفاف.
وأكدت الدكتورة ياسمين فؤاد، وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والأمينة التنفيذية لاتفاقية مكافحة التصحر، في تصريحات عبر تقنية «الاتصال المرئي»، أن مصر تمتلك فرصة استثنائية لترجمة خطتها الوطنية لإدارة الجفاف إلى مشاريع تنموية ملموسة، مستفيدة من الآليات التمويلية المبتكرة الموجهة للدول الإفريقية.
وأشارت إلى أن المجتمع الدولي يتجه نحو تفعيل قرارات مؤتمر «COP16» بالرياض؛ حيث تُشكل «شراكة الرياض العالمية لمواجهة الجفاف» ركيزة لتوفير أدوات تمويل غير تقليدية تُحفز الاستثمار الخاص، الذي لا يتجاوز تحركاته الحالية 6% عالميًا في هذا المجال.
الكشف عن ترتيبات مصرية-أممية مرتقبة:
- زيارة بعثة أممية (سبتمبر): زيارة بعثة رفيعة المستوى لمصر لبحث الفرص الاستثمارية المتاحة وتحديد شركات القطاع الخاص المؤهلة لمشروعات استعادة الأراضي.
- منتدى الأعمال الإفريقي (أكتوبر): استضافة مدينة العلمين الجديدة للمنتدى مطلع أكتوبر المقبل، كمنصة إقليمية لإطلاق شراكات بين القطاعين العام والخاص في مجالات البيئة والزراعة المستدامة.
وأوضحت د. ياسمين فؤاد أن دورة «COP17» تضع ملف المراعي وتدهور التربة في مقدمة الأولويات، مع إطلاق مسار تمويلي خاص لدعم المجتمعات المحلية ونقل التكنولوجيا. واختتمت بتأكيد الاتجاه العالمي لربط اتفاقيات المناخ والتنوع البيولوجي والتصحر في إطار شامل؛ لضمان تحقيق أقصى عائد بيئي واقتصادي، مشيدة بخطوات مصر الاستباقية لحماية أمنها المائي والغذائي.









