تنطلق خلال ساعات النسخة 68 لبطولة الدورى المصرى بمشاركة 20 نادياً تلعب بنظام الدورى من دور واحد فى المرحلة الأولى قبل أن تلعب الأندية الستة الأولى من هذا الدور على اللقب من خلال دورة نهائية بين الأندية الستة تضاف إليها نتائج الدور الأول بالكامل لتحديد اللقب، بينما تلعب الأندية الـ 14 الباقية فى معركة البقاء لتحديد 4 أندية تهبط فى نهاية الموسم لدورى المحترفين «القسم الثانى».
صراع القمة
وطبقا لموازين القوى الحالية والقوة الجماهيرية تبدو المنافسة على القمة بين الأندية الثلاثة التى أنهت فى المراكز الأولى فى الموسم الماضى وهى الأهلى والزمالك وبيراميدز.
>الأهلي: أكثر الفرق إستفادة من فترة الإنتقالات الصيفية حيث ضم 6 لاعبين جدد منهم اثنان من الأجانب وهما سفيان بن جديدة ومنصف بقرار ويضم نظريا أقوى تشكيلة بين فرق الدورى ولكن مصيره فى الدورى مرتبط بمردود نجومه فى الموسم الجديد بعد الأداء الهزيل لأغلب النجوم فى الموسم الماضى والذى خرج فيه الأهلى ببطولة واحدة وهى السوبر المصرى وخسر فيه بطولته المفضلة الدورى المصرى والبطولة الأمثل له وهى دورى أبطال أفريقيا، وخرج من بطولة الكأس أمام المصرية الاتصالات.
ويملك الأهلى هجوما قويا ووسطا مميزا ولكن تكمن نقطة الضعف فى الخط الخلفى الذى كان سببا فى خسارة الأهلى لكل الألقاب فى الموسم الماضي.
> الزمالك: يدخل الموسم الجديد بدون صفقات نتيجة إيقاف القيد وهو حامل لقب المسابقة فى الموسم الماضى فى ظروف صعبة تجعل هذه البطولة من المعجزات.
ورغم عدم وجود صفقات إلا أن الزمالك يتمتع مع الأهلى بساندة جماهيرية رائعة كانت أحد الأسباب الرئيسية للفوز بلقب الموسم الماضي.
وتأتى عودة عبد الله السعيد وشيكوبانزا بعد فترة طويلة من المهاترات لتضيف للفريق، ويملك الزمالك خطا هجوميا قويا يضم عدى الدباغ وشيكوبانزا وناصر منسى بجانب بيزيرا فى حالة عودته وحسام أشرف وعمرو ناصر وأحمد شريف ولكن يبدو خط ظهره نقطة الضعف الأساسية وبخاصة بعد بعد رحيل أبرز نجومه حسام عبد المجيد
>بيراميدز: أما بيراميدز فقد عقد صفقات قليلة ولكنها مؤثرة جدا لأنها عوض عن نقاط الضعف وأهمها المهاجم نذير بو على لتعويض غياب الثنائى القوى جدا فيستون مايلى ومروان حمدي.
كما نجح فى تدعيم خط الظهر الذى كان نقطة الضعف فى الموسمين الماضيين بضم الظهير الأيمن خالد عوض وإياد العسقلاني.
ويبدو بيراميدز فى وضعية جيدة للمنافسة على القب بشرط التخلص من الفقدان المبكر للنقاط وكذلك الخسارة فى الفترات الحاسمة للموسم كما حدث فى الموسمين الماضيين ليخسر دورى موسم 2024- 2025 أمام الأهلى وموسم 2025- 2026 أمام الزمالك.
وبعد ثلاثى المقدمة نبدو فرص سيراميكا كليوباترا والمصرى وإنبى أقل، وإن كان أقربها للمنافسة المصرى بصصفقاته السبعة الجديدة.
صراع الهبوط
وفى المقابل يبدو الصراع فى القاع أقوى وأشرس بين عدد كبير من الأندية سواء أكانت أندية صاعدة لا تملك الخبرات الكافية وهى القناة وبترول أسيوط وأبو قير للأسمدة أو الأندية التى عانت فى المواسم الماضية مثل الإتحاد السكندرى والمحلة ومودرن والمقاولون والجيش والجونة والبنك الأهلى وبتروجيت
ومن المتوقع أن يشمل الصراع 10 أنديـة علــى الأقــل مــن بين الـ 14 التى تلعب فى موقعة البقاء.







