هل الله سبحانه وتعالى يريد تعذيب عباده فى الدنيا مثل الآخرة فيبعث لهم بالزلازل والبراكين والحرائق عسى أن يتوبوا إلى رشدهم ويرجعوا عن غيهم وضلالهم؟!
الإجابة ببساطة: حاشا لله أن نقول إن الله يعذب عباده بغير حق حتى ولو وقعوا فى أخطاء فاحشة قد تؤدى بهم إلى الجحيم جزاء ما يفعلونه.
>>>
الناس فى أوروبا أو فى اليابان أو فى إفريقيا تهاجمهم الحرائق ليل نهار وهم عاجزون عن إطفائها ثم يجىء عليهم يوم ليعلنوا التضامن فيما بينهم لمحاصرة تلك الحرائق..
مثلاً.. بلجيكا كادت تضيع أرضها ويتبدد شعبها فإذا بالله سبحانه وتعالى يلهم القائمين على حكم تلك البلاد أن يلجأوا إلى بلد قريب طالبين الدعم.
وبالفعل تتجه القلوب والعقول إلى ألمانيا التى تملك من الوسائل والآليات ما يمكنها من المقاومة الأجدى والأفضل..
>>>
ولا جدال أن الله سبحانه وتعالى لا يطلب من عباده سواء الموحدين به أو المسبحين بحمده أن يعترفوا بفضله فهذا شأنهم.. قال تعالى: «وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرادِقُها وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمَهْلِ يَشْوِى الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا».
>>>
الأحوال عندنا فى مصر تخضع لتعاليم الواحد الأحد فإذا ما انصلحت النوايا وتطهرت الخطايا من شوائبها سار المجتمع فى طريقه الصحيح بفضل الله سبحانه وتعالى أما إذا حدث العكس فالناس من تلقاء أنفسهم يحاولون تصحيح الأخطاء.
>>>
باختصار شديد.. الله سبحانه وتعالى رءوف بعباده يرحمهم ويُحسن إليهم ويترك لهم الفرصة تلو الفرصة لكى يؤمنوا به ويزدادوا إيمانا فى ظل حركاتهم وسكناتهم..
إنه نعم المولى ونعم النصير.
>>>
و..و.. شكراً









