«عبد اللطيف»: إعلان الآليات المنظمة لشهادة البكالوريا المصرية .. قريبًا
الانتهاء من المناهج الخاصة بالصف الثانى .. وإتاحتها على موقع الوزارة خلال أيام
الالتزام بالخريطة الزمنية للعام الدراسى الجديد.. وبالكثافات المحددة للفصول
أعلن وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى محمد عبداللطيف أنه سيتم الإعلان قريبًا عن القرارات الوزارية المتعلقة بالآليات المنظمة لشهادة البكالوريا المصرية، مضيفا «أنه تم الانتهاء من إعداد المناهج الدراسية الخاصة بالصف الثانى بكالوريا، ومراجعة الأطر التربوية الخاصة بها واعتمادها من مؤسسة البكالوريا الدولية (IBO)»، مشيرًا إلى أنه سيتم إتاحتها عبر الموقع الرسمى لوزارة التربية والتعليم خلال أيام.
جاء ذلك خلال اجتماع وزير التربية والتعليم، أمس، مع نحو 4500 مدير مدرسة فى مختلف المراحل التعليمية ومديرى المديريات والإدارات التعليمية من 21 محافظة؛ لبحث آليات الاستعداد للعام الدراسى الجديد (2026 – 2027)، ومتابعة جاهزية المدارس، واستعراض أبرز التحديات التى تواجه انتظام العملية التعليمية وبحث سبل التعامل معها؛ بما يضمن انطلاق الدراسة بصورة منتظمة ومستقرة منذ اليوم الأول.
قال الوزير «إن دراسة الثقافة المالية كنشاط فى الصف الثانى بكالوريا ستتيح للطلاب التعرف على المفاهيم المالية الأساسية مثل: البورصة والأسهم والشركات الناشئة، بما يسهم فى إعداد خريج يمتلك قدرًا من الوعى المالى والثقافة العامة اللازمة للحياة العملية».
وأكد أن دراسة البرمجة والذكاء الاصطناعى للطلاب تسهم فى تنمية أنماط التفكير والقدرة على حل المشكلات، وتساعد الطلاب على اكتساب مهارات مختلفة تواكب متطلبات العصر.
وخلال اللقاء قال الوزير إن الوزارة حرصت على زيادة عدد أيام الدراسة الفعلية إلى 183 يومًا بعد أن كانت على مدار سنوات 116 يومًا فقط، بما يتماشى مع المعايير المتبعة فى العديد من أنظمة التعليم فى مختلف دول العالم، موضحًا أن الهدف أيضًا يتمثل فى تطبيق عدد الساعات الكافية للانتهاء من شرح المواد الدراسية خلال أيام الدراسة الفعلية، بما يتيح الوقت الكافى للطلاب والمعلمين لتحقيق المستهدفات التعليمية.
وشدد على ضرورة الالتزام بالخريطة الزمنية المعلنة للعام الدراسى الجديد، الذى يبدأ يوم 12 سبتمبر فى المدارس الرسمية والرسمية لغات والرسمية المتميزة لغات، ويوم 6 سبتمبر فى المدارس الدولية.
وثمّن جهود مديرى المدارس خلال العامين الماضيين، وما بذلوه من جهود أسهمت فى تحقيق انتظام العملية التعليمية، وعودة الطلاب إلى المدارس، والتعامل مع مشكلات الكثافات الطلابية، والعمل على سد العجز فى أعداد المعلمين.
وأشاد بالخبرات العملية الكبيرة التى يمتلكها مديرو المدارس، باعتبارهم الأقرب إلى واقع العملية التعليمية داخل الفصول والمدارس، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب استمرار بذل أقصى الجهود، ومزيدًا من العمل والانضباط والقدرة على اتخاذ القرار.
وأكد أن الوزارة تعمل على بناء القرارات التعليمية من داخل الميدان التعليمي، ومن واقع خبرات المعلمين داخل الفصول باعتبارهم الأكثر ارتباطًا بالتحديات الفعلية التى تواجه العملية التعليمية.
وشدد على أن مديرى المدارس والمعلمين يمثلون شركاء أساسيين فى صناعة القرارات التعليمية وتنفيذها على أرض الواقع، مؤكدًا حرصه على مواصلة الحوار المباشر مع عناصر المنظومة التعليمية والاستفادة من خبراتهم ومقترحاتهم فى تطوير الأداء.
وتابع أن نجاح منظومة التعليم يرتبط بصورة مباشرة بقوة الإدارة المدرسية وقدرتها على اتخاذ القرار وتنفيذ القواعد المنظمة للعمل، منوهًا بأن مدير المدرسة يمثل المسؤول المباشر عن انتظام العمل داخل المدرسة، وعن التعامل الفورى مع المشكلات والتحديات التى قد تؤثر على العملية التعليمية.
وفيما يتعلق بكثافات الطلاب، أكد عبداللطيف أنه من غير المقبول تواجد أكثر من 50 طالبًا داخل الفصل الواحد، مشيرًا إلى أن كافة مدارس الجمهورية التزمت بالكثافات المحددة.
وفيما يتعلق بجهود تنمية مهارات القراءة والكتابة، قال «إن الوزارة حققت تحسنًا ملحوظًا فى هذا الملف»، مشيرًا إلى الاختبارات التى أُجريت على ثلاث مراحل، والتى أظهرت انخفاض نسبة الطلاب ضعاف القراءة والكتابة من نحو 45 ٪ فى المرحلة الأولى إلى نحو 13 ٪ فى المرحلة الثالثة، وفقًا لآخر تقارير الأمم المتحدة.
وشدد على أنه من غير المقبول وجود طالب فى المرحلة الابتدائية لا يجيد مهارات القراءة والكتابة، مؤكدًا أن إتقان المهارات الأساسية يمثل قاعدة رئيسية لبناء شخصية الطالب وقدرته على مواصلة التعلم فى المراحل التعليمية المختلفة.
وفيما يتعلق بمادة التربية الدينية، وجه الوزير بضرورة تدريس حصص التربية الدينية ضمن الحصص الأربع الأولى لجدول اليوم الدراسي، وذلك تأكيدًا على أهميتها وحرصًا على استفادة الطلاب من القيم الإنسانية والأخلاقية والدينية التى تسهم فى بناء شخصياتهم وتعزيز السلوك الإيجابى والانضباط داخل المجتمع المدرسى.
وشدد على ضرورة الانتهاء من إجراءات استلام وتوزيع الكتب الدراسية على الطلاب خلال اليوم الأول من العام الدراسي، مع إحكام المتابعة الإدارية لموقف الكتب داخل كل مدرسة، وعدم السماح بوجود أى تأخير يؤثر على انتظام الدراسة.
وأوضح أهمية الاستعداد المبكر والكامل للعام الدراسى الجديد، ورفع درجة الجاهزية داخل المدارس، ومراجعة جميع الإجراءات التنظيمية والفنية والإدارية قبل استقبال الطلاب، بما يضمن بدء الدراسة بصورة منتظمة ومستقرة منذ اليوم الأول.
وشدد على ضرورة توفير بيئة مدرسية لائقة داخل جميع المدارس، مشددًا على أنه لن يقبل بوجود أى مظاهر للإهمال، وعلى رأسها الكتابة على الجدران أو إتلاف الفصول والتُخت المدرسية.









