تعهَّد وزير الدفاع الإسرائيلى يسرائيل كاتس، أمس، بشن ضربات قوية وعنيفة، وذلك عقب موجة تصعيد واسعة شهدها جنوب لبنان.
وأكد كاتس، فى منشور له عبر منصة «إكس»، أن جميع الحسابات ستغلق فى كل الجبهات، وشدد على أن «الرد سيكون بقوة لحماية الجنود والمواطنين الإسرائيليين».
وصعّد جيش الاحتلال الإسرائيلى ضد حزب الله بعد إعلان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إصابة 3 جنود فى جنوب لبنان. وأعلن الجيش اغتيال قياديين فى الحزب، أحدهما من «قوة الرضوان» والآخر من «وحدة بدر»، بينما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل 11 شخصا فى غارات إسرائيلية على جنوب لبنان بينما أصيب 19 أخرون بينهم أطفال ونساء.
وقال جيش الاحتلال إن الغارات التى شنها على بلدة أنصار فى جنوب لبنان، استهدفت مسئولا عسكريا فى حزب الله، وجاءت ردا على عملية نفذها حزب الله ضد قواته.
وجاء فى بيان للجيش على منصة «إكس»، أن قواته هاجمت مقر قيادة تابعا لحزب الله، وقتلت «علي سمير الحاج حسن الذى كان قائد قطاع فى قوة الرضوان» التابعة للحزب.
كما كشف جيش الاحتلال أيضا عن اغتيال قيادى بارز فى وحدة «بدر» التابعة لحزب الله، خلال غارة جوية استهدفت منطقة دير الزهرانى فى جنوب لبنان، يوم السبت.
وبحسب بيان الجيش الإسرائيلي، فإن المستهدف هو «أبوحسن علاء»، الذى وصفه بأنه قائد بارز فى وحدة «بدر»، مشيرا إلى أن الغارة جاءت -وفق الرواية الإسرائيلية- ردا على عملية نفذها حزب الله ضد قوات إسرائيلية كانت تعمل فى المنطقة الأمنية.
وتأتى هذه التطورات بعد أيام من اختتام جولة سابعة من المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية فى العاصمة الإيطالية روما، فى السادس من أغسطس الجاري، بهدف تعزيز الترتيبات الأمنية على طول الحدود والعمل على تنفيذ الاتفاق الإطارى الموقع أواخر يونيو.
ووقع لبنان مع إسرائيل والولايات المتحدة فى 26 يونيو فى واشنطن، اتفاقا إطاريا فى ختام جولة من المفاوضات المباشرة بين البلدين برعاية أمريكية.
وإثر توقيع الاتفاق، أعلن نتنياهو أن بلاده ستبقى فى المنطقة الأمنية فى جنوب لبنان «طالما لم ينزع حزب الله سلاحه».









