نقص شديد فى الخدمات.. والمحافظة والجمعية لايهتمون بشكاوى السكان
نواصل فتح ملف حدائق الأهرام المنطقة القريبة من الأهرامات والمتحف المصرى الكبير والتى تعانى من الإهمال.. فى ظل غياب محافظة الجيزة ومسئوليها لإيجاد حلول رغم تزايد صيحات الأهالى واستغاثاتهم من اختفاء الخدمات والحماية والأمان حتى صارت مطالبهم تتركز فى الحصول على أدنى حقوقهم السكنية من مياه صالحة وشوارع نظيفة وتنظيم حركة المرور والقضاء على التعديات والمحلات والورش المخالفة التى غيّرت معالم المنطقة .
«الجمهورية» التقت أهالى حدائق الأهرام الذين أجمعوا على انعدام الخدمات، وأن الحدائق مهددة بأن تتحول إلى منطقة عشوائية بسبب الإهمال الشديد من المحافظة.
.قالت «فيفى السكرى» أن الإهمال فى حدائق الأهرام ليس فقط فى إهمال الحى والمحافظة بمنع المخالفات سواء فى البناء أو المحلات والورش بل تجاوز إلى إهمال فى نقص الخدمات الحيوية خاصة الأمان حيث انتشار المتسولين والباعة الجائلين والمسجلين خطر بجوار مناطق حيوية مثل النادى والمدارس والسناتر واسفل ابراج الضغط ، علاوة على ذلك انقطاع المياه لساعات طويلة بشكل متكرر بسبب الضغط السكانى على المرافق سواء من خلال البناء المخالف أو المحلات والورش وفى المقابل تجد العمال بالمحلات أو حراس العقارات يقومون برش المياه فى الشوارع.
بينما أضافت «سلوى محمد» أن مساوئ المنطقة ظهرت فى السنوات الأخيرة بشكل ملحوظ وكان من بينها المحلات والورش والمخازن التى تحوى مواد قابلة للاشتعال ولأنها غير مرخصة لا تنفذ اشتراطات الأمان والسلامة ووجود وجوه غريبة الشكل خاصة فى المساء بجوار مداخل العمارات والنادى تشعرهم بعدم الأمان على أبنائهم علاوة على الازعاج ، إضافة إلى سائقى الفان الذين يبتزون الركاب وهم أنفسهم كانوا سائقى التوك توك وتنتشر بينهم المعارك والخلافات فى الشارع.. مشيرة إلى وجود موقف المحافظات المنتظر فتحه بجوار الحدائق سيفتح المجال لدخول اغراب للمنطقة بشكل أكبر.
فى حين أكد «ماهر أغا» أنه لابد من محاسبة حى الهرم والجمعية لأنهم السبب الرئيسى فى كل هذا الإهمال وترك كل هذه المحلات التجارية والجراجات التى تحولت لمخازن لبضائع ومواد قابلة للاشتعال بدون وجود أى تأمين. ولا توجد تراخيص فى حدائق الأهرام لكل هذه الأعمال فكيف تترك هكذا وهى تشكل خطرا حقيقيا على الأرواح والممتلكات.
بينما يوضح «محمود أحمد» أن جميع تلك الأنشطة ممنوعة اصلا بالمناطق والأحياء السكنية حتى الصيدليات والمراكز والعيادات الطبية لابد لكل نشاط مول مخصص له وبنية أساسية تحتية خاصة مياه وصرف صناعى وكهرباء.. أما الورش الصناعية والمخازن الخطرة ومحلات الكيماويات والمنظفات سريعة الاشتعال والمحلات والمعارض والأسواق والسوبر ماركت كلها تنقل خارج الحى السكنى يخصص لهم مكان على مقربة ويخدم تلك المناطق وذلك التجمع السكني.. مشيرا إلى أنه قد تم إنشاء مول خدمى فى البوابة الأولى منذ سنوات ولكنه مهجور وأصبح ملاذا للحيوانات الضالة والقوارض والمسجلين خطر بدلا من الاستفادة منه فى تجميع كل المحلات به وتحاصره المخلفات.
يشاركه الرأى «عمرو حسين» الذى أشار إلى أن المخالفات والمشاكل بالجملة وأن الشوارع غير مؤهلة للسير وشبكات محمول ضعيفة جدا وعمارات مخالفة ومحلات دون ترخيص وقمامة واشغالات تحاصر المنطقة.
بينما تطالب «مها محمد» بوضع حد لكل هذه المخالفات والاشغالات ونقص الخدمات خاصة الأمنية والنظافة والكلاب الضالة.
فى حين يوضح «ياسر فاروق» ان أسوأ التحديات التى يواجهها السكان فى المنطقة انقطاع المياه لساعات طويلة تصل ليومين أو أكثر بسبب الضغط السكانى المتزايد سواء بالوحدات السكنية المخالفة أو المحلات والمخازن والورش التى تستنفد الخدمات والمرافق، إضافة إلى ذلك الزحام الشديد عند دخول البوابات ومشكلة المواصلات الداخلية والقمامة التى تحاصر الشوارع، بالإضافة إلى حراس العقارات الذين يتوافدون بأسرهم بالكامل وتسببوا فى فتح عدد من المحلات المخالفة ويقومون بتخزين المخلفات فى الجراجات وفوق اسطح العقارات مما يسبب فى انتشار القوارض والابراص ويمكن الاستغناء عنهم بشركات آمن، كما ان الطرق غير مؤهلة والحفر المستمر والمطبات وعدم رصف الشوارع الداخلية لابد من تركيب انترلوك.
ويلتقط «عصام عبدالصمد» طرف الحديث بمشاكل الصرف الصحى والمياه وانقطاع الكهرباء وركن السيارات فى الشوارع والاشغالات الخاصة بالمحلات الموجودة بداخل الشوارع الجانبية وظهور بعض المبانى العشوائية علاوة على انتشار الكلاب الضالة المسعورة بشكل ملحوظ وقيام حراس العقارات بتجميع المخلفات فى الأراضى الفضاء لفرزها وبيعها وبالطبع انتشار الفريزة والنباشين الذين تسببوا فى نشر المخلفات فى كل مكان مما تسبب فى رائحة كريهة وانتشار الحشرات والقوارض ومؤخرا ظهور ثعابين.
بينما تأمل «هبة فؤاد» فى وصول صرختهم لمجلس الوزراء والرئاسة لمواجهة تلك التحديات خاصة انها منطقة حيوية هامة حيث تقع بين بوابة الأهرامات والمتحف المصرى الكبير وهى واجهة المنطقة متسائلة كيف تكون واجهة للسياحة وهى تعانى الإهمال الذى يقضى على ابسط حقوق المواطن وكل ذلك رغم أسعار الشقق المبالغ فيها.
فى نفس السياق توجه «سعاد شريف» استغاثتها للمسئولين لحماية المنطقة بسبب تلك المطاعم والمحلات التى تستخدم أنابيب كبيرة الحجم وتعد قنبلة موقوتة داخل كل عقار.
فى حين ترى «نادية الضو» أن كل طلك يعد استهتارا بحياة المواطنين ويجب نقل كل هذه المحلات من أسفل العمارات إلى أماكن خدمية بعيدة عن الحى السكنى ووقف التراخيص لها أو التصالح عليها وإعطاء هذا المطلب أولوية قصوى لأنه مطلب جماعى ولديهم استعداد التوقيع على هذا المطلب لتقديمه للجهات المختصة لسرعة تحرك المسئولين.









