الأربعاء, أغسطس 26, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية فن و ثقافة

الفائزون بجوائز« القومى للمسرح المصرى» لـ«الجمهورية» التتويج فرحة.. والمهرجان شهادة على رحلة الإبداع

مدير الطليعة: الجائزة باسم العرض.. والبهجة للجميع

بقلم سيد الإسكندرانى
17 أغسطس، 2026
في فن و ثقافة
الزمالك يستقر على بقاء «الجفالى».. وجلسة مع«فتوح»
8
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

المخرجون والممثلون والعناصر الفنية يكشفون حكايات الجوائز وأدوارهم وكواليس المنافسة

أمير اليمانى: نجاح «متولى وشفيقة».. تقدير لرؤية مسرحية ولجهود كل الفريق

مصممو الديكور والإضاءة والأزياء: التكريم ينصف «جنود الخفاء»

WhatsApp Image 2026 08 16 at 11.51.15 PM 2 - جريدة الجمهورية

وراء كل جائزة حكاية.. ووراء كل اسم فائز فى المهرجان القومى للمسرح المصرى ساعات طويلة من البروفات، والخوف والقلق، والاختلاف والاتفاق، ومحاولات مستمرة للوصول إلى أفضل صورة ممكنة للعرض.

من هنا قررت «الجمهورية» أن تذهب إلى ما وراء النتيجة، وأن تسأل الفائزين: ماذا تعنى لكم الجائزة؟ وماذا قدمتم فى عروضكم؟ وكيف استقبلتم لحظة إعلان الفوز؟ وماذا يمثل لكم المهرجان القومى للمسرح؟ وما الذى تتمنونه للمسرح المصرى فى المرحلة المقبلة؟

وجاءت الإجابات مختلفة باختلاف التجارب والأجيال، لكنها اتفقت جميعًا على أن الجائزة فرحة وليست نهاية الطريق، وإنما مسئولية جديدة.

قابلناهم وتحدثوا لـ«الجمهورية»: فماذا قالوا؟

لم تكن ليلة ختام الدورة التاسعة عشرة من المهرجان القومى للمسرح المصرى الذى اقيم بدار الاوبرا المصرية مجرد لحظة لإعلان أسماء الفائزين وتسليم الجوائز، وإنما كانت لحظة حصاد لرحلة طويلة عاشها عشرات الفنانين خلف الكواليس وعلى خشبات المسارح، بحثًا عن لحظة واحدة يقف فيها اسمهم على منصة التتويج فى  لحظة تتويج لا تنسي

بعيدًا عن التماثيل والجوائز، أجمع الفائزون – كل من موقعه – على أن المهرجان يمثل فرصة حقيقية لعرض التجارب أمام جمهور مختلف من المسرحيين والنقاد والجمهور، كما يمثل مساحة للمنافسة واكتشاف الأسماء الجديدة.. وقالوا فى كل دورة، تظل الجائزة لحظة فرح قصيرة.. لكن المسرح نفسه هو الرحلة الأطول.

«متولى وشفيقة».. بطل ليلة التتويج

كان عرض «متولى وشفيقة» هو الاسم الأبرز فى حفل الختام، بعدما حصل على جائزة أفضل عرض مسرحى أول، إلى جانب جوائز أخرى فى الإخراج والديكور والأداء الحركي.

هذا الحضور لم يكن مجرد انتصار لعرض، وإنما انتصار لفكرة العمل الجماعي، وهو ما ظهر فى توزيع الجوائز بين أكثر من عنصر من عناصر العرض.

يقول المخرج سامح بسيونى مدير مسرح الطليعة منتج العرض المسرحى «متولى وشفيقة» لـ«الجمهورية» الجائزة أسعدتنا لأنها جاءت تتويجًا لمجهود فريق كامل، وليس فردًا واحدًا. منذ بداية البروفات كان لدينا إيمان بأن العرض يستحق أن يصل إلى الجمهور، لكن الوصول إلى منصة التتويج كان حلمًا لا نعرف إن كان سيتحقق.. ويؤكد أن الحصول على جائزة أفضل عرض يضاعف المسئولية، لأن الجمهور والنقاد سيضعون أى تجربة جديدة للفريق فى مقارنة مباشرة مع النجاح الذى تحقق، مضيفا ان الجائزة باسم العرض.. لكن الفرحة باسم الجميع.

يؤكد أن عرضاً واحداً يحصل على جائزة أفضل عرض، ثم يحصد مخرجه جوائز فى الإخراج، ويحصل مصممه على جائزة فى الديكور، وفنان الأداء الحركى على جائزة، فهذا يعنى أن لجنة التحكيم لم تتوقف أمام عنصر واحد، وإنما رأت تكاملاً بين مفردات العرض.

أكد المهرجان من خلال النتيجة أن الجائزة الكبرى لا تذهب بالضرورة إلى النجم الأكثر شهرة، وإنما إلى التجربة التى تستطيع أن تقدم حالة مسرحية متكاملة.

وهذا هو المعنى الأهم الذى تحمله جائزة «متولى وشفيقة»، فالمسرح فى النهاية لعبة جماعية، ونجاح العرض لا يصنعه فرد واحد.

«المهرجان فى عيون الفائزين»

جائزة أفضل إخراج عن «متولى وشفيقة» وضعت المخرج أمير اليمانى فى صدارة مخرجى الدورة.

يقول أمير اليماني: الجائزة بالنسبة لى ليست مجرد لحظة فرح، وإنما تقدير لرؤية حاولت أن أقدمها من خلال العرض، والأهم أنها تقدير لمجهود كل أفراد الفريق.. المخرج لا يستطيع أن يصنع عرضًا بمفرده، وكل تفصيلة وصلت إلى الجمهور وراءها فنان أو فنى أو عامل بذل مجهودًا كبيرًا.

يضيف أن أجمل ما فى المهرجان هو الاحتكاك بتجارب مختلفة، مشيرًا إلى أن المنافسة الحقيقية لا تكون بين الأشخاص، وإنما بين الأفكار والرؤى المسرحية.

وعن أصعب ما واجهه فى العرض، يقول: كان التحدى أن نحافظ على إيقاع العرض وروحه، وأن نجعل كل العناصر تعمل فى اتجاه واحد، بحيث لا يكون هناك عنصر منفصل عن الآخر.

«أفضل الأدوار النسائية»

كانت الفنانة مروة عبدالمنعم من أبرز الفائزات بجوائز التمثيل، بعد حصولها مناصفة على جائزة أفضل دور أول نساء عن عرض «سما».

تقول مروة: أنا سعيدة جدًا بالجائزة، لكن سعادتى الأكبر أن الشخصية وصلت إلى الجمهور.. والفنان عندما يقدم شخصية يتمنى أن يشعر الناس بها ويصدقوها، وعندما تأتى الجائزة بعد ذلك تكون بمثابة شهادة بأن المجهود لم يذهب هباءً.

تشير إلى أن العمل على الشخصية لم يكن سهلاً، لأن الممثل لا يكتفى بحفظ الحوار، وإنما يبحث عن تفاصيل الشخصية وطريقة تفكيرها ومشاعرها وردود أفعالها، وقدمت شخصية فتاة ريفية تواجه ضغوطًا اجتماعية ونفسية متلاحقة، فى رحلة إنسانية تكشف تأثير المجتمع فى الفرد وقدرة الإنسان فى الوقت نفسه على التأثير فى محيطه.

وعن المهرجان، تقول: المهرجان القومى مهم جدًا لأى فنان، لأنه يجمع أجيالاً مختلفة من المسرحيين، ويجعل الفنان يقف أمام جمهور متخصص ونقاد وزملاء، وبالتالى تصبح التجربة اختبارًا حقيقيًا.

تقاسمت هبة الكومى جائزة أفضل دور أول نساء عن «يا ناسيني» مع مروة عبدالمنعم.. تقول هبه: الجائزة أسعدتنى جدًا، خصوصًا أن العرض كان تجربة مختلفة بالنسبة لي.. كل شخصية نقدمها تترك بداخلنا شيئًا، وهذه الشخصية تحديدًا كانت تحتاج إلى تركيز كبير.

ترى هبة أن المهرجان يمثل فرصة مهمة للفنان كى يرى نفسه وسط تجارب الآخرين.. وأهم ما يميز المهرجان أنك لا تعمل فى جزر منفصلة، وإنما ترى عروضًا أخرى وتلتقى بفنانين ومخرجين وتتعرف على أفكار جديدة.

«تتويج للشخصية»

كما تقاسم سعيد سلمان عن «يا ناسيني» ومحمد صلاح عن «هل هذا لير» جائزة أفضل ممثل دور أول.

يقول سعيد سلمان: أنا سعيد جدًا لأن الجائزة جاءت عن شخصية بذلت فيها مجهودًا كبيرًا، وحاولت أن أبحث عن دواخلها وليس فقط شكلها الخارجي.. والمسرحية من إخراجى وبطولتى مع هبة الكومى التى حصلت أيضا على جائزة أفضل تمثيل سيدات.

أما محمد صلاح فيرى أن أجمل ما فى الجائزة أنها جاءت فى مهرجان يجمع أجيال المسرح المختلفة.. لأن المهرجان القومى له قيمة خاصة، لأنك كما قال عندما تقف فى منافسة مع زملائك وتسمع اسمك فى النهاية تشعر أن تعبك كان له معني.

«منظمة اليونسكو»..

 مغامرة تستحق

حصل المخرج محمد عادل يوسف على جائزة أفضل مخرج صاعد مناصفة عن «منظمة آل يونسكو»، بينما حصل عن العرض نفسه على جائزة أفضل دراما تورج.

يقول محمد عادل: كنت مؤمنًا بالتجربة منذ البداية، رغم أن تقديم عمل ينتمى إلى عالم العبث واللا معقول ليس أمرًا سهلاً.. كان لدينا تحدٍ فى كيفية تقديم رؤية خاصة بنا، وليس مجرد نقل النص إلى الخشبة.

يؤكد أن الجائزة تمثل له دفعة قوية فى بداية مشواره، لكنه يعتبرها فى الوقت نفسه مسئولية.

الجائزة تقول لى إن هناك من رأى فى تجربتى شيئًا يستحق التقدير، وبالتالى المطلوب منى الآن أن أكون عند حسن الظن وأن أقدم أعمالاً أكثر نضجًا.

«المخرج الصاعد بداية وليست نهاية

يقول المخرج محمد الحضرى الذى تقاسم جائزة أفضل مخرج صاعد عن «سابع سما»، إن لحظة إعلان الجائزة كانت من أصعب وأسعد اللحظات فى حياتي، لأننا بعد أسابيع وشهور من العمل ننتظر أن تعرف كيف استقبلت اللجنة والجمهور ما قدمته.

يؤكد أن المسرح بالنسبة له ليس مجرد مهنة، وإنما حالة من البحث المستمر.. قائلاً: إن أهم شيء تعلمته من المهرجان أن عليك دائمًا أن تطور نفسك، لأن كل عرض تشاهده هو درس جديد، وكل مخرج أو ممثل تلتقى به يمكن أن يضيف إليك شيئًا.

«الدور الثانى»

تقاسم أحمد السلكاوى عن «التياترو» ومحمود بكر عن «شنب البنات» جائزة أفضل ممثل دور ثانٍ رجال.. ويقول الفائزان: الدور مهما كانت مساحته يحتاج إلى ممثل يؤمن به، والجائزة بالنسبة لنا تؤكد أن التفاصيل الصغيرة يمكن أن تصنع شخصية كبيرة.

«المرأة حاضرة بقوة»

حصلت ألحان المهدى عن «التياترو» وعلياء الحقبانى عن «تصبحى على خير يا ماما» على جائزة أفضل ممثلة دور ثانٍ.

تؤكد علياء أن المنافسة فى جوائز التمثيل كانت قوية، وأن وصول أكثر من فنانة إلى منصة التتويج يعكس تنوعًا فى التجارب النسائية داخل المسرح المصري.

تضيف ان الجائزة بالنسبة لنا ليست انتصارًا شخصيًا فقط، وإنما رسالة بأن الفنانة المصرية قادرة على تقديم شخصيات متنوعة ومختلفة، وأن المسرح ما زال يمنح الممثل فرصة حقيقية للتعبير.

«حلم يتحقق»

تقاسم مينا نبيل عن «شنب البنات» وأحمد عباس عن «منظمة آل يونسكو» جائزة أفضل ممثل صاعد.

يقول مينا نبيل: كنت أتمنى أن أحصل على تقدير من المهرجان، لكن لحظة سماع اسمى كانت أكبر من توقعاتي.

يضيف أحمد عباس: الجائزة تعطينى طاقة كبيرة لأكمل، لكنها فى الوقت نفسه تجعلنى أكثر حرصًا فى اختياراتى المقبلة.

الجائزة تقول لنا كملا الطريق

حصلت سارة جميل عن «دائرة الطبا شير القوقازية» وصوفيا هلال عن «أوليفير بالعربي» على جائزة أفضل ممثلة صاعدة، وتقولان أجمل شيء فى الجائزة أنها جاءت فى بداية الطريق، ولذلك فهى تمنحنا ثقة كبيرة، لكن الأهم أن نحافظ على هذه الثقة بالعمل والاجتهاد.

كما حصل عمر رضا عن «سابع سما» على جائزة أفضل مؤلف صاعد، وهو ما يمنح العرض نفسه حضورًا مضاعفًا فى خريطة جوائز الدورة.

حصل المؤلف والكاتب المسرحى صموئيل نبيل أديب على المركز الأول فى مسابقة التأليف المسرحى للمهرجان وقال: إننى سعيد بكل لحظة عشتها فى رحاب المهرجان لأنه منصة حقيقية تجمع المسرحيين وتدعم إبداعهم، وأنتظر مشاركة نصى «نبض العباسة» على خشبة مسرح المهرجان العام القادم، مثل العرض الناجح فتاة المترو، الذى عرض هذا العام.

«جنود الخفاء يتحدثون»

فالمسرح لا يصنعه النجم وحده، ولا يختصره اسم المخرج أو المؤلف، وإنما هو حالة جماعية تتضافر فيها الكتابة والإخراج والتمثيل والديكور والإضاءة والموسيقى والأزياء والأداء الحركي، فحصول أحمد مانو على جائزة أفضل أداء حركى عن «متولى وشفيقة» يؤكد أن الحركة على المسرح لم تعد مجرد عنصر إضافي، وإنما أصبحت جزءًا من لغة العرض ووسيلة أساسية فى التعبير.. كما حصل الدكتور محمد سعد وفادى فوكيه على جائزة أفضل تصميم ديكور مناصفة، كما تقاسم محمود جرستى عن «البوسطجي» وأبوبكر الشريف عن «سما» جائزة أفضل تصميم إضاءة، بينما حصلت هند الشيمى على جائزة أفضل تصميم أزياء عن «دائرة الطباشير القوقازية» وحصل رامى القصبى على جائزة أفضل موسيقى مسرحية عن «يوم أن قتلوا الغناء» من إنتاج الهيئة العامة لقصور الثقافة، بينما حصل أحمد زيدان على جائزة أفضل أشعار عن «ساعة حظ».. وفى مجال الدعاية المسرحية، ذهبت الجائزة إلى أحمد الجوهرى عن «ساعة حظ».

يقول عدد من الفائزين فى هذه العناصر لـ»الجمهورية»: هذه الجوائز مهمة لأنها تذكر الجمهور بأن هناك أشخاصًا يعملون خلف الستار، وقد لا يعرف الجمهور أسماءهم، لكن من دونهم لا تكتمل الصورة المسرحية.

متعلق مقالات

«بيراميدز» يبدأ الأستعداد لـ «أبوقير»
فن و ثقافة

«الجمهورية» تكشف.. مسلسلات رمضان 2027.. سباق ساخن

24 أغسطس، 2026
بافتتاحية عن هاني عازر وتوثيق لرحلات النيل وبورفؤاد.. «ذاكرة مصر» تطلق عددها الـ59
فن و ثقافة

بافتتاحية عن هاني عازر وتوثيق لرحلات النيل وبورفؤاد.. «ذاكرة مصر» تطلق عددها الـ59

24 أغسطس، 2026
مناقشة إبداعات سهام الزعيري في «ثقافة روض الفرج».. غدًا
فن و ثقافة

مناقشة إبداعات سهام الزعيري في «ثقافة روض الفرج».. غدًا

22 أغسطس، 2026
المقالة التالية
انهيار عقار مهجور في «المندرة» بالإسكندرية.. دون إصابات وسرعة في رفع الأنقاض

انهيار عقار مهجور في «المندرة» بالإسكندرية.. دون إصابات وسرعة في رفع الأنقاض

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • في أجواء متميزة.. انطلاق فعاليات حفل تخرج الدفعة الـ44 بآداب جامعة المنصورة

    في أجواء متميزة.. انطلاق فعاليات حفل تخرج الدفعة الـ44 بآداب جامعة المنصورة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • الإعلامية سحر العوضي تحتفل بعيد ميلادها على نغمات كوكب الشرق والعندليب وبحضور نبيلة عبيد

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • كل ما عليك معرفته عن برج الثور الرجل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • طلاب الميكاترونكس بحلوان التكنولوجية الدولية يستعرضون مشروع ماكينة إعادة التدوير الذكية «RVM»

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

القناة.. ضربة بداية من العيار الثقيل

الامتحانات حصرًا من الكتب المدرسية

بقلم عبير فتحى
25 أغسطس، 2026

القناة.. ضربة بداية من العيار الثقيل

تغيير شكل الريف المصرى

بقلم جيهان حسن
25 أغسطس، 2026

القناة.. ضربة بداية من العيار الثقيل

دعم جهود الأمن والاستقرار فى المنطقة

بقلم أحمد هاشم
25 أغسطس، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©