.. هلت نسائم الموسم الكروى الجديد، لكن البعض يعتبرها زوابع أو ريحاً عاصفاً قد تأتى على الأخضر واليابس كما يقول المثل!! ساعات وتنطلق بطولة الدورى التى هى البطولة الأم فى تاريخ الكرة المصرية ومع الكأس منذ أن كانت سلطانية فى بدايات القرن الماضي.
كل شيء يبشر بموسم قوي، ومن شدته وقوته يتوقع الكثيرون حدوث أزمات قادمة خاصة فى دنيا التحكيم الذى هو شماعة الخاسرين لتبرير سقوطهم.. فما من فائز أو بطل يحتج على التحكيم بعد نهايات المباريات.. ولكن هى فى معظم الأوقات شماعة الساقط أو الفاشل الذى يريد فقط أن يعكر صفو لحظة الاحتفال على الفريق الفائز أو البطل!!
ولا أخفى سراً أن بعض مجالس إدارات الأندية تجهز من الآن ومن قبل أن تبدأ المباريات.. والموسم.. تجهز عدة مبررات فى حالة حدوث الفشل.. وأهم وأسهل مبرر هو «التحكيم» الذى هو الشيء الوحيد والعنصر الأسهل الذى تدور حوله التكهنات والخلافات والاختلاف فى الرأى بحجة أنه تقديري!! أى أن الحكم له الحق حسب وجهة نظره فى اتخاذ القرار حتى ولو اختلف مع وجهة نظر الفار وحكم الفيديو!!
من الآن بدأ الحديث عن لجنة الحكام وميل بعض أعضائها لناد على حساب الآخر!! وبدأت الأندية من الآن حصد وذكر تاريخ عصام عبدالفتاح ولجنته مع مشاكل التحكيم من قبل ولم يذكر أحد حسنة واحدة لكل هؤلاء سواء كحكام أو مسئولين!!
.. نعم.. الجميع يتوقع الموسم ساخناً.. بعد تدعيم لكل الفرق بلاعبين جدد أو بمحترفين أجانب وبعد معسكرات طويلة وتمارين قوية وبعد أن ذاق الأهلى مهانة الفشل فى الموسم الماضى والخروج منه بحصيلة خاوية من الألقاب.. وليس أمامه هذا الموسم إلا التعويض وإصلاح ما أفسدته القرارات الإدارية والتعاقدين الفاشلة فى الموسم الماضي.. الزمالك يحارب فى كل الاتجاهات وكأنه مكتوب عليه قلة الراحة بسبب وقف القيد وخروج بعض اللاعبين من القائمة.. وتراكم المشاكل المالية والإدارية والإنشائية وزيادة أرقام الديون المتراكمة عن مواسم ولاعبين ومدربين سابقين.
كان الله فى عونكم يا معتمد.. فالكل ينتظر منك بطولة جديدة فى ظل هموم لا تعد ولا تحصي!!








