انتحلت سيدة “معدومة الضمير” صفة طبيبة تجميل بأحد أحياء العاصمة الراقية، وتمكنت بمساعدة زوجها من الترويج لها عبر صفحة بـ”الفيس بوك” لتخدع ضحاياها المتلهفين على العلاج والاستيلاء على أموالهم بألاعيبها.. أُلقي القبض عليهما في حالة تلبس واعترفا بتفاصيل الجريمة ودور كل منهما في تنفيذها.. تم التحفظ على أدوات الجريمة وتحرر محضر بالواقعة.
نصب واحتيال
تأتي تلك الضربات الأمنية الاستباقية والمتواصلة يومياً ضد الخارجين على القانون في شتى المجالات تنفيذاً لتوجيهات اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، لمساعديه باليقظة التامة في ملاحقة المجرمين والتصدي لألاعيبهم حماية للمجتمع من شرورهم.. في إطار مكافحة جرائم النصب والاحتيال على المواطنين والاستيلاء على أموالهم بأسلوب انتحال الصفة لنهب أموالهم.
طبيبة مزيفة
فقد رصدت الإدارة العامة لمكافحة جرائم الأموال العامة بقيادة اللواء محمد عاكف، مساعد وزير الداخلية، قيام سيدة (مقيمة بمحافظة القاهرة) بانتحال صفة طبيبة أمراض جلدية وإدارة عيادة تجميل “بالحي الراقي بمنطقة مدينة نصر بدون الحصول على ترخيص من الجهات المعنية” والترويج لها بمساعدة زوجها من خلال صفحة بمواقع “التواصل الاجتماعي” للإعلان عن أنشطة العيادة لاصطياد الزبائن المخدوعين والاستيلاء على أموالهم بالغش والخداع.
المتهمة والزوج
عقب تقنين الإجراءات والتنسيق مع الجهات المعنية وقطاع الأمن العام برئاسة اللواء محمود أبو عمرة، مساعد أول وزير الداخلية، تم استهداف العيادة والقبض على المتهمين في حالة تلبس وانهيار من هول الصدمة بعد افتضاح أمرهما.. وضُبط بحوزتهما (مجموعة كبيرة من الأدوية والمستحضرات الطبية “مجهولة المصدر” – عدد من الأجهزة الطبية – مبالغ مالية – 3 هواتف محمولة – جهاز لاب توب “بفحصه تبين احتوائه على أدلة تؤكد نشاطهما الإجرامي”).
اعترافات صادمة
وبمواجهتهما اعترفا بنشاطهما الإجرامي واستغلال تلك الحيلة وبعض المصطلحات الطبية من خلال “الميديا” لخداع الزبائن وتحقيق أرباح مادية “بالفهلوة” ودون أن يشعر أحد بشيء، إلى أن فوجئا بكشف المستور لتنهار أحلامهما، خاصة بعد أن صدقت نفسها وعاشت الوهم كطبيبة.. تم اتخاذ الإجراءات القانونية وغلق العيادة بالتنسيق مع الجهات المختصة وتباشر النيابة التحقيق مع المتهمين.









