أؤمن بأن الإعلام الوطنى المسئول عليه القيام برسالة مهمة، وهي أن يجمع ولا يفرق، أن يحافظ على الأوطان، لا أن يتاجر بها في «سوق النخاسة» الإعلامية.
جانب كبير من الحروب التي يشهدها العالم حاليا يعتمد على جيوش من الإعلاميين والمؤثرين الذين يقفون خلف أجهزة الكمبيوتر، ويبثون عبر منصات التواصل الاجتماعي ما يحلو لهم دون أى التزام حقيقى بقيم أخلاقية أو مهنية أو قانونية. ومن هنا يتضاعف حجم المسئولية الملقاة على عاتق المؤسسات الصحفية والإعلامية المسئولة التى يجب أن تكون موجودة بفاعلية ومصداقية وقوة.
عندما بدأت احتفالات السيدة العذراء مريم كانت رؤيتنا واضحة: أن يتم تقديم وإظهار الصورة الحضارية للمجتمع المصرى بكل صدق وبلا رتوش، وهو ما يراه الجميع في هذا الاحتفاء الصادق من الجميع بهذه المناسبة الكريمة في كل أنحاء مصر، ففى محبة السيدة العذراء مريم يجتمع المصريون، وعلى قداستها ومكانتها العظيمة يُجمعون، فلا خلاف أو اختلاف، وهي المكرمة المطوبة من السماء ومن كل الأجيال وعلى مر الزمان.
فلتكن هذه المناسبة المباركة هى الدرس العملى الذي نؤكد به محبتنا ووحدتنا وإيماننا بهذا البلد الذي تشرف وتبارك بأن احتضن العذراء مريم وطفلها المسيح بين ربوعه أكثر من ثلاث سنوات ونصف السنة. عاشت مصر، ودامت المحبة بين أهلها.









