رغم كل المساعى الدولية لوقف إطلاق النار والتعهدات الأمريكية بالضغط على تل أبيب لتحقيق ذلك.. إلا أن الاحتلال الإسرائيلى يصر على مواصلة جرائمه التى تخالف قواعد القانون الدولي.. والقانون الدولى الإنسانى فما بين غزة والضفة فى فلسطين وجنوب لبنان، يتواصل التصعيد الإسرائيلى عبر توسيع غاراته الجوية واستهداف المواطنين.
ففى الضفة الغربية تصاعدت اعتداءات المستوطنين الاسرائيليين على قرى الشمال تحت حماية الشرطة الاسرائيلية، مما أدى إلى إصابة العشرات من الأهالى بالرصاص الحى وبينهم أطفال، كما نفذت سلطات الاحتلال عمليات محاصرة للفلسطينيين داخل بيوتهم.
وفى غزة وصل الحصار والتصعيد الإسرائيلى إلى حد خنق السكان، وحذرت وزارة الصحة من تفاقم أزمة الأكسجين بعد نفاد أغلب المحطات نتيجة لعملها فوق طاقتها القصوي.
وفى لبنان، وبالرغم من الاتفاق الإطارى الذى وقعته دولة الاحتلال مع حكومة بيروت فى 26 يونيو الماضى برعاية أمريكية، تواصل اسرائيل قصف الجنوب اللبنانى بشكل شبه منتظم منتهكة كافة الأعراف الدولية وناقضه لأى عهد أواتفاق أبرمته، حيث استهدف أمس جيش الاحتلال عدة بلدات بالجنوب اللبناني، وقالت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام إن 11شخصاً استُشهدوا كما أصيب تسعة آخرين، جراء غارة على منزل فى أطراف بلدة أنصار جنوب لبنان.
وذكرت الوكالة أن قوات الاحتلال الإسرائيلى نسفت منازل فى بنت جبيل ضمن انتهاكاتها التى تسعى لإزالة ما تبقى من مقومات الحياة فى المدينة وعدد من القرى المجاورة.
كما أطلقت قوات الاحتلال نيران رشاشاتها الثقيلة باتجاه المنازل المحاذية لطريق كونين – صف الهوا، فيما أغار الطيران الإسرائيلى على حى المشاع فى بلدة المنصوري.
من جانبه رد رئيس الوزراء اللبنانى نواف سلام فى منشور على حسابه فى إكس شاجباً «التصعيد الإسرائيلى الذى تشهده مدينة النبطية وبلدة أنصار ودير الزهرانى والقرى المجاورة، وما رافقه من غارات وقصف كثيف وترهيب للأهالى فى منازلهم، واصفاً ما يحدث بأنه أمر بالغ الخطورة ويقوّض مساعى تثبيت الاستقرار فى الجنوب.








