شهد موقع المحطة النووية بالضبعة بدء أعمال تركيب المستوى الخامس من وعاء الاحتواء الداخلى لمبنى المفاعل للوحدة النووية الأولي، من منسوب 37.100+ إلى 44.60+.
قالت هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء، أمس، إن وعاء الاحتواء الداخلى عبارة عن هيكل أسطوانى يضم بداخله المفاعل النووى والمعدات الخاصة بالدائرة الأولية للمحطة، ويتكون المستوى الخامس لوعاء الاحتواء الداخلى من 12 شريحة مُسبقة الصنع، تم تصنيعها بموقع المحطة النووية بالضبعة، ويبلغ ارتفاع شرائح المستوى الخامس 7.5 متر، بينما يتراوح وزنها بين 40 و45 طنًا، حسب عناصرها الهيكلية ومن المقرر الانتهاء من تركيب المستوى الخامس خلال أسبوعين من بدء الأعمال، حيث سيتم تجميع الشرائح لتشكيل حلقة دائرية كاملة من وعاء الاحتواء الداخلي، وتُنفذ أعمال التركيب باستخدام رافعة ثقيلة تبلغ قدرتها 2200 طن.
يشارك فى تنفيذ هذه الأعمال فريق من المتخصصين ذى خبرة واسعة فى هذا المجال، وتُنفذ كافة الأعمال وفق أعلى معايير الجودة والسلامة العالمية، وتخضع لعمليات التفتيش والفحص الدقيقة من قبل فرق المتابعة والإشراف التابعة لهيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء، وعقب استيفاء جميع الإجراءات والمتطلبات الرقابية من هيئة الرقابة النووية والإشعاعية المصرية، بما يضمن الالتزام التام بأقصى درجات الأمان والسلامة والجودة لعمليات التركيب.
صرح الدكتور شريف حلمى رئيس هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء: بأن بدء تركيب المستوى الخامس لوعاء الاحتواء الداخلى بالوحدة النووية الأولى بمحطة الضبعة يعكس الجهود المتواصلة والتنسيق الدقيق والتعاون المثمر مع الشريك الروسى “شركة آتوم ستروى إكسبورت”، مع الالتزام التام بتطبيق أعلى معايير الجودة والسلامة والأمان النووى فى جميع مراحل التنفيذ.
أضاف أن ما يتحقق من إنجاز بمحطة الضبعة النووية لتوليد الكهرباء نتيجة العمل الجاد والاحترافى من جانب أطقم المتابعة والإشراف على تنفيذ الأعمال من هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء وفِرق التركيب والهندسة والتصميم من جانب المقاول العام الروسى للمشروع “شركة آتوم ستروى إكسبورت” بما يضمن أعلى مستويات الجودة والأمان.”
من جانبه، صرح أليكسى كونونينكو، نائب رئيس شركة آتوم ستروى اكسبورت ومدير مشروع إنشاء المحطة النووية بالضبعة بأنه تم بدء إحدى العمليات التنفيذية المهمة، ألا وهى بدء تركيب المستوى الخامس من وعاء الاحتواء الداخلى للوحدة النووية الأولي. ويُعد التقدم فى تنفيذ هذا الهيكل ثمرة العمل المخلص الذى بذله العمّال، والفنيون، والمشرفون، والمهندسون، والمصممون، وكذلك المتخصصون فى مختلف المجالات المشاركون فى التنفيذ، وبالطبع نتيجة الشراكة الفعالة مع الجانب المصرى المالك للمشروع.









