السبت, سبتمبر 5, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عرب و عالم

مفاوضات «مجمدة».. وتهديدات «متبادلة»!

أمريكا وإيران تقطعان «خطوط الاتصال».. وتكتفيان بـ «رسائل الوسطاء»

بقلم وكالات‭ ‬الأنباء
16 أغسطس، 2026
في عرب و عالم, أهم الأخبار
استقرار «زملكاوى»
8
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

«عراقجى»: انتهكوا التفاهم.. لا اتفاق لوقف إطلاق النار لنمدده

.. و«واشنطن»: 3 أجنحة للسلطة الإيرانية.. ولا نعرف «صاحب القرار»

لا يزال تبادل الرسائل بين الولايات المتحدة وإيران عبر الوسطاء مستمراً، بينما لم يطرأ أى جديد فيما يخص المفاوضات بين الجانبين، سوى تصريحات تشمل تهديدات متبادلة.

قال وزير الخارجية الإيرانى عباس عراقجى إن طهران لم تقرر استئناف المحادثات مع الولايات المتحدة، وإن الرسائل التى يتم تبادلها عبر الوسطاء لا تعد مفاوضات.

أضاف عراقجى أنه لا يوجد اتفاق لوقف إطلاق النار حتى يتم تمديده، موضحا أن ما كان مطروحاً هو منح مهلة مدتها 60 يوماً للتفاوض من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي، إلا أن الولايات المتحدة، انتهكت هذا التفاهم، ما أدى إلى استئناف المواجهات، بحسب قوله.

أوضح عراقجى فى مقابلة مع صحيفة «شهرآرا» الإيرانية، أمس، أن المحادثات الإيرانية – العُمانية، تمثل مساراً منفصلاً ذا طابع فني، يهدف إلى تحديد خطوط الملاحة البحرية فى مضيق هرمز وتنظيم حركة السفن، مشيراً إلى أن المسارات السابقة لم تعد صالحة للاستخدام، وأن العمل جارٍ حالياً على تصميم «مسار مؤقت»، يمكن أن يتحول لاحقاً إلى مسار دائم.

أشار عراقجى إلى أن إعادة فتح المضيق، حتى بعد التوصل إلى ترتيبات خاصة بخطوط الملاحة، تبقى مرتبطة بتحقق شروط أخرى يتعين على أمريكا الالتزام بها»، وفقاً لما ذكرته وكالة «تسنيم».

ولا تزال حركة الملاحة مضطربة فى مضيق هرمز، حيث أعلنت هيئة التجارة البحرية البريطانية عن إصابة سفينة شحن بضائع بمقذوف مجهول أثناء عبورها مضيق هرمز دون وقوع إصابات بين الطاقم، كما لم يتم الإبلاغ عن أضرار.

وتراجعت حركة الملاحة فى مضيق هرمز إلى ما دون المتوسط الشهرى قرب نهاية الأسبوع، بسبب التوتر بين الولايات المتحدة وإيران وادعاء كل منهما السيطرة عليه.

وكان الرئيس الأمريكى دونالد ترامب قد صرح فى وقت سابق من هذا الأسبوع، بأن الولايات المتحدة تجرى محادثات «منخفضة المستوي» مع إيران، مضيفاً فى مقابلة مع موقع «أكسيوس» أن واشنطن تجرى معهم مفاوضات جزئية فقط.

فى سياق آخر مرتبط بالمفاوضات، كشفت تصريحات لمسئول فى البيت الأبيض أن تعثر المحادثات مع طهران لا يرتبط فقط بالخلاف بين إيران والولايات المتحدة، بل بصعوبة تحديد الجهة التى تملك القرار النهائى داخل النظام الإيراني، حيث تتوزع السلطة بين ثلاثة أجنحة تختلف مواقفها أحيانا بصورة جذرية.

قال المسئول لمجلة «بوليتيكو» إن الاتفاق مع أحد هذه الأجنحة لا يعنى موافقة الجناحين الآخرين، كاشفاً أنه يتعين على الإدارة الأمريكية الحصول على موافقة الجميع حتى يكون الاتفاق فعالا».

وبينما تضغط الولايات المتحدة بالحصار والعقوبات والتهديد بتصعيد عسكري، تبقى المشكلة الأكثر إلحاحا أمام المفاوضين الأمريكيين هى معرفة الطرف القادر على تقديم كلمة إيران الأخيرة.

وحتى الآن، لم تقدم واشنطن أى جديد بشأن تمديد وقف إطلاق النار الذى ينتهى غداً الاثنين.. وكان مسئول إيرانى كبير قد قال لـ»رويترز»: إن المحادثات غير المباشرة لم تحقق تقدما، وإن طهران لن تقبل تمديد الهدنة ما لم تعد واشنطن إلى تنفيذ التزامات الاتفاق المؤقت.

وفى الوقت الذى تستمر المباحثات لإنهاء الحررب بين الولايات المتحدة وإيران من خلال الوسطاء، وسعت الإدارة الأمريكية دائرة اتصالاتها لتشمل أطرافاً أوروبية تبدو غير متوقعة، وفق ما أفادت وكالة «أسوشيتد برس».

ففى خلال الأسبوع الماضي، التقى وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، نظيرته النمساوية فى واشنطن، كما أجرى أيضاً اتصالاً هاتفياً مع وزير الخارجية اليوناني.

ولم تكن هذه اللقاءات لافتة بحد ذاتها، إذ تبدو أنها فى إطار العلاقات الطبيعية بين الولايات المتحدة وحليفين أوروبيين مقربين، لكن تبين لاحقاً أن وزيرى خارجية النمسا واليونان تحدثا مع وزير الخارجية الإيرانى عباس عراقجي، وذلك بعد وقت قصير جداً من محادثاتهما مع روبيو، ما أظهر أن هذا المسار يأتى فى محاولة لكسر جمود المفاوضات.

كما أظهر هذا التحرك إلى أى مدى دفع الإغلاق الفعلى لمضيق هرمز دولاً كانت تقف على الحياد فى الصراع إلى استخدام ما لديها من نفوذ دبلوماسى لدى واشنطن وطهران لمحاولة إطلاق مسار يؤدى إلى تسوية دائمة.

وفى نفس السياق، حذرت مونا يعقوبيان، مديرة برنامج الشرق الأوسط فى مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية (CSIS)، من أن جهود اليونان أو النمسا أو أى دولة أخرى ليست وسيطاً أساسياً قد لا تحقق نتائج ملموسة.. وقالت: قد تتضمن الاتصالات مع الجانبين تشجيع إيران والولايات المتحدة على العودة إلى طاولة المفاوضات، لكن ذلك لا يرقى إلى مستوى الوساطة، وهى عملية معقدة للغاية وتتطلب بناء الثقة بين الوسيط والطرفين.»

كما أوضحت أن الوساطة ليست أمراً يمكن لأى دولة «أن تنخرط فيه ببساطة من دون مقدمات».

كانت بيانات وزارات الخارجية فى النمسا واليونان وإيران قد أظهرت أن الملف الإيرانى كان فى صلب المحادثات مع الجانب الإيراني.. وقالت الخارجية اليونانية إن الوزير جورج جيرابيتريتيس أكد أهمية حرية الملاحة والأمن البحرى فى مضيق هرمز بعد أن تلقى من عراقجى إحاطة بشأن المحادثات الجارية.

من جهتها، عرضت وزارة الخارجية النمساوية استضافة أى محادثات مستقبلية بشأن إيران، وقالت إن الوزيرة بياته ماينل – رايزنغر شددت لعراقجى على «الحاجة الملحة لاستعادة الاستقرار فى المنطقة عبر جهود دبلوماسية جادة».. وأكدت أنه «لا يوجد حل عسكري، ما زال الحل الدبلوماسى ممكنا»، مضيفة أن أولوية بلادها «حماية حرية الملاحة عبر مضيق هرمز.»

ولا تزال حرب التصريحات مستمرة بين واشنطن وطهران، حيث قال الرئيس ترامب إنه يعتزم إعلان مضيق هرمز «أراضٍ تابعة للولايات المتحدة» بعد «هزيمة إيران»، مؤكداً أن واشنطن تفرض حصاراً فعلياً على الممر البحرى وأن السفن لا تمر إلا بموافقتها.

لكن فى وقت لاحق، أكد مسئول رفيع فى البيت الأبيض أن ما ذكره ترامب كان مزحة، مضيفا أن الرئيس الأمريكى لم يعقد أى اجتماع مع مستشاريه بشأن إعلان مضيق هرمز إقليماً تابعاً للولايات المتحدة، بحسب ما ذكرته صحيفة «وول ستريت جورنال».

فى المقابل، رد نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، على تصريح ترامب فى بيان أكد فيه أنه لا يمكن الاستيلاء على مضيق هرمز بتغريدة، أو حاملة طائرات، أو أمر تنفيذي، أو خطاب انتخابي، مشدداً أن بلاده لا تخشى التهديدات ولا ترهبها استعراضات القوة.

أضاف: «سيتم إغلاق المضيق أو فتحه حصراً بموجب سلطة إيران، وطالما ترفضون قبول واقع الهزيمة والتخلى عن أوهامكم، ستواصل إيران فرض الحصار».

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن الإدارة الأمريكية أصبحت تعتمد فى سياستها الخارجية تجاه إيران والمنطقة على الأكاذيب بشكل مفرط.

متعلق مقالات

اقتصادنا «يسير بخطى جيدة»
أخبار مصر

ضرورة خفض التصعيد حفاظًا على استقرار المنطقة

4 سبتمبر، 2026
اقتصادنا «يسير بخطى جيدة»
أخبار مصر

اقتصادنا «يسير بخطى جيدة»

4 سبتمبر، 2026
بيراميدز يتحدى جورماهيا فى ضربة البداية
أخبار مصر

القضية الفلسطينية جرح لم يندمل ونزيف لا يتوقف

4 سبتمبر، 2026
المقالة التالية
استقرار «زملكاوى»

وزير الإنتاج الحربى يبحث مستجدات الإنتاج وخطط التطوير

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • إِنْصَافُ العلماء: حق الحياة وأمان المستقبل

    إِنْصَافُ العلماء: حق الحياة وأمان المستقبل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • بقيمة 3.5 مليارات جنيه.. تأسيس شركة صندوق «إم إس إس إم كوربوريشن للاستثمار العقاري» بتدشين مصري–إماراتي

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • برعاية «وزير الكهرباء».. «البيلي» يكرم متميزي «شمال القاهرة للتوزيع» برحلة عمرة مجانية من اللجنة النقابية

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • غرفة الصناعات النسيجية تبحث مع هيئة المواصفات والجودة تطوير المنظومة وتعزيز التصدير

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

اقتصادنا «يسير بخطى جيدة»

ضرورة خفض التصعيد حفاظًا على استقرار المنطقة

بقلم عبير فتحى
4 سبتمبر، 2026

اقتصادنا «يسير بخطى جيدة»

اقتصادنا «يسير بخطى جيدة»

بقلم جيهان حسن
4 سبتمبر، 2026

بيراميدز يتحدى جورماهيا فى ضربة البداية

القضية الفلسطينية جرح لم يندمل ونزيف لا يتوقف

بقلم جريدة الجمهورية
4 سبتمبر، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©