تصاعدت اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين على قرى فى شمال الضفة الغربية، فيما ذكرت مصادر محلية، أمس، بأن مستوطنين هاجموا حى شعب اللوز شمال غربى قرية المغير وحاصروا منازل فلسطينية، وحاولوا مداهمتها.
أطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز السام، ما أدى لإصابة عدد من الأهالي، بينهم أطفال، بحالات اختناق، وفق ما ذكرته وكالة «وفا» الفلسطينية.
فى الوقت نفسه، أصيب فلسطينى وفتاة برصاص مستوطنين فى بلدة سعير شرق الخليل جنوب الضفة الغربية، وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطينى إن طواقم الإسعاف نقلت مواطنا وفتاة مصابين بالرصاص الحي، واحدة فى الرأس والأخرى فى الظهر.
وفى قطاع غزة، حذَّرت وزارة الصحة الفلسطينية من تفاقم أزمة الأكسجين، مؤكدة أن الطاقة التشغيلية لما تبقى من محطات الأكسجين فى القطاع استُنزِفت بالكامل، فى ظل عملها فوق طاقتها القصوى وتزايد الأعطال الفنية والميكانيكية.
وقالت الوزارة، فى بيانٍ صحفى أمس ، إن 12محطة أكسجين فقط من أصل 34 محطة لاتزال تعمل، مشيرة إلى أن هذه المحطات تعمل فى ظروف فنية وميكانيكية بالغة التعقيد، بما يصعّب قدرتها على تلبية احتياجات المرافق الصحية ومقدمى الخدمات الطبية من الأكسجين.
أضافت أن الأزمة بلغت أيضًا أجهزة تعبئة أسطوانات الأكسجين، إذ لا يعمل سوى 4 أجهزة من أصل 30 جهازًا، محذرة من إمكانية توقف الأجهزة العاملة فى أى لحظة، فى ظل عجز الفرق الهندسية عن استكمال تدخلات الصيانة الطارئة.
شددت الوزارة على أن توفر الأكسجين ليس رفاهية طبية، بل يمثل شريان حياة للعديد من الأقسام الحيوية والمنقذة للحياة، محذرة من أن محطات الأكسجين المتبقية تواجه خطر الشلل التام، بما يهدد قدرتها على تزويد المستشفيات والمرضى المنوَّمين فى منازلهم باحتياجاتهم من الأكسجين.








