إن تدوينة الرئيس السيسى فى اليوم العالمى للشباب عبر صفحته الرسمية بمنصة اكس بأن «شباب مصر هم قوة الوطن وصُنّاع مستقبله «.. مؤكدًا أن «أفكارهم وإبداعاتهم ومشاركاتهم الفاعلة تمثل ركيزة أساسية فى مسيرة البناء والتنمية»..انما فى حقيقة الأمر تعكس رؤيته المستقبلية فيما يتعلق بدور شباب مصر فى بناء الجمهورية الجديدة التى نطمح اليها جميعا كمصريين «والذى يمثل اكثر من 60 ٪ من عدد السكان» وكذلك توجيه للاكاديمية الوطنية للتدريب وتأهيل الشباب.. بالتنسيق مع وزارة الشباب والرياضة وكل جهات الدولة المعنية.. بإطلاق منصة وطنية تفاعلية تحت رعايته بحيث.. تكون مساحة مفتوحة أمام شباب مصر لطرح أفكارهم ومبادراتهم البنّاءة.. ودعم مشاركاتهم فى خدمة المجتمع.. وتعزيز ثقافة العمل التطوعى والانتماء والمسئولية الوطنية».
..تلك البداية لابد من الإشارة إليها قبل ان نخوض فى تفاصيل العنوان والمتعلق بما يحدث بالمنطقة وآثاره المختلفة على الامن والاستقرار للدولة المصرية مع ملاحظة أن تلك العبارات بعيدة عما يردده البعض حوّل نظريه المؤامرة.. ولكن واقع علينا ان نتعايش ونتعامل معه بجدية وحذر !! وفى نفس الوقت نترك ملف الكاوبوى الأمريكى جانبا .
وهنا نبدأ بالتفاصيل وهى تحتاج الى قراءة هادئة.. وبتركيز حيث نطرح سؤالاً بسيطاً لماذا بدأ الهجوم على مصادر الطاقة الليبية فى هذا التوقيت ؟!!!
الاجابه بالقراءة المتأنية لطبيعة العلاقات المصرية -الليبية فى الفترة الأخيرة.. حيث شهدت تقاربا بين البلدين لإطلاق مشروع مشترك للتعاون فى الطاقة هذا المشروع يحقق فوائد مشتركة للبلدين فى وقت تتزايد المخاوف من اضطرابات أوسع فى إمدادات النفط والغاز عالمياً مع تصاعد التوترات الإقليمية.. إذ تعطل بالفعل جزء من إنتاج الطاقة بعد استهداف بنية تحتية رئيسية فى المنطقة.
الرؤيه الاستراتيجية والمستقبلية للرئيس للتعامل مع كافة السيناريوهات المتوقعة لمستقبل المنطقة نتيجة.. لما يخطط لها «مما يحدث الان من ازمة طهران وأمريكا وفى الخلفية اسرائيل.. واحداث اليمن.. «تلك الرؤية بدأ تنفيذها.. ولن تتوقف حيث تم تخصيص 6مليارات جنيه (122.4 مليون دولار) لتنفيذ المرحلة الأولى من مشروع الربط البرى مع ليبيا.. بطول 100 كيلومتر من أصل نحو 400 كيلومتر تمثل إجمالى الأطوال داخل الأراضى المصرية.. بحسب مسئول حكومي.. طريق عملاق يربط ثلاث دول
ويُعد مشروع طريق «شرق العوينات-الكفرة» أحد المشروعات الاستراتيجية التى تستهدف ربط مصر بليبيا.. وصولاً إلى تشاد.. بإجمالى أطوال تبلغ 1720 كيلومتراً.. موزعة على 3 قطاعات.. الأول داخل الأراضى المصرية بطول 400 كيلومتر.. والثانى داخل الأراضى الليبية بطول 390 كيلومتراً.. والثالث داخل الأراضى التشادية.. ويمتد لمسافة 930 كيلومتراً.. بحسب بيانات وزارة النقل المصرية.
الهدف من الطريق كما تشير الأوراق فتح محور برى جديد يربط جنوب غرب مصر بعمق الجنوب الليبي.. ثم يمتد إلى الأراضى التشادية.. بما يُسهم فى تعزيز حركة التجارة مع دول القارة الإفريقية. (وتقتصر الطرق البرية التى تربط مصر بليبيا حالياً على طريق واحد فقط.. يبدأ من مدينة السلوم بمحافظة مطروح غرب البلاد.. ويصل إلى مدينة مساعد الليبية على الحدود الشرقية لليبيا) على ان يتم التنفيذ خلال شهرين.








