فى الجامعة الألمانية بالقاهرة
د. أشرف منصور: اختيار التخصص قرار مصيرى.. استفيدوا من تجارب الطلاب السابقين
طارق لطفى:
«الألمانية» صرح علمى متميز فى جودة التعليم والبحث العلمى
أحمد أيوب:
ننظم رحلة الأوائل من ١٩٦٨.. وهدفنا خدمة أبناء مصر
د. ياسر حجازى:
نركز على تنمية مهارات الطالب ونشجع على التحليل والابتكار
أوائل الثانوية العامة: «الألمانية».. فى «حتة تانية»
فى إطار حرص الجامعة الألمانية بالقاهرة على دعم المتفوقين وتشجيعهم على مواصلة النجاح والتميز، استقبل الدكتور أشرف منصور، رئيس مجلس أمناء الجامعة الألمانية بالقاهرة، الثانوية فى لقاء احتفالى شهد تكريمهم والاحتفاء بتفوقهم الدراسى.
حرص الدكتور أشرف منصور على عقد لقاءات مباشرة مع الأوائل، وعرض تجارب عدد من أوائل السنوات السابقة، بما يتيح للطلاب الاستفادة من خبراتهم ومسيرتهم الأكاديمية.. كما قدم لهم كلمات تحفيزية وتشجيعية، مؤكداً أهمية التفوق والاجتهاد فى بناء مستقبلهم الأكاديمى والمهنى، وتناول اللقاء تعريف الطلاب بالمنح الدراسية التى تقدمها الجامعة وأهم التخصصات والبرامج الأكاديمية المتاحة، بما يساعدهم على التعرف بشكل أوضح على الفرص التى يمكن أن تدعم طموحاتهم وتوجهاتهم المستقبلية، أكد الدكتور أشرف منصور، رئيس الجامعة الألمانية بالقاهرة، أن الألمانية بالقاهرة والألمانية الدولية تتكاملان ولا توجد بينهما منافسة، موضحًا أن لكل جامعة تخصصات وإمكانات مختلفة تتيح للطلاب خيارات متعددة، وأشار إلى أن مقرالجامعة الألمانية بالقاهرة يضم، على سبيل المثال، تخصصى الحقوق والصيدلة، بينما لا تضم الجامعة الألمانية الدولية كلية للحقوق، فى حين تتميز بوجود تخصصات مثل طب الأسنان والتخطيط المعمارى، وهو ما يجعل عملية الاختيار صعبة، لكنها فى الوقت نفسه قرار مصيرى بالنسبة للطالب.
شدد منصور على أن اختيار التخصص يجب أن يكون نابعًا من رغبة الطالب وقدراته، لأن هذا الاختيار قد يحدد مساره المهنى وحياته لعشرات السنوات المقبلة، قائلاً: إن الطالب يجب أن يحب تخصصه وأن يدرك أن حرية الاختيار مسئولية تجاه نفسه أولاً.
أضاف: أن الجامعة تريد طالبًا متفوقًا وخريجًا تفتخر به، مؤكدًا: «إحنا كأساتذة بنحب الطالب المتفوق، وعايزين طالب شاطر وخريج نتشرف بيه كجامعة، ولا بد إنك تتشرف بنفسك وأهلك وجامعتك وبلدك، وتبذل مجهود قوى.. والأهم هو الاختيار».
أوضح أن الجامعة توفر للطلاب إرشادًا أكاديميًا قبل الالتحاق بها وبعد الدخول إليها، لمساعدتهم على تحديد اتجاهاتهم واختيار المسار الأنسب لقدراتهم وطموحاتهم.
أكد أن أوائل الجمهورية لا يقتصرون على نوع واحد من الشهادات الثانوية، وإنما تشمل المنافسة مع الطلاب الحاصلين على الشهادات البريطانية والأمريكية وغيرها، مشددًا على ضرورة أن يركز كل طالب على ما يريده بالفعل وعلى المجال الذى يستطيع أن يحقق فيه التميز.
أشار منصور إلى المكانة التنافسية التى تتمتع بها الجامعات المصرية على المستوى الإقليمى والدولى، مؤكدًا أن للجامعة خريجين يعملون فى مؤسسات عالمية وحاصلين على جوائز دولية، كما لفت إلى وجود خريجين حصلوا على أعلى الميداليات الذهبية فى بكالوريوس الصيدلة، إلى جانب وجود ثلاثة أساتذة فى جامعة هارفارد فى مجال الصيدلة من خريجى الجامعة.
وجه رسالة طمأنة إلى أولياء الأمور، قائلاً: إن نجاح أبناء الجامعة يمثل مصدر فخر لهم، مستشهدًا بعدد من النماذج مؤكدًا أن الجامعة تفتخر بأبنائها الذين واصلوا مسيرتهم العلمية والعملية وحققوا نجاحات متميزة.
قال: إن من بين هذه النماذج 6 من أوائل الجمهورية لعام 2017، الذين سافروا لاستكمال دراساتهم العليا وحققوا نجاحات فى مسيرتهم الأكاديمية، علاوة على النماذج الأخرى، مثل منة الله عبدالناصر، من أوائل الثانوية العامة لعام 2018، والملتحقة بتخصص تكنولوجيا الإدارة، إلى جانب آلاء أحمد مسعود، من أوائل الثانوية العامة لعام 2018، والتى تعمل معيدة بكلية الصيدلة والتكنولوجيا الحيوية فى بورسعيد، وسامر ولاء من أوائل عام 2018 من محافظة المنيا، وسيف علاء الدين محمد، خريج برنامج بيزنس إنفورماتيك دفعة 2013 من القاهرة، بالإضافة إلى جودى أحمد إسماعيل، من أوائل الثانوية العامة لعام 2025 بمحافظة الإسماعيلية.
أوضح أن هذه النماذج جاءت لتقديم خبراتها للطلاب وتشجيعهم، مؤكدًا أهمية أن يستمع الطلاب إلى تجارب من سبقوهم ويستفيدوا منها فى تحديد مساراتهم المستقبلية.
وجه منصور رسالة إلى أولياء الأمور، قائلاً: «ادوا الفرصة لأولادكم، وخلو بالكم منهم واسمعوهم»، مشددًا على أن الجامعة توفر للطلاب رعاية أكاديمية، لكن لا أحد يمكن أن يحب الطالب ويحرص عليه مثل أسرته.
حذر من الاعتماد المفرط على وسائل التواصل الاجتماعى والأدوات الرقمية، قائلاً: إن الطالب يجب ألا يعتمد فقط على «فيسبوك» أو «شات جى بى تى»، وإنما عليه أن يبنى معرفته بنفسه ويفهم العلوم التى يدرسها.
أكد أن الجامعة لديها خبرة طويلة فى مجال الذكاء الاصطناعى، موضحًا أن الجامعة تعمل على تطبيقات الذكاء الاصطناعى منذ نحو 28 عامًا، وأن لديها رؤية مستقبلية تمتد حتى عام 2035.
أشار إلى أن من أهم المهارات التى يحتاجها الشباب فى المستقبل القدرة على طرح السؤال الصحيح فى مجال تخصصهم، موضحًا أن العلوم والمعارف الأساسية ستظل موجودة، ولن يستطيع أى نظام ذكاء اصطناعى أن يحل محلها بالكامل.
اختتم منصور رسالته للطلاب وأولياء الأمور على ضرورة استغلال الفرص المتاحة، والتأمل فى النعم التى يمتلكونها، وفى مقدمتها دعم الأسرة، قائلاً: إن أهم ما يجب أن يحرص عليه الإنسان هو احترام الآخرين وترسيخ القيم، إلى جانب العلم والعمل والاجتهاد، باعتبارها ركائز أساسية للنجاح.
هنأ الدكتور ياسر حجازى، رئيس الجامعة الألمانية بالقاهرة، الأوائل على هذا الإنجاز، ومؤكدًا أن الجامعة الألمانية بالقاهرة تمثل نموذجًا متطورًا للتعليم الألمانى، بما توفره من تأهيل متميز للطلاب لسوق العمل، إلى جانب إتاحة الدراسة فى مختلف التخصصات وفق أحدث أساليب التعليم.
أوضح حجازى أن رؤية إنشاء الجامعة بدأت منذ عام 1994، بهدف إقامة مركز متميز للبحث العلمى والتدريس، ليكون جسرًا للتواصل بين مصر وألمانيا فى مختلف المجالات، وبعد سنوات من العمل، تحققت هذه الرؤية بافتتاح الجامعة رسميًا فى أكتوبر 2003.
أشار إلى أن الجامعة بدأت فى منطقة صحراوية كان الوصول إليها يمثل تحديًا فى ذلك الوقت، إلا أنها شهدت تطورًا كبيرًا على مدار السنوات، وأصبحت اليوم صرحًا تعليميًا وبحثيًا بارزًا.
أكد أن الجامعة الألمانية بالقاهرة استطاعت أن تترك بصمة واضحة فى مجال البحث العلمى، من خلال تنفيذ العديد من الأبحاث والمشروعات المشتركة، إلى جانب تخريج أجيال أثبتت حضورها وتميزها فى مختلف المجالات.. كما شهدت الجامعة صورًا متعددة من التعاون مع الهيئات والمؤسسات التعليمية والاقتصادية المختلفة، داخل مصر وخارجها.
شدد على أن التعليم المتطور الذى تقدمه الجامعة لا يعتمد على أسلوب الحفظ والتلقين أو التعليم التقليدى، وإنما يرتكز على تنمية مهارات الطالب، وتشجيعه على التفكير والتحليل والابتكار، بما يساعده على التعامل مع متطلبات سوق العمل والتطورات المتلاحقة فى مختلف التخصصات.
أوضح د. حجازى أن برامج الأكاديمية بالجامعة معتمدة وفق المعايير الألمانية، بالإضافة إلى نظام إلكترونى متكامل لإدارة مختلف العمليات التعليمية والإدارية داخل الجامعة، كما توفر قاعات دراسة مجهزة على أعلى مستوى، وبيئة جامعية مناسبة من الناحيتين البيئية والصحية، إلى جانب مجموعة متنوعة من الأنشطة الرياضية والثقافية، مشيراً إلى أن الجامعة تضم مكتبة تحتوى على أحدث الدوريات والمراجع العلمية، فضلاً عن مركز متخصص ومتميز لتعلم اللغة الألمانية، بما يدعم ارتباط التجربة التعليمية بالمنظومة الألمانية.
قال: إن التخصصات التى تقدمها الجامعة تتنوع لتشمل مجالات متعددة، من بينها طب الأسنان، والفنون التطبيقية، وإدارة الأعمال، والهندسة، والقانون، مع توفير المعامل والتجهيزات اللازمة لكل تخصص، كما يتم تدريس القانون بصورة مختلفة، مع الاهتمام بالتعليم باللغات، بما يمنح الطالب تأهيلاً أكاديميًا وعمليًا يتناسب مع متطلبات سوق العمل.
قال: إن كلية هندسة وتكنولوجيا المعلومات تركز على المجالات التكنولوجية والهندسية المتقدمة، وتشمل تخصصات الشبكات والاتصالات والإلكترونيات، وتهدف إلى إعداد الطلاب للعمل فى قطاعات التكنولوجيا والاتصالات والأنظمة الإلكترونية، مع الاهتمام بالتطبيق العملى والبحث العلمى.
كلية هندسة وعلوم المواد تضم مجموعة من التخصصات الهندسية، منها هندسة المواد، وهندسة التصميم والإنتاج، وهندسة الميكاترونيات، والهندسة المدنية، والهندسة المعمارية، وتركز الدراسة على الجمع بين العلوم الهندسية والتطبيقات العملية وتطوير المنتجات والتقنيات الحديثة.
وبالنسبة لكلية الصيدلة والتكنولوجيا الحيوية تكنولوجيا الإدارة أوضح أن الكلية تجمع بين علوم الصيدلة والتكنولوجيا الحيوية، وتقدم برامج مثل PharmD والصيدلة الإكلينيكية والتكنولوجيا الحيوية، وتهتم الدراسة بالعلوم الطبية والكيميائية والبيولوجية، إلى جانب إعداد الطلاب للعمل فى مجالات الدواء والصناعات الدوائية والبحث العلمى.
أما كلية تكنولوجيا الإدارة قال: إنها تختص بمجالات الإدارة والأعمال والتكنولوجيا، وتوفر تخصصات الإدارة العامة، ونظم معلومات الأعمال (Business Informatics)، والإدارة القائمة على التكنولوجيا، وتناسب الطلاب الراغبين فى العمل فى الشركات والمؤسسات وإدارة المشروعات وربط الإدارة بالتكنولوجيا الحديثة.
ايضا كلية العلوم التطبيقية والفنون التى تركز على مجالات التصميم والفنون التطبيقية، وتشمل تخصصات التصميم الجرافيكى، وتصميم الإعلام، وتصميم المنتجات، وتهدف إلى تنمية الإبداع والقدرة على التصميم وحل المشكلات من خلال الجمع بين الجانب الفنى والجانب العملى.
وفى كلية الحقوق والدراسات القانونية تقدم الجامعة أيضًا برنامجًا فى الحقوق والدراسات القانونية، ويهتم بدراسة القانون والأنظمة والتشريعات وتطوير مهارات التفكير والتحليل القانونى، بما يساعد الطلاب على العمل فى المجالات القانونية المختلفة، وتظهر الكلية ضمن كليات الجامعة وبرامجها الحالية.
وفى كلية طب الفم والأسنان تقدم الجامعة برنامج طب الأسنان مع اهتمام بالتدريب العملى وتنمية المهارات للطلاب، وتستخدم الكلية أساليب تدريب حديثة، ومنها التدريب على نماذج محاكاة الأسنان قبل الانتقال إلى مراحل التدريب السريرى.
الاجتهاد والإصرار.. طريق النجاح
قال طارق لطفى، رئيس مجلس إدارة مؤسسة دار التحرير للطبع والنشر: يسعدنى أن أكون معكم اليوم فى هذا الصرح الأكاديمى الضخم، بين نخبة من الطلاب الأوائل الذين أثبتوا أن الاجتهاد والإصرار هما الطريق الحقيقى للنجاح والتميز.
أضاف أن ما حققتموه اليوم ليس وليد الصدفة، وإنما هو ثمرة تعب سنوات طويلة من العمل المتواصل، والإرادة القوية، ودعم الأسر التى آمنت بكم وساندتكم حتى الوصول إلى هذه اللحظة، وأود أن أوجه رسالة تقدير وإخلاص إلى أهالى الطلاب المتفوقين، الذين كان لهم دور أساسى فى هذا النجاح كما تمثل هذه الزيارة فرصة مهمة للتعرف عن قرب على هذا الصرح التعليمى المتميز، الجامعة الألمانية فى القاهرة، وما تقدمه من نموذج متقدم فى جودة التعليم والبحث العلمى، وحرصها على ربط المعرفة باحتياجات سوق العمل، بما يؤهل أبناءنا الطلاب لمواكبة متطلبات المستقبل.
أوضح أن جريدة الجمهورية كانت وستظل مؤسسة وطنية حريصة على رعاية المتفوقين ودعم النماذج المتميزة، إيمانًا منها بأن بناء الإنسان هو الأساس الحقيقى لبناء الأوطان، وأن الاستثمار الحقيقى يبدأ من العقول الواعية والقادرة على صناعة المستقبل.
وجه رسالته: أبنائى وبناتى الطلاب، أنتم اليوم على أعتاب مرحلة جديدة ومهمة من حياتكم، مرحلة التعليم الجامعى، التى تمثل بداية لصناعة مستقبلكم وتحمل مسئولياتكم، وبداية لمسيرة طويلة من التعلم المستمر والابتكار والتقدم، تذكروا دائمًا أن هذه المرحلة ليست نهاية الطريق، وإنما هى بداية الطريق نحو آفاق أوسع وفرص أكبر.. فالأمم لا تُبنى إلا بعلم أبنائها، ولا تتقدم إلا بسواعد وعقول شبابها.. ولذلك، فإن مسئوليتكم لا تقتصر على تحقيق النجاح الشخصى، وإنما تمتد إلى أن يكون لكل منكم أثر إيجابى فى مجتمعه ووطنه.
استفيدوا من هذه الزيارات، ومن الإمكانيات العلمية والتعليمية التى تتيحها لكم المؤسسات والجامعات الكبرى، ووسعوا آفاقكم، وثقوا بقدراتكم، فأنتم قادرون على المنافسة ليس فقط على المستوى المحلى، وإنما إقليميًا وعالميًا أيضًا.
أود أن أشير إلى أن رحلة أوائل الثانوية العامة إلى أوروبا، التى ترعاها جريدة الجمهورية منذ أكثر من 60 عامًا، تأتى فى إطار الدور الوطنى الذى تقوم به الجريدة فى رعاية المتفوقين، وفتح آفاق جديدة أمامهم، وتعريفهم بالتجارب العلمية والتعليمية العالمية، إيمانًا بأن دعم المتميزين هو استثمار حقيقى فى مستقبل الوطن.
وفى النهاية، أتمنى لكم جميعًا دوام النجاح والتفوق، وأن تكونوا دائمًا عند حسن ظن أسرِكم ووطنكم، وأن تجعلوا من العلم والمعرفة والإصرار أدوات حقيقية لصناعة مستقبل أفضل لكم ولمصرنا الحبيبة.. ألف مبروك لكم، وبالتوفيق والنجاح فى مسيرتكم القادمة.
صناعة مستقبل مصر
قال أحمد أيوب، رئيس تحريرجريدة الجمهورية : إن اللقاء السنوى مع نخبة من أوائل الطلاب وأساتذة الجامعات يمثل فرصة مهمة ومناسبة طيبة تتجدد كل عام، مؤكدًا أن هذه العلاقة يجب أن تدوم ولا تنقطع.
أشار أيوب إلى أن جريدة الجمهورية تحتفل بمرور 74 عامًا على صدورها، موضحًا أن قرار إصدارها صدر فى عهد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، وكان أول مدير لها الرئيس الراحل أنور السادات.
أضاف أن جريدة الجمهورية بدأت رحلة تكريم ورعاية الأوائل منذ عام 1968، موضحًا أن الرحلة انطلقت فى بداياتها على متن باخرة إلى اليونان، قبل أن تتطور التجربة وتصبح الجامعة الألمانية شريكًا للجمهورية، لما تتمتع به من رؤية وطنية والتزام بالقيم والأخلاقيات.
وجه أيوب التحية إلى الدكتور أشرف منصور، مؤكدًا أن هذه الرحلة ليست مجرد احتفال بالطلاب المتفوقين، وإنما هى جزء من صناعة مستقبل مصر.
أكد أهمية الشراكة والتعاون بين مختلف الأطراف، قائلاً: إن الهدف هو أن «نضع أيدينا فى أيدى بعض حتى ننجح ونحقق خطوة ونقطة مميزة».
تابع: «كيف نتشارك معًا حتى نقدم للطلابرحلة محترمة وفرصة حقيقية تساعدهم على رسم مستقبلهم؟»، مشيرًا إلى أن أولياء الأمور بذلوا الكثير من الجهد إلى جانب أبنائهم حتى يصلوا إلى التفوق والتميز.. مؤكدا أن جريدة الجمهورية تمد يدها إلى جميع شركاء النجاح، قائلاً: إن التعاون بين المؤسسات.
قال: إن إدارة الجريدة تعمل بكل جهد من أجل تقديم تجربة متميزة للطلاب المتفوقين ضمن «رحلة الأوائل»، مؤكدًا أن سلامة الطلاب وأمانهم تأتى فى مقدمة أولويات القائمين على الرحلة.
أضاف: «كل الإدارة لا تنام حتى نقدم حاجة كويسة فى رحلة الأوائل للمتفوقين، لأن سلامتكم وأمانكم جزء من رسالتنا».
أوضح أن التفكير فى مستقبل الطلاب لا يقتصر على الاحتفاء بتفوقهم، وإنما يمتد إلى تعريفهم بتجارب العالم والنماذج الناجحة التى استطاعت أن تتطور وتصل إلى التكريم العالمى رغم ما واجهته من صعوبات وتحديات. وهذه رسالة وطنية تؤديها جريدة الجمهورية دعما للوعى
أشار إلى أن هذا التفكير دفع جريدة الجمهورية إلى البحث عن شريك قوى فى هذه الرحلة، قائلاً: «فكرنا فى شريك الجامعة الألمانية وحرصنا عليها،أكد أيوب أن الهدف الأساسى هو مساعدة الطلاب على اكتشاف الطريق المناسب لمستقبلهم، وتعريفهم بالفرص المتاحة أمامهم، مشددًا على أن جميع الجامعات أصبحت متاحة أمامهم، وأن عليهم أن يتعلموا كيف يختارون مستقبلهم بأنفسهم.
اختتم حديثه على أن توعية الطلاب ودعمهم فى اختيار مستقبلهم يمثلان مسئولية كبيرة، قائلاً: «علّموا الطلاب إزاى يختاروا مستقبلهم، كل الجامعات متاحة، وعليكم مسئولية اختيار مستقبلكم وهى رسالة وطنية معلقة فى رقبتنا».
تجربة مهمه فى تطوير التعليم
استعرض محمد الصايم مدير تحرير جريدة الجمهورية ورئيس قسم التعليم بدايات تأسيس الجامعة الألمانية فى مصر قبل نحو 25 عامًا، مشيدًا بدور الدكتور أشرف منصور فى تأسيس الجامعة ووضع رؤيتها، مؤكدًا أن ما تحقق خلال هذه السنوات يمثل تجربة مهمة فى تطوير التعليم المصرى.
أشاد الصايم بدور الجامعة فى دعم الطلاب المتفوقين، خاصة من خلال المنح الدراسية التى أتاحت لطلاب من مختلف المحافظات، ومن بينهم أبناء الصعيد والقرى والمدن، فرصًا للحصول على تعليم متميز، مؤكدًا أن هذه المنح ساهمت فى تغيير مستقبل العديد من الطلاب وإتاحة فرص لم تكن متوفرة لهم من قبل.
أشار إلى أن الجامعة الألمانية أحدثت نقلة نوعية فى التعليم المصرى والشرق الأوسط، لافتًا إلى تميز خريجيها وقدرتهم على المنافسة فى الجامعات والمؤسسات الدولية.
فى ختام حديثه، وجه محمد الصايم الشكر للدكتور أشرف منصور، ولأوائل الثانوية العامة وأسرهم، ولجريدة الجمهورية وقياداتها، تقديرًا لدعمهم للطلاب المتفوقين.
نماذج ملهمه فى الدراسة والعمل
سلمى علاء الدين – هندسة معمارية حصلت على منحة للالتحاق بكلية الهندسة المعمارية بالجامعة الألمانية عام 2017، وتخرجت عام 2022، ثم واصلت مسيرتها الأكاديمية كمعيدة، وحصلت على درجة الماجستير عام 2025، كما أتيحت لها فرصة السفر إلى ألمانيا لمدة شهر، فى تجربة أضافت إلى خبرتها الأكاديمية والشخصية.
تؤكد سلمى أن ما وصلت إليه من تفوق ونجاح كان لوالديها وأهلها دور كبير فيه، من خلال الدعم والتشجيع المستمر.
سيف علاء الدين محمد – Business Informatics التحق بالتخصص، وكان من أوائل الثانوية العامة دفعة 2018، اختار الجامعة والمجال الذى يمنحه مساحة للإبداع، خاصة مع ما يوفره التخصص من مشروعات وتكنولوجيا وتطبيقات عملية.
يرى سيف أن الحياة الجامعية لا تقتصر على الدراسة فقط، بل تتيح للطلاب فرصة التعرف على أشخاص جدد، وتكوين علاقات وخبرات تساعدهم فى بناء مستقبلهم.
جودى أحمد إسماعيل من أوائل الإسماعيلية، دفعة الثانوية العامة 2025 – شعبة أدبى اختارت دراسة الحقوق، وتعمقت فيها بشغف كبير، خاصة فى مجال القانون الجنائى، مؤكدة أنها تستمتع بدراستها وتشعر بالشغف تجاه المجال الذى اختارته.
ترى جودى أن دراسة اللغة الألمانية تمثل أساسًا مهمًا إلى جانب أى تخصص جامعى، لما تمنحه للطالب من فرص إضافية وتفتح أمامه آفاقًا جديدة فى الدراسة والعمل.









